الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الشعراء

من الاية 198 الى الاية 209

وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضö الْأَعْجَمöينَ (198) فَقَرَأَهُ عَلَيْهöم مَّا كَانُوا بöهö مُؤْمöنöينَ (199) كَذَلöكَ سَلَكْنَاهُ فöي قُلُوبö الْمُجْرöمöينَ (200) لَا يُؤْمöنُونَ بöهö حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلöيمَ (201) فَيَأْتöيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (202) فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ (203) أَفَبöعَذَابöنَا يَسْتَعْجöلُونَ (204) أَفَرَأَيْتَ إöن مَّتَّعْنَاهُمْ سöنöينَ (205) ثُمَّ جَاءهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ (206) مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ (207) وَمَا أَهْلَكْنَا مöن قَرْيَةٍ إöلَّا لَهَا مُنذöرُونَ (208) ذöكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالöمöينَ (209)

إنما يكابر المشركون ويعاندون لمجرد المكابرة والعناد , لا لضعف الحجة ولا لقصور الدليل ; فلو جاءهم به أعجمي لا ينطق العربية فتلاه عليهم قرآنا عربيا ما آمنوا به , ولا صدقوه , ولا اعترفوا أنه موحى به إليه , حتى مع هذا الدليل الذي يجبه المكابرين:

(ولو نزلناه على بعض الأعجمين , فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين). .

وفي هذا تسريه عن رسول الله [ ص ] وتصوير لعنادهم ومكابرتهم في كل دليل . ثم يعقب على هذا بأن التكذيب مكتوب على القوم ملازم لهم بحكم عنادهم ومكابرتهم . فهكذا قضي الأمر أن يتلقوه بالتكذيب , كأنه طبع في قلوبهم لا يحول . حتى يأتيهم العذاب وهم في غفلة لا يشعرون:

(كذلك سلكناه في قلوب المجرمين . لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم , فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون). .

والتعبير يرسم صورة حسية لملازمة التكذيب لهم . فيقول:إنه على هذه الهيئة . هيئة عدم الإيمان والتكذيب بالقرآن . على هذه الهيئة نظمناه في قلوبهم وأجريناه . فهو لا يجري فيها إلا مكذبا به . ويظل على هيئته هذه في قلوبهم (حتى يروا العذاب الأليم). .(فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون). . وقد بقي بعضهم فعلا على هذا الوضع حتى فارق هذه الأرض بالقتل أو الموت , ومن ثم إلى العذاب الأليم . . وفي هذه اللحظة فقط يفيقون:

(فيقولوا:هل نحن منظرون ?). .

هل نحن مؤجلون إلى فرصة أخرى , نصلح بها ما فات . وهيهات هيهات !

ولقد كانوا يستعجلون عذاب الله , على سبيل الاستهزاء والاستهتار , واغترارا بما هم فيه من متاع , يبلد حسهم , ويجعلهم يستبعدون النقلة منه إلى العذاب والنكال . شأنهم شأن ذوي النعمة قلما يخطر ببالهم أن تزول ; وقلما يتصورون أن تحول . فهو يوقظهم هنا من هذه الغفلة , ويرسم لهم صورتهم حين يحل بهم ما يستعجلون:

(أفبعذابنا يستعجلون ? أفرأيت إن متعناهم سنين , ثم جاءهم ما كانوا يوعدون . ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون). .

فيضع صورة الاستعجال بالعذاب في جانب . وفي الجانب الآخر تحقق الوعيد . وإذا سنون المتاع ساقطة كأنها لم تكن , لا تغني عنهم شيئا , ولا تخفف من عذابهم .

وفي الحديث الصحيح:" يؤتى بالكافر فيغمس في النار غمسة , ثم يقال له:هل رأيت خيرا قط ? هل رأيت نعيما قط ? فيقول:لا والله يا رب . ويؤتى بأشد الناس بؤسا كان في الدنيا , فيصبغ في الجنة صبغة , ثم يقال له:هل رأيت بؤسا قط ? فيقول:لا والله يا رب " . .

ثم يخوفهم بأن الإنذار مقدمة الهلاك . وأن رحمة الله ألا يهلك قرية حتى يبعث فيها رسولا , يذكرها بدلائل الإيمان:

(وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون . ذكرى . وما كنا ظالمين). .

ولقد أخذ الله على البشر عهد الفطرة أن يوحدوه ويعبدوه . والفطرة بذاتها تحس بوجود الخالق الواحد ما لم تفسد وتنحرف . وبث دلائل الإيمان في الكون , كلها يوحي بوجود الخالق الواحد . فإذا نسي الناس عهد الفطرة ; وأغفلوا دلائل الإيمان , جاءهم نذير يذكرهم ما نسوا , ويوقظهم إلى ما أغفلوا . فالرسالة ذكرى تذكر الناسين وتوقظ الغافلين . زيادة في العدل والرحمة (وما كنا ظالمين)في أخذ القرى بعد ذلك بالعذاب

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca