الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الرحمن

من الاية 1 الى الاية 4

الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) خَلَقَ الْإöنسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4)

سورة الرحمن

التعريف بسورة الرحمن

هذه السورة المكية ذات نسق خاص ملحوظ . إنها إعلان عام في ساحة الوجود الكبير , وأعلام بآلاء الله الباهرة الظاهرة , في جميل صنعه , وإبداع خلقه ; وفي فيض نعمائه ; وفي تدبيره للوجود وما فيه ; وتوجه الخلائق كلها إلى وجهه الكريم . . وهي إشهاد عام للوجود كله على الثقلين:الإنس والجن المخاطبين بالسورة على السواء , في ساحة الوجود , على مشهد من كل موجود , مع تحديهما إن كانا يملكان التكذيب بآلاء الله , تحديا يتكرر عقب بيان كل نعمة من نعمه التي يعددها ويفصلها , ويجعل الكون كله معرضا لها , وساحة الآخرة كذلك .

ورنة الإعلان تتجلى في بناء السورة كله , وفي إيقاع فواصلها . . تتجلى في إطلاق الصوت إلى أعلى , وامتداد التصويت إلى بعيد ; كما تتجلى في المطلع الموقظ الذي يستثير الترقب والإنتظار لما يأتي بعد المطلع من أخبار . . الرحمن . . كلمة واحدة . مبتدأ مفردا . . الرحمن كلمة واحدة في معناها الرحمة , وفي رنتها الإعلان , والسورة بعد ذلك بيان للمسات الرحمة ومعرض لآلاء الرحمن .

ويبدأ معرض الآلاء بتعليم القرآن بوصفه المنة الكبرى على الإنسان . تسبق في الذكر خلق الإنسان ذاته وتعليمه البيان .

ثم يذكر خلق الإنسان , ومنحه الصفة الإنسانية الكبرى . . البيان . .

ومن ثم يفتح صحائف الوجود الناطقة بآلاء الله . . الشمس والقمر والنجم والشجر والسماء المرفوعة . والميزان الموضوع . والأرض وما فيها من فاكهة ونخل وحب وريحان . والجن والإنس . والمشرقان والمغربان . والبحران بينهما برزخ لا يبغيان , وما يخرج منهما وما يجري فيهما .

فإذا تم عرض هذه الصحائف الكبار . عرض مشهد فنائها جميعا . مشهد الفناء المطلق للخلائق , في ظل الوجود المطلق لوجه الله الكريم الباقي . الذي إليه تتوجه الخلائق جميعا , ليتصرف في أمرها بما يشاء .

وفي ظل الفناء المطلق والبقاء المطلق يجيء التهديد المروع والتحدي الكوني للجن والإنس:(سنفرغ لكم أيها الثقلان . فبأي آلاء ربكما تكذبان . يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا . لا تنفذون إلا بسلطان . فبأي آلاء ربكما تكذبان , يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران . فبأي آلاء ربكما تكذبان ?). .

ومن ثم يعرض مشهد النهاية . مشهد القيامة . يعرض في صورة كونية . يرتسم فيها مشهد السماء حمراء سائلة , ومشهد العذاب للمجرمين , والثواب للمتقين في تطويل وتفصيل .

ثم يجيء الختام المناسب لمعرض الآلاء:(تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام). .

إن السورة كلها إعلان عام في ساحة الوجود الكبير . إعلان ينطلق من الملأ الأعلى , فتتجاوب به أرجاء الوجود . ويشهده كل من في الوجود وكل ما في الوجود . .

الدرس الأول:1 - 4 الرحمن خالق الإنسان ومعلمه القرآن والبيان

(الرحمن). . . . . . . . . . .

هذا المطلع المقصود بلفظه ومعناه , وإيقاعه وموسيقاه .

(الرحمن). . . . . . . . . . .

بهذا الرنين الذي تتجاوب أصداؤه الطليقة المديدة المدوية في أرجاء هذا الكون , وفي جنبات هذا الوجود .

(الرحمن). . . . . . . . . . .

بهذا الإيقاع الصاعد الذاهب إلى بعيد , يجلجل في طباق الوجود , ويخاطب كل موجود ; ويتلفت على رنته كل كائن , وهو يملأ فضاء السماوات والأرض , ويبلغ إلى كل سمع وكل قلب . .

(الرحمن). . . . . . . . . . .

ويسكت . وتنتهي الآية . ويصمت الوجود كله وينصت , في ارتقاب الخبر العظيم . بعد المطلع العظيم .

ثم يجيء الخبر المترقب , الذي يخفق له ضمير الوجود . . .

(علم القرآن . خلق الإنسان علمه البيان . الشمس والقمر بحسبان . والنجم والشجر يسجدان . والسماء رفعها ووضع الميزان . ألا تطغوا في الميزان . وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان . والأرض وضعها للأنام . فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام . والحب ذو العصف والريحان . فبأي آلاء ربكما تكذبان ?).

هذا هو المقطع الأول في بيان آلاء الرحمن . وهذا هو الخبر الأول بعد ذلك الإعلان . .

(علم القرآن)

هذه النعمة الكبرى التي تتجلى فيها رحمة الرحمن بالإنسان . . القرآن . . الترجمة الصادقة الكاملة لنواميس هذا الوجود . ومنهج السماء للأرض . الذي يصل أهلها بناموس الوجود ; ويقيم عقيدتهم وتصوراتهم وموازينهم وقيمهم ونظمهم وأحوالهم على الأساس الثابت الذي يقوم عليه الوجود . فيمنحهم اليسر والطمأنينة والتفاهم والتجاوب مع الناموس .

القرآن الذي يفتح حواسهم ومشاعرهم على هذا الكون الجميل , كأنما يطالعهم أول مرة , فيجدد إحساسهم بوجودهم الذاتي , كما يجدد إحساسهم بالكون من حولهم . ويزيد فيمنح كل شيء من حولهم حياة نابضة تتجاوب وتتعاطف مع البشر ; فإذا هم بين أصدقاء , ورفاق أحباء , حيثما ساروا أو أقاموا , طوال رحلتهم على هذا الكوكب !

القرآن الذي يقر في أخلادهم أنهم خلفاء في الأرض , أنهم كرام على الله , وأنهم حملة الأمانة التي أشفقت منها السماوات والأرض والجبال . فيشعرهم بقيمتهم التي يستمدونها من تحقيق إنسانيتهم العليا , بوسيلتها الوحيدة . . الإيمان . . الذي يحيي في أرواحهم نفخة الله . ويحقق نعمته الكبرى على الإنسان .

ومن ثم قدم تعليم القرآن على خلق الإنسان . فبه يتحقق في هذا الكائن معنى الإنسان .

(خلق الإنسان علمه البيان). .

وندع - مؤقتا - خلق الإنسان ابتداء , فسيأتي ذكره في مكانه من السورة بعد قليل . إذ المقصود من ذكره هنا هو ما تلاه من تعليمه البيان .

إننا نرى الإنسان ينطق ويعبر ويبين , ويتفاهم , ويتجاوب مع الآخرين . . فننسى بطول الألفة عظمة هذه الهبة , وضخامة هذه الخارقة , فيردنا القرآن إليها , ويوقظنا لتدبرها , في مواضع شتى .

فما الإنسان ? ما أصله ? كيف يبدأ ? وكيف يعلم البيان ?

إنه هذه الخلية الواحدة التي تبدأ حياتها في الرحم . خلية ساذجة صغيرة , ضئيلة , مهينة . ترى بالمجهر , ولا تكاد تبين . وهي لا تبين !!!

التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca