الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الرحمن

من الاية 6 الى الاية 7

وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانö (6) وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمöيزَانَ (7)

والكون خليقة حية ذات روح . روح يختلف مظهرها وشكلها ودرجتها من كائن إلى كائن . ولكنها في حقيقتها واحدة .

ولقد أدرك القلب البشري منذ عهود بعيدة حقيقة هذه الحياة السارية في الكون كله . وحقيقة اتجاه روحه إلى خالقه . أدركها بالإلهام اللدني فيه . ولكنها كانت تغيم عليه , وتتوارى عنه كلما حاول اقتناصها بعقله المقيد بتجارب الحواس !

ولقد استطاع أخيرا أن يصل إلى أطراف قريبة من حقيقة الوحدة في بناء الكون . ولكنه لا يزال بعيدا عن الوصول إلى حقيقة روحه الحية عن هذا الطريق !

والعلم يميل اليوم إلى افتراض أن الذرة هي وحدة بناء الكون ; وأنها في حقيقتها مجرد إشعاع . وأن الحركة هي قاعدة الكون , والخاصية المشتركة بين جميع أفراده .

فإلى أين يتجه الكون بحركته التي هي قاعدته وخاصيته ?

القرآن يقول:إنه يتجه إلى مبدعه بحركة روحه - وهي الحركة الأصلية فحركة ظاهره لا تكون إلا تعبيرا عن حركة روحه - وهي الحركة التي تمثلها في القرآن آيات كثيرة منها هذه:(والنجم والشجر يسجدان). . ومنها (تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده , ولكن لا تفقهون تسبيحهم). . ومنها: (ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض والطير صافات . كل قد علم صلاته وتسبيحه). .

وتأمل هذه الحقيقة , ومتابعة الكون في عبادته وتسبيحه , مما يمنح القلب البشري متاعا عجيبا , وهو يشعر بكل ما حوله حيا يعاطفه ويتجه معه إلى خالقه وهو في وقفته بين أرواح الأشياء كلها , وهي تدب فيها جميعا , وتحيلها إخوانا له ورفقاء !

إنها إشارة ذات أبعاد وآماد وأعماق . .

(والسماء رفعها ووضع الميزان . ألا تطغوا في الميزان . وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان).

والإشارة إلى السماء - كباقي الإشارات القرآنية إلى مجالي هذا الكون - تقصد إلى تنبيه القلب الغافل , وإنقاذه من بلادة الألفة , وإيقاظه لعظمة هذا الكون وتناسقه وجماله , وإلى قدرة اليد التي أبدعته وجلالها .

والإشارة إلى السماء - أيا كان مدلول السماء - توجه النظر إلى أعلى . إلى هذا الفضاء الهائل السامق الذي لا تبدو له حدود معروفة ; والذي تسبح فيه ملايين الملايين من الأجرام الضخمة , فلا يلتقي منها اثنان , ولا تصطدم مجموعة منها بمجموعة . ويبلغ عدد المجموعة أحيانا ألف مليون نجم , كمجموعة المجرة التي ينتسب إليها عالمنا الشمسي , وفيها ما هو أصغر من شمسنا وما هو أكبر ألاف المرات . شمسنا التي يبلغ قطرها مليونا وثلث مليون كيلو متر !!! وكل هذه النجوم , وكل هذه المجموعات تجري في الكون بسرعات مخيفة , ولكنها في هذا الفضاء الهائل ذرات سابحة متباعدة , لا تلتقي , ولا تتصادم !

وإلى جوار هذه العظمة في رفع هذه السماء الهائلة الوسيعة (وضع الميزان)ميزان الحق . وضعه ثابتا راسخا مستقرا . وضعه لتقدير القيم . قيم الأشخاص والأحداث والأشياء . كي لا يختل تقويمها , ولا يضطرب وزنها , ولا تتبع الجهل والغرض والهوى . وضعه في الفطرة ووضعه في هذا المنهج الإلهي الذي جاءت به الرسالات وتضمنه القرآن:

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca