الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الذاريات

من الاية 10 الى الاية 15

قُتöلَ الْخَرَّاصُونَ (10) الَّذöينَ هُمْ فöي غَمْرَةٍ سَاهُونَ (11) يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدّöينö (12) يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارö يُفْتَنُونَ (13) ذُوقُوا فöتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذöي كُنتُم بöهö تَسْتَعْجöلُونَ (14) إöنَّ الْمُتَّقöينَ فöي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (15)

هيئات السحب في السماء حين تكون موشاة كالزرد مجعدة تجعد الماء والرمل إذا ضربته الريح . وقد يكون هذا وضعا دائما لتركيب الأفلاك ومداراتها المتشابكة المتناسقة .

يقسم بالسماء المنسقة المحبوكة على أنهم في قول مختلف , مضطرب لا قوام له ولا قرار , ولا ثبات له ولا استقرار , يصرف عنه من صرف ويبقى عليه من بقي , فلا استقرار عليه ولا توافق ولا ثبات . بل الحيرة دائمة والقلق لا يزال . وكذلك الباطل دائما أرض مرجرجة مهتزة ; وتيه لا معالم فيه ولا نور ; وهو يتأرجح ولا يفيء إلى أصل ثابت , ولا ميزان دقيق . ولا يجتمع عليه أهله إلا لينصرفوا ويتفرقوا بعد حين ; ويدب الخلاف بينهم والشقاق . .

ويتضح اضطرابهم واختلافهم وما هم فيه من الأمر المريج:حين يعرض في ظل السماء ذات الحبك المنسقة التركيب .

ثم يستطرد فيقرر أنهم يعيشون في أوهام وظنون في أمر الآخرة , لا يستندون فيها إلى حق أو يقين . فهم في قول مختلف في هذا الحق المبين . ثم يصور لهم ذلك اليوم في مشهد حي تتملاه العيون:

(قتل الخراصون . الذين هم في غمرة ساهون . يسألون:أيان يوم الدين ? يوم هم على النار يفتنون . ذوقوا فتنتكم , هذا الذي كنتم به تستعجلون). .

والخرص:الظن والتقدير الجزاف الذي لا يقوم على ميزان دقيق . والله - سبحانه - يدعوا عليهم بالقتل . فيا للهول ! ودعوة الله عليهم بالقتل قضاء بالقتل !(قتل الخراصون)ويزيد أمرهم وضوحا:(الذين هم في غمرة ساهون)فهم مغمورون بالأضاليل والأوهام لا يفيقون ولا يستيقظون . والتعبير يلقي ظلا خاصا , يصور القوم مغمورين ساهين لا يشعرون بشيء مما حولهم ولا يتبينون . كأنهم سكارى مذهولون !

ذلك أنهم لا يتبينون الأمر الواضح , الذي يراه ويوقن به كل واع غير مذهول ; فهم(يسألون:أيان يوم الدين)? يسألون هكذا , لا طلبا للعلم والمعرفة , ولكن استنكارا وتكذيبا , واستبعادا لمجيئه , يعبر عنه لفظ(أيان)المقصود !

ومن ثم يعالجهم بمشهدهم في هذا اليوم الذي يستبعدونه ويستنكرونه ; وهم يحرقون بالنار كحرق المعدن لتمييز حقيقته:(يوم هم على النار يفتنون)! ومعه التبكيت المؤلم في الموقف العصيب:(ذوقوا فتنتكم . هذا الذي كنتم به تستعجلون). .

فهذه المعالجة هي الجواب اللائق بهذا التساؤل . وهذا العنف في المشهد هو المقابل للذهول والسهوة التي يعيش فيها الخراصون . وهو مصداق دعوة الله عليهم بالقتل في أشد صوره وأعنفها:يوم هم على النار يفتنون !

الدرس الثالث:15 - 16 من صفات المتقين

وعلى الضفة الأخرى وفي الصفحة المقابلة يرتسم مشهد آخر , لفريق آخر , فريق مستيقن لا يخرص ; تقي لا يتبجح ; مستيقظ يعبد ويستغفر , ولا يقضي العمر في غمرة وذهول:

(إن المتقين في جنات وعيون . آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين . كانوا قليلا من الليل ما يهجعون . وبالأسحار هم يستغفرون . وفي أموالهم حق للسائل والمحروم). .

فهذا الفريق . فريق المتقين . الأيقاظ . الشديدي الحساسية برقابة الله لهم , ورقابتهم هم لأنفسهم . هؤلاء (في جنات وعيون). . (آخذين ما آتاهم ربهم)من فضله وإنعامه , جزاء ما أسلفوا في الحياة الدنيا من عبادة

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca