الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الروم

من الاية 27 الى الاية 28

وَهُوَ الَّذöي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعöيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهö وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فöي السَّمَاوَاتö وَالْأَرْضö وَهُوَ الْعَزöيزُ الْحَكöيمُ (27) ضَرَبَ لَكُم مَّثَلاً مöنْ أَنفُسöكُمْ هَل لَّكُم مّöن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مّöن شُرَكَاء فöي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فöيهö سَوَاء تَخَافُونَهُمْ كَخöيفَتöكُمْ أَنفُسَكُمْ كَذَلöكَ نُفَصّöلُ الْآيَاتö لöقَوْمٍ يَعْقöلُونَ (28)

ولقد نرى أن الكثيرين من الناس لا قانتين لله ولا عابدين . ولكن هذا التقرير إنما يعني خضوع كل من في السماوات والأرض لإرادة الله ومشيئته التي تصرفهم وفق السنة المرسومة التي لا تتخلف ولا تحيد . فهم محكومون بهذه السنة ولو كانوا عصاة كافرين . إنما تعصى عقولهم وتكفر قلوبهم ولكنهم مع هذا محكومون بالناموس مأخوذون بالسنة , يتصرف فيهم خالقهم وفق ما يريد تصرفه بباقي العبيد وهم لا يملكون إلا الخضوع والقنوت .

ثم يختم تلك الجولة الضخمة الهائلة اللطيفة العميقة بتقرير قضية البعث والقيامة التي يغفل عنها الغافلون:

(وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده - وهو أهون عليه - وله المثل الأعلى في السماوات والأرض , وهو العزيز الحكيم). .

وقد سبق في السورة تقرير البدء والإعادة , وهو يعاد هنا بعد تلك الجولة العريضة ويضاف إليه جديد: (وهو أهون عليه). . وليس شيء أهون على الله ولا أصعب .(إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له:كن . فيكون)ولكنه إنما يخاطب الناس بحسب إدراكهم , ففي تقدير الناس أن بدء الخلق أصعب من إعادته , فما بالهم يرون الإعادة عسيرة على الله . وهي في طبيعتها أهون وأيسر ?!

(وله المثل الأعلى في السماوات والأرض). . فهو سبحانه ينفرد في السماوات والأرض بصفاته لا يشاركه فيها أحد , وليس كمثله شيء , إنما هو الفرد الصمد .

(وهو العزيز الحكيم). . العزيز القاهر الذي يفعل ما يريد . الحكيم الذي يدبر الخلق بإحكام وتقدير .

الدرس السادس:28 - 29 ضرب مثل على نفي الشركاء لله

وعندما تنتهي تلك الجولة التي طوف فيها القلب البشري بتلك الآفاق والآماد , والأعماق والأغوار , والظواهر والأحوال , يواجهه سياق السورة بإيقاع جديد:

ضرب لكم مثلا من أنفسكم:هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم . فأنتم فيه سواء , تخافونهم كخيفتكم أنفسكم ? كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون . .

ضرب هذا المثل لمن كانوا يتخذون من دون الله شركاء خلقا من خلقه:جنا أو ملائكة أو أصناما وأشجارا . وهم لا يرتضون أن يشاركهم مواليهم في شيء مما تحت أيديهم من مال . ولا يسوون عبيدهم بأنفسهم في شيء من الاعتبار . فيبدو أمرهم عجبا . يجعلون لله شركاء من عبيده وهو الخالق الرازق وحده . و يأنفون أن يجعلوا لأنفسهم من عبيدهم شركاء في مالهم . ومالهم ليس من خلقهم إنما هو من رزق الله . وهو تناقض عجيب في التصور والتقدير .

وهو يفصل لهم هذا المثل خطوة خطوة: (ضرب لكم مثلا من أنفسكم)ليس بعيدا عنكم ولا يحتاج إلى رحلة أو نقلة لملاحظته وتدبره . . (هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم فأنتم فيه سواء ?). . وهم لا يرضون أن يشاركهم ما ملكت أيمانهم في شيء من الرزق فضلا على أن يساووهم فيه (تخافونهم كخيفتكم أنفسكم). . أي تحسبون حسابهم معكم كما تحسبون حساب الشركاء الأحرار , وتخشون أن يجوروا عليكم , وتتحرجوا كذلك من الجور عليهم , لأنهم أكفاء لكم وأنداد ? هل يقع شيء من هذا في محيطكم القريب وشأنكم الخاص ? وإذا لم يكن شيء من هذا يقع فكيف ترضونه في حق الله وله المثل الأعلى ?

وهو مثل واضح بسيط حاسم لا مجال للجدل فيه , وهو يرتكن إلى المنطق البسيط وإلى العقل المستقيم: (كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca