الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الشعراء

من الاية 123 الى الاية 129

كَذَّبَتْ عَادñ الْمُرْسَلöينَ (123) إöذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودñ أَلَا تَتَّقُونَ (124) إöنّöي لَكُمْ رَسُولñ أَمöينñ (125) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطöيعُونö (126) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهö مöنْ أَجْرٍ إöنْ أَجْرöيَ إöلَّا عَلَى رَبّö الْعَالَمöينَ (127) أَتَبْنُونَ بöكُلّö رöيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (128) وَتَتَّخöذُونَ مَصَانöعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (129)

الوحدة الخامسة:123 - 140 الموضوع:قصة عاد مع هود عليه السلام

وقوم هود كانوا يسكنون الأحقاف , وهي جبال رملية قرب حضرموت من ناحية اليمن . وقد جاءوا بعد قوم نوح , وكانوا ممن زاغت قلوبهم بعد فترة من الطوفان الذي طهر وجه الأرض من العصاة .

وقد وردت هذه القصة في الأعراف مفصلة وفي هود كما وردت في سورة "المؤمنون" بدون ذكر اسم هود وعاد . وهي تعرض هنا مختصرة بين طرفيها:طرف دعوة هود لقومه , وطرف العاقبة التي انتهى إليها المكذبون منهم . وتبدأ كما بدأت قصة قوم نوح:

(كذبت عاد المرسلين . إذ قال لهم أخوهم هود:ألا تتقون ? إني لكم رسول أمين فاتقوا الله وأطيعون . وما أسألكم عليه من أجر , إن أجري إلا على رب العالمين). .

فهي الكلمة الواحدة يقولها كل رسول:دعوة إلى تقوى الله وطاعة رسوله . وإعلان للزهد فيما لدى القوم من عرض الحياة , وترفع عن قيم الأرض الزائلة , وتطلع إلى ما عند الله من أجر كريم .

ثم يزيد ما هو خاص بحال القوم وتصرفاتهم , فينكر عليهم الترف في البنيان لمجرد التباهي بالمقدرة , والإعلان عن الثراء , والتكاثر والاستطالة في البناء ; كما ينكر غرورهم بما يقدرون عليه من أمر هذه الدنيا , وما يسخرونه فيها من القوى , وغفلتهم عن تقوى الله ورقابته:

أتبنون بكل ريع آية تعبثون , وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون ? :

والريع المرتفع من الأرض . والظاهر أنهم كانوا يبنون فوق المرتفعات بنيانا يبدو للناظر من بعد كأنه علامة . وأن القصد من ذلك كان هو التفاخر والتطاول بالمقدرة والمهارة . ومن ثم سماه عبثا . ولو كان لهداية المارة , ومعرفة الإتجاه ما قال لهم:"تعبثون" . . فهو توجيه إلى أن ينفق الجهد , وتنفق البراعة , وينفق المال فيما هو ضروري ونافع , لا في الترف والزينة ومجرد إظهار البراعة والمهارة .

ويبدو كذلك من قوله:(وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون)أن عادا كانت قد بلغت من الحضارة الصناعية مبلغا يذكر ; حتى لتتخذ المصانع لنحت الجبال وبناء القصور , وتشييد العلامات على المرتفعات ; وحتى ليجول

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca