الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الشعراء

من الاية 192 الى الاية 197

وَإöنَّهُ لَتَنزöيلُ رَبّö الْعَالَمöينَ (192) نَزَلَ بöهö الرُّوحُ الْأَمöينُ (193) عَلَى قَلْبöكَ لöتَكُونَ مöنَ الْمُنذöرöينَ (194) بöلöسَانٍ عَرَبöيٍّ مُّبöينٍ (195) وَإöنَّهُ لَفöي زُبُرö الْأَوَّلöينَ (196) أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاء بَنöي إöسْرَائöيلَ (197)

مقدمة الوحدة

انتهى القصص وكله يعرض قصة الرسل والرسالات . وقصة التكذيب والإعراض . وقصة التحدي والعقاب .

وقد بدأ هذا القصص بعد مقدمة السورة . والحديث فيها خاص برسول الله [ ص ] ومشركي قريش: لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين . إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين . وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين . فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزؤون . . ثم سيق القصص , وكله نماذج للقوم يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون !

فلما انتهى القصص عاد السياق إلى موضوع السورة الذي تضمنته المقدمة ; فجاء هذا التعقيب الأخير , يتحدث عن القرآن , فيؤكد أنه تنزيل رب العالمين - ومنه هذا القصص الذي مضت به القرون , فإذا القرآن ينزل به من رب العالمين - ويشير إلى أن علماء بني إسرائيل يعرفون خبر هذا الرسول وما معه من القرآن , لأنه مذكور في كتب الأولين . إنما المشركون يعاندون الدلائل الظاهرة ; ويزعمون أنه سحر أو شعر , ولو أن أعجميا لا يتكلم العربية نزل عليه هذا القرآن فتلاه عليهم بلغتهم ما كانوا به مؤمنين . لأن العناد هو الذي يقعد بهم عن الإيمان لا ضعف الدليل ! وما تنزلت الشياطين بهذا القرآن على محمد [ ص ] كما تتنزل بالأخبار على الكهان . وما هو كذلك بشعر , فإن له منهجا ثابتا والشعراء يهيمون في كل واد وفق الانفعالات والأهواء . إنما هو القرآن المنزل من عند الله تذكيرا للمشركين , قبل أن يأخذهم الله بالعذاب , وقبل أن يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون). .

الدرس الأول:192 - 209 إثبات مصدر القرآن الرباني

(وإنه لتنزيل رب العالمين . نزل به الروح الأمين . على قلبك لتكون من المنذرين . بلسان عربي مبين). .

والروح الأمين جبريل - عليه السلام - نزل بهذا القرآن من عند الله على قلب رسول الله [ ص ] وهو أمين على ما نزل به , حفيظ عليه , نزل به على قلبه فتلقاه تلقيا مباشرا , ووعاه وعيا مباشرا . نزل به على قلبه ليكون من المنذرين بلسان عربي مبين . هو لسان قومه الذي يدعوهم به , ويتلو عليهم القرآن . وهم يعرفون مدى ما يملك البشر أن يقولوا ; ويدركون أن هذا القرآن ليس من جنس كلام البشر , وإن كان بلغتهم ; وأنه بنظمه , وبمعانيه , وبمنهجه , وبتناسقه . يشي بأنه آت من مصدر غير بشري بيقين .

وينتقل من هذا الدليل الذاتي إلى دليل آخر خارجي:

(وإنه لفي زبر الأولين . أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل). .

فقد وردت صفة الرسول الذي ينزل عليه القرآن , كما وردت أصول العقيدة التي جاء بها في كتب الأولين . ومن ثم كان علماء بني إسرائيل يتوقعون هذه الرسالة , وينتظرون هذا الرسول , ويحسون أن زمانه قد أظلهم ; ويحدث بعضهم بعضا بهذا كما ورد على لسان سلمان الفارسي , ولسان عبد الله بن سلام - رضي الله عنهما - والأخبار في هذا ثابتة كذلك بيقين .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca