الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الزمر

من الاية 21 الى الاية 23

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مöنَ السَّمَاءö مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابöيعَ فöي الْأَرْضö ثُمَّ يُخْرöجُ بöهö زَرْعاً مُّخْتَلöفاً أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهöيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَاماً إöنَّ فöي ذَلöكَ لَذöكْرَى لöأُوْلöي الْأَلْبَابö (21) أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لöلْإöسْلَامö فَهُوَ عَلَى نُورٍ مّöن رَّبّöهö فَوَيْلñ لّöلْقَاسöيَةö قُلُوبُهُم مّöن ذöكْرö اللَّهö أُوْلَئöكَ فöي ضَلَالٍ مُبöينٍ (22) اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدöيثö كöتَاباً مُّتَشَابöهاً مَّثَانöيَ تَقْشَعöرُّ مöنْهُ جُلُودُ الَّذöينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلöينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إöلَى ذöكْرö اللَّهö ذَلöكَ هُدَى اللَّهö يَهْدöي بöهö مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلöلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مöنْ هَادٍ (23)

في هذا المقطع من السورة لفتة إلى حياة النبات في الأرض عقب إنزال الماء من السماء ; وانتهائها إلى غايتها القريبة , وكثيراً ما يضرب هذا مثلاً للحياة الدنيا في حقيقتها الزائلة - وتوجيه لأولي الألباب الذين يذكرون ويتدبرون ليتدبروا هذا المثل ويذكروه . وعلى ذكر إنزال الماء من السماء يشير إلى الكتاب المنزل من السماء كذلك لتحيا به القلوب وتنشرح له الصدور ; مع تصوير موح لاستجابة القلوب المفتوحة لهذا الكتاب , بخشية وقشعريرة ثم لين وطمأنينة . وتصوير كذلك لعاقبة المستجيبين لذكر الله , والقاسية قلوبهم من ذكر الله , وفي النهاية يتجه إلى حقيقة التوحيد , فيضرب مثالاً لمن يعبد إلهاً واحداً ومن يعبد آلهة متعددة . وهما لا يستويان مثلاً ولا يتفقان حالاً . كما لا يستوي حال العبد الذي يملكه سادة متنازعون والعبد الذي يعمل لسيد واحد لا ينازعه أحد فيه !

الدرس الأول:21 المطر والينابيع والثمار

(ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء , فسلكه ينابيع في الأرض , ثم يخرج به زرعاً مختلفاً ألوانه , ثم يهيج فتراه مصفراً , ثم يجعله حطاماً ? إن في ذلك لذكرى لأولي الألباب).

إن هذه الظاهرة التي يوجه القرآن إليها الأنظار للتأمل والتدبر , ظاهرة تتكرر في أنحاء الأرض , حتى لتذهب الألفة بجدتها وما فيها من عجائب في كل خطوة من خطواتها . والقرآن يوجه النظر إلى رؤية يد الله وتتبع آثارها في كل خطوة من خطوات الحياة .

فهذا الماء النازل من السماء . . ما هو وكيف نزل ? إننا نمر بهذه الخارقة سراعاً لطول الألفة وطول التكرار . إن خلق الماء في ذاته خارقة . ومهما عرفنا أنه ينشأ من اتحاد ذرتي أيدروجين بذرة أكسوجين تحت ظروف معينة , فإن هذه المعرفة خليقة بأن توقظ قلوبنا إلى رؤية يد الله التي صاغت هذا الكون بحيث يوجد الأيدروجين ويوجد الأكسوجين وتوجد الظروف التي تسمح باتحادهما , وبوجود الماء من هذا الاتحاد . ومن ثم وجود الحياة في هذه الأرض . ولولا الماء ما وجدت حياة . إنها سلسلة من التدبير حتى نصل إلى وجود الماء ووجود الحياة . والله من وراء هذا التدبير , وكله مما صنعت يداه . . ثم نزول هذا الماء بعد وجوده وهو الآخر خارقة جديدة , ناشئة من قيام الأرض والكون على هذا النظام الذي يسمح بتكون الماء ونزوله وفق تدبير الله .

ثم تجيء الخطوة التالية لإنزال الماء:

(فسلكه ينابيع في الأرض). .

سواء في ذلك الأنهار الجارية على سطح الأرض ; أو الأنهار الجارية تحت طباقها مما يتسرب من المياه السطحية , ثم يتفجر بعد ذلك ينابيع وعيوناً , أو يتكشف آباراً . ويد الله تمسكه فلا يذهب في الأغوار البعيدة التي لا يظهر منها أبداً !

(ثم يخرج به زرعاً مختلفاً ألوانه). .

والحياة النباتية التي تعقب نزول الماء وتنشأ عنه ; خارقة يقف أمامها جهد الإنسان حسيراً . ورؤية النبتة الصغيرة وهي تشق حجاب الأرض عنها ; وتزيح أثقال الركام من فوقها ; وتتطلع إلى الفضاء والنور والحرية ; وهي تصعد إلى الفضاء رويداً رويداً . . هذه الرؤية كفيلة بأن تملأ القلب المفتوح ذكرى ; وأن تثير فيه الإحساس بالله الخالق المبدع الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى . والزرع المختلف الألوان في البقعة الواحدة . بل في النبتة الواحدة . بل في الزهرة الواحدة إن هو إلا معرض لإبداع القدرة ; يُشعر الإنسان بالعجز المطلق عن الإتيان بشيء منه أصلاً !

هذا الزرع النامي اللدن الرخص الطري بالحياة , يبلغ تمامه , ويستوفي أيامه:

(ثم يهيج فتراه مصفراً). .

وقد بلغ غايته المقدرة له في ناموس الوجود , وفي نظام الكون , وفي مراحل الحياة , فينضج للحصاد:

(ثم يجعله حطاماً). .

وقد استوفى أجله , وأدى دوره , وأنهى دورته كما قدر له واهب الحياة . .

(إن في ذلك لذكرى لأولي الألباب). .

الذين يتدبرون فيذكرون , وينتفعون بما وهبهم الله من عقل وإدراك .

الدرس الثاني:22 - 26 بين المهتدي المنشرح للقرآن والمعرض المعذب في النار

(أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه ? فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله . أولئك في ضلال مبين . الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ; ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله . ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ; ومن يضلل الله فما له من هاد). .

وكما ينزل الماء من السماء فينبت لهم به زرعاً مختلفاً ألوانه كذلك ينزل من السماء ذكراً تتلقاه القلوب الحية ; فتتفتح وتنشرح وتتحرك حركة الحياة , وتتلقاه القلوب القاسية كما تتلقاه الصخرة القاسية التي لا حياة فيها ولا نداوة !

والله يشرح للإسلام قلوباً يعلم منها الخير , ويصلها بنوره فتشرق به وتستضيء . والفرق بين هذه القلوب وقلوب آخرى قاسية فرق بعيد . (فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله). .

(أولئك في ضلال مبين). .

وهذه الآية تصور حقيقة القلوب التي تتلقى الإسلام فتنشرح له وتندى به . وتصور حالها مع الله . حال الانشراح والتفتح والنداوة والبشاشة , والإشراق والاستنارة . كما تصور حقيقة القلوب الأخرى في قساوتها وغلظتها وموتها وجفافها , وعتمتها وظلامها . ومن يشرح الله صدره للإسلام ويمد له من نوره , ليس قطعاً كالقاسية قلوبهم من ذكر الله . وشتان شتان بين هؤلاء وهؤلاء .

كذلك تصور الآية الثانية هيئة تلقي المؤمنين لهذا القرآن . هذا الكتاب المتناسق الذي لا اختلاف في طبيعته ولا في اتجاهاته , ولا في روحه , ولا في خصائصه . فهو(متشابه)وهو(مثاني)تكرر مقاطعه وقصصه وتوجيهاته ومشاهده . ولكنها لا تختلف ولا تتعارض , إنما تعاد في مواضع متعددة وفق حكمة تتحقق في الإعادة والتكرار . في تناسق وفي استقرار على أصول ثابتة متشابهة . لا تعارض فيها ولا اصطدام .

والذين يخشون ربهم ويتقونه , ويعيشون في حذر وخشية , وفي تطلع ورجاء , يتلقون هذا الذكر في وجل وارتعاش , وفي تأثر شديد تقشعر منه الجلود ; ثم تهدأ نفوسهم , وتأنس قلوبهم بهذا الذكر فتلين جلودهم وقلوبهم وتطمئن إلى ذكر الله . .

وهي صورة حية حساسة ترسمها الكلمات , فتكاد تشخص فيها الحركات .

(ذلك هدى الله يهدي به من يشاء). .

فما ترتعش القلوب هكذا إلا حين تحركها أصبع الرحمن إلى الهدى والاستجابة والإشراق . والله يعلم من حقيقة القلوب ما يجازيها عليه بالهدى أو بالضلال:

(ومن يضلل الله فما له من هاد). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca