الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الشعراء

من الاية 165 الى الاية 167

أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مöنَ الْعَالَمöينَ (165) وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مöنْ أَزْوَاجöكُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمñ عَادُونَ (166) قَالُوا لَئöن لَّمْ تَنتَهö يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مöنَ الْمُخْرَجöينَ (167)

الوحدة السابعة:160 - 175 الموضوع:قصة لوط عليه السلام مع قومه

تجيء قصة لوط هنا . ومكانها التاريخي كان مع قصة إبراهيم . ولكن السياق التاريخي ليس ملحوظا في هذه السورة - كما أسلفنا - إنما الملحوظ وحدة الرسالة والمنهج , وعاقبة التكذيب:من نجاة للمؤمنين وهلاك للمكذبين .

ويبدأ لوط مع قومه بما بدأ به نوح وهود وصالح . يستنكر استهتارهم ; ويستجيش في قلوبهم وجدان التقوى , ويدعوهم إلى الإيمان والطاعة , ويطمئنهم إلى أنه لن يفجعهم في شيء من أموالهم مقابل الهدى . ثم يواجههم باستنكار خطيئتهم الشاذة التي عرفوا بها في التاريخ:

(أتأتون الذكران من العالمين ? وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم ? بل أنتم قوم عادون).

والخطيئة المنكرة التي عرف بها قوم لوط [ وقد كانوا يسكنون عدة قرى في وادي الأردن ] هي الشذوذ الجنسي بإتيان الذكور , وترك النساء . وهو انحراف في الفطرة شنيع . فقد برأ الله الذكر والأنثى ; وفطر كلا منهما على الميل إلى صاحبه لتحقيق حكمته ومشيئته في امتداد الحياة عن طريق النسل , الذي يتم باجتماع الذكر والأنثى . فكان هذا الميل طرفا من الناموس الكوني العام , الذي يجعل كل من في الكون وكل ما في الكون في حالة تناسق وتعاون على إنفاذ المشيئة المدبرة لهذا الوجود . فأما إتيان الذكور الذكور فلا يرمي إلى هدف , ولا يحقق غاية , ولا يتمشى مع فطرة هذا الكون وقانونه . وعجيب أن يجد فيه أحد لذة . واللذة التي يجدها الذكر والأنثى في التقائهما إن هي إلا وسيلة الفطرة لتحقيق المشيئة . فالانحراف عن ناموس الكون واضح في فعل قوم لوط . ومن ثم لم يكن بد أن يرجعوا عن هذا الانحراف أو أن يهلكوا , لخروجهم من ركب الحياة , ومن موكب الفطرة , ولتعريهم من حكمة وجودهم , وهي امتداد الحياة بهم عن طريق التزاوج والتوالد .

فلما دعاهم لوط إلى ترك هذا الشذوذ , واستنكر ما هم فيه من ترك ما خلق لهم ربهم من أزواجهم , والعدوان على الفطرة وتجاوز الحكمة المكنونة فيها . . تبين أنهم غير مستعدين للعودة إلى ركب الحياة , وإلى سنة الفطرة:

(قالوا:لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين).

وقد كان فيهم غريبا . وفد عليهم مع عمه إبراهيم حين اعتزل أباه وقومه , وترك وطنه وأرضه , وعبر الأردن

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca