الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الشعراء

من الاية 146 الى الاية 159

أَتُتْرَكُونَ فöي مَا هَاهُنَا آمöنöينَ (146) فöي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (147) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضöيمñ (148) وَتَنْحöتُونَ مöنَ الْجöبَالö بُيُوتاً فَارöهöينَ (149) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطöيعُونö (150) وَلَا تُطöيعُوا أَمْرَ الْمُسْرöفöينَ (151) الَّذöينَ يُفْسöدُونَ فöي الْأَرْضö وَلَا يُصْلöحُونَ (152) قَالُوا إöنَّمَا أَنتَ مöنَ الْمُسَحَّرöينَ (153) مَا أَنتَ إöلَّا بَشَرñ مّöثْلُنَا فَأْتö بöآيَةٍ إöن كُنتَ مöنَ الصَّادöقöينَ (154) قَالَ هَذöهö نَاقَةñ لَّهَا شöرْبñ وَلَكُمْ شöرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (155) وَلَا تَمَسُّوهَا بöسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظöيمٍ (156) فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادöمöينَ (157) فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ إöنَّ فöي ذَلöكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمöنöينَ (158) وَإöنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزöيزُ الرَّحöيمُ (159)

الوحدة السادسة:141 - 159 الموضوع:قصة ثمود مع صالح عليه السلام

إنها ذات الدعوة بألفاظها يدعوها كل رسول . ويوحد القرآن عن قصد حكاية العبارة التي يلقيها كل رسول على قومه للدلالة على وحدة الرسالة جوهرا ومنهجا , في أصلها الواحد الذي تقوم عليه , وهو الإيمان بالله وتقواه , وطاعة الرسول الآتي من عند الله .

ثم يزيد ما هو من شأن ثمود خاصة , وما تقتضيه طبيعة الموقف وطبيعة الظروف . إذ يذكرهم أخوهم صالح بما هم فيه من نعمة - [ وقد كانوا يسكنون بالحجر بين الشام والحجاز , وقد مر النبي [ ص ] بدورهم المدمرة مع صحابته في غزوة تبوك ] - ويخوفهم سلب هذه النعمة , كما يخوفهم ما بعد المتاع من حساب على ما كان من تصرفهم فيه:

أتتركون فيما ها هنا آمنين . في جنات وعيون . وزروع ونخل طلعها هضيم . وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين ? .

وإنهم ليعيشون بين هذا المتاع الذي يصوره لهم أخوهم صالح . ولكنهم يعيشون في غفلة عنه لا يفكرون فيمن وهبهم إياه ; ولا يتدبرون منشأه ومأتاه , ولا يشكرون المنعم الذي أعطاهم هذ النعيم . فيأخذ رسولهم في تصوير هذا المتاع لهم ليتدبروه ويعرفوا قيمته , ويخافوا زواله .

وفيما قاله لهم لمسات توقظ القلوب الغافية , وتنبه فيها الحرص والخوف:(أتتركون في ما هاهنا آمنين ?)أتظنون أنكم متروكون لهذا الذي أنتم فيه من دعة ورخاء ومتعة ونعمة . . وسائر ما يتضمنه هذا الإجمال من تفخيم وتضخيم . . أتتركون في هذا كله آمنين لا يروعكم فوت , ولا يزعجكم سلب , ولا يفزعكم تغيير ?

أتتركون في هذا كله من جنات وعيون , وزروع متنوعات , ونخل جيدة الطلع , سهلة الهضم حتى كأن جناها مهضوم لا يحتاج إلى جهد في البطون ! وتتركون في البيوت تنحتونها في الصخور بمهارة وبراعة , وفي أناقة وفراهة ?

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca