الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الشعراء

من الاية 130 الى الاية 145

وَإöذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارöينَ (130) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطöيعُونö (131) وَاتَّقُوا الَّذöي أَمَدَّكُم بöمَا تَعْلَمُونَ (132) أَمَدَّكُم بöأَنْعَامٍ وَبَنöينَ (133) وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (134) إöنّöي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظöيمٍ (135) قَالُوا سَوَاء عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مّöنَ الْوَاعöظöينَ (136) إöنْ هَذَا إöلَّا خُلُقُ الْأَوَّلöينَ (137) وَمَا نَحْنُ بöمُعَذَّبöينَ (138) فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إöنَّ فöي ذَلöكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمöنöينَ (139) وَإöنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزöيزُ الرَّحöيمُ (140) كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلöينَ (141) إöذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالöحñ أَلَا تَتَّقُونَ (142) إöنّöي لَكُمْ رَسُولñ أَمöينñ (143) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطöيعُونö (144) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهö مöنْ أَجْرٍ إöنْ أَجْرöيَ إöلَّا عَلَى رَبّö الْعَالَمöينَ (145)

في خاطر القوم أن هذه المصانع وما ينشؤونه بوساطتها من البنيان كافية لحمايتهم من الموت , ووقايتهم من مؤثرات الجو ومن غارات الأعداء .

ويمضي هود في استنكار ما عليه قومه:

(وإذا بطشتم بطشتم جبارين). .

فهم عتاة غلاظ , يتجبرون حين يبطشون ; ولا يتحرجون من القسوة في البطش . شأن المتجبرين المعتزين بالقوة المادية التي يملكون .

وهنا يردهم إلى تقوى الله وطاعة رسوله , لينهنه من هذه الغلظة الباطشة المتجبرة:

(فاتقوا الله وأطيعون).

ويذكرهم نعمة الله عليهم بما يستمتعون به ويتطاولون ويتجبرون . وكان الأجدر بهم أن يتذكروا فيشكروا , ويخشوا أن يسلبهم ما أعطاهم , وأن يعاقبهم على ما أسرفوا في العبث والبطش والبطر الذميم !

(واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون . أمدكم بأنعام وبنين . وجنات وعيون . إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم). .

وهكذا يذكرهم بالمنعم والنعمة على وجه الإجمال أولا: (أمدكم بما تعلمون). وهو حاضر بين أيديهم , يعلمونه ويعرفونه ويعيشون فيه , ثم يفصل بعض التفصيل:(أمدكم بأنعام وبنين , وجنات وعيون)وهي النعم المعهودة في ذلك العهد ; وهي نعمة في كل عهد . . ثم يخوفهم عذاب يوم عظيم . في صورة الإشفاق عليهم من ذلك العذاب . فهو أخوهم , وهو واحد منهم , وهو حريص ألا يحل بهم عذاب ذلك اليوم الذي لا شك فيه .

ولكن هذه التذكرة وهذا التخويف , لا يصلان إلى تلك القلوب الجاسية الفظة الغليظة . فإذا الإصرار والعناد والاستهتار .

(قالوا:سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين). .

فما يعنينا أن تعظ أو ألا تكون أصلا من الواعظين ! وهو تعبير فيه استهانة واستهتار وجفوة . يتبعه ما يشي بالجمود والتحجر والاعتماد على التقليد !

(إن هذا إلا خلق الأولين . . وما نحن بمعذبين). .

فحجتهم فيما هم عليه , وفيما يستنكره عليهم هود , أنه خلق الأولين ونهجهم . وهم يسيرون على نهج الأولين ! ثم إنهم لينفون احتمال العذاب على خلق الأولين !(وما نحن بمعذبين)!

ولا يستطرد السياق هنا في تفصيل ما ثار بينهم وبين رسولهم من جدل ; فيمضي قدما إلى النهاية:

(فكذبوه فأهلكناهم). .

وفي كلمتين اثنتين ينتهي الأمر ; ويطوى قوم عاد الجبارون ; وتطوى مصانعهم التي يتخذون ; ويطوى ما كانوا فيه من نعيم , من أنعام وبنين وجنات وعيون !

وكم من أمة بعد عاد ظلت تفكر على هذا النحو , وتغتر هذا الغرور , وتبعد عن الله كلما تقدمت في الحضارة , وتحسب أن الإنسان قد أصبح في غنية عن الله ! وهي تنتج من أسباب الدمار لغيرها , والوقاية لنفسها , ما تحسبه واقيا لها من أعدائها . . ثم تصبح وتمسي فإذا العذاب يصب عليها من فوقها ومن تحتها . عن أي طريق .

(إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين . وإن ربك لهو العزيز الرحيم). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca