الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الدخان

من الاية 5 الى الاية 9

أَمْراً مّöنْ عöندöنَا إöنَّا كُنَّا مُرْسöلöينَ (5) رَحْمَةً مّöن رَّبّöكَ إöنَّهُ هُوَ السَّمöيعُ الْعَلöيمُ (6) رَبّö السَّمَاوَاتö وَالْأَرْضö وَمَا بَيْنَهُمَا إöن كُنتُم مُّوقöنöينَ (7) لَا إöلَهَ إöلَّا هُوَ يُحْيöي وَيُمöيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائöكُمُ الْأَوَّلöينَ (8) بَلْ هُمْ فöي شَكٍّ يَلْعَبُونَ (9)

الحدود , وأقيمت المعالم لرحلة البشرية كلها بعد تلك الليلة إلى يوم الدين ; فلم يبق هناك أصل من الأصول التي تقوم عليها الحياة غير واضح ولا مرسوم في دنيا الناس , كما هو واضح ومرسوم في الناموس الكلي القديم .

وكان ذلك كله بإرادة الله وأمره , ومشيئته في إرسال الرسل للفصل والتبيين:

(أمراً من عندنا إنا كنا مرسلين).

وكان ذلك كله رحمة من الله بالبشر إلى يوم الدين:

(رحمة من ربك إنه هو السميع العليم). .

وما تتجلى رحمة الله بالبشر كما تتجلى في تنزيل هذا القرآن , بهذا اليسر , الذي يجعله سريع اللصوق بالقلب , ويجعل الاستجابة له تتم كما تتم دورة الدم في العروق . وتحول الكائن البشري إلى إنسان كريم , والمجتمع البشري إلى حلم جميل , لولا أنه واقع تراه العيون !

إن هذه العقيدة - التي جاء بها القرآن - في تكاملها وتناسقها - جميلة في ذاتها جمالاً يحبّ ويعشق ; وتتعلق به القلوب ! فليس الأمر فيها أمر الكمال والدقة وأمر الخير والصلاح . فإن هذه السمات فيها تظل ترتفع وترتفع حتى يبلغ الكمال فيها مرتبة الجمال الحبيب الطليق . الجمال الذي يتناول الجزئيات كلها بأدق تفصيلاتها , ثم يجمعها , وينسقها , ويربطها كلها بالأصل الكبير .

(رحمة من ربك)نزل بها هذا القرآن في الليلة المباركة . . (إنه هو السميع العليم). يسمع ويعلم , وينزل ما ينزل للناس على علم وعلى معرفة بما يقولون وما يعملون , وما يصلح لهم ويصلحون به من السنن والشرائع والتوجيه السليم .

وهو المشرف على هذا الكون الحافظ لمن فيه وما فيه:

(رب السماوات والأرض وما بينهما . إن كنتم موقنين). .

فما ينزله للناس يربيهم به , هو طرف من ربوبيته للكون كله , وطرف من نواميسه التي تصرف الكون . . والتلويح لهم باليقين في هذا إشارة إلى عقيدتهم المضطربة المزعزعة المهوشة , إذ كانوا يعترفون بخلق الله للسماوات والأرض , ثم يتخذون من دونه أرباباً , مما يشي بغموض هذه الحقيقة في نفوسهم وسطحيتها وبعدها عن الثبات واليقين .

وهو الإله الواحد الذي يملك الموت والحياة ; وهو رب الأولين والآخرين:

(لا إله إلا هو يحيي ويميت , ربكم ورب آبائكم الأولين). .

والإحياء والإماتة أمران مشهودان للجميع , وأمرهما خارج عن طاقة كل مخلوق . يبدو هذا بأيسر نظر وأقرب تأمل . . ومشهد الموت كمشهد الحياة في كل صورة وفي كل شكل يلمس القلب البشري ويهزه ; ويستجيشه ويعده للتأثر والانفعال ويهيئه للتقبل والاستجابة . ومن ثم يكثر ذكره في القرآن وتوجيه المشاعر إليه ولمس القلوب به بين الحين والحين .

الدرس الثاني:9 - 16 تهديد الكفار بالدخان القادم عذابا لهم

وعندما يبلغ الموقف هذا الحد من الاستثارة والاستجاشة يضرب السياق عنه , ويلتفت بالحديث إلى حكاية حالهم تجاهه ; وهو حال مناقض لما ينبغي أن يكونوا عليه تجاه حقيقة الموقف الجاد الذي لا مجال للعب فيه: (بل هم في شك يلعبون . فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين , يغشى الناس , هذا عذاب أليم . ربنا

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca