الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الشعراء

من الاية 168 الى الاية 180

قَالَ إöنّöي لöعَمَلöكُم مّöنَ الْقَالöينَ (168) رَبّö نَجّöنöي وَأَهْلöي مöمَّا يَعْمَلُونَ (169) فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعöينَ (170) إöلَّا عَجُوزاً فöي الْغَابöرöينَ (171) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرöينَ (172) وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهöم مَّطَراً فَسَاء مَطَرُ الْمُنذَرöينَ (173) إöنَّ فöي ذَلöكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمöنöينَ (174) وَإöنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزöيزُ الرَّحöيمُ (175) كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةö الْمُرْسَلöينَ (176) إöذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبñ أَلَا تَتَّقُونَ (177) إöنّöي لَكُمْ رَسُولñ أَمöينñ (178) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطöيعُونö (179) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهö مöنْ أَجْرٍ إöنْ أَجْرöيَ إöلَّا عَلَى رَبّö الْعَالَمöينَ (180)

مع إبراهيم والقلة التي آمنت معه . ثم عاش وحده مع هؤلاء القوم حتى أرسله الله إليهم , ليردهم عما هم فيه , فإذا بهم يهددونه بالإخراج من بينهم , إذا لم ينته عن دعوتهم إلى سواء الفطرة القويم !

عندئذ لم يبق إلا أن يعالنهم بكراهة ما هم عليه من شذوذ ; في تقزز واستبشاع:

(قال:إني لعملكم من القالين). .

والقلى:الكره البالغ . يقذف به لوط في وجوههم في اشمئزاز . ثم يتوجه إلى ربه بالدعاء أن ينجيه من هذا البلاء هو وأهله:

(رب نجني وأهلي مما يعملون). .

وهو لا يعمل عملهم ; ولكنه يحس بفطرته الصادقة أنه عمل مرد مهلك . و هو فيهم . فهو يتوجه إلى ربه أن ينجيه وأهله مما سيأخذ به قومه من التدمير .

واستجاب الله دعوة نبيه:

فنجيناه وأهله أجميعن . إلا عجوزا في الغابرين . .

هذه العجوز هي امرأته - كما يذكر في سور أخرى - وقد كانت عجوز سوء تقر القوم على فعلتهم المنكرة , وتعينهم عليها !

(ثم دمرنا الآخرين . وأمطرنا عليهم مطرا , فساء مطر المنذرين). .

قيل خسفت قراهم وغطاها الماء . ومنها قرية سدوم . ويظن أنها ثاوية تحت البحر الميت في الأردن .

وبعض علماء طبقات الأرض يؤكدون أن البحر الميت يغمر مدنا كانت آهلة بالسكان . وقد كشف بعض رجال الآثار بقايا حصن بجوار البحر , وبجواره المذبح الذي تقدم عليه القرابين .

وعلى أية حال فقد قص القرآن نبأ قرى لوط - على هذا النحو - وقوله الفصل في الموضوع .

ثم يعقب على مصرعهم بالتعقيب المكرور:

(إن في ذلك لآية:وما كان أكثرهم مؤمنين . وإن ربك لهو العزيز الرحيم). .

الوحدة التاسعة:176 - 191 الموضوع:لقطات من قصة موسى مع شعيب عليه السلام

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca