الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الشعراء

من الاية 210 الى الاية 214

وَمَا تَنَزَّلَتْ بöهö الشَّيَاطöينُ (210) وَمَا يَنبَغöي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطöيعُونَ (211) إöنَّهُمْ عَنö السَّمْعö لَمَعْزُولُونَ (212) فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهö إöلَهاً آخَرَ فَتَكُونَ مöنَ الْمُعَذَّبöينَ (213) وَأَنذöرْ عَشöيرَتَكَ الْأَقْرَبöينَ (214)

والهلاك . فإنما هو جزاء النكسة عن خط الهدى ومنهج اليقين .

الدرس الثاني:210 - 212 لا صلة بين الشياطين وبين القرآن

ثم يبدأ معهم جولة جديدة عن القرآن الكريم:

(وما تنزلت به الشياطين . وما ينبغي لهم وما يستطيعون . إنهم عن السمع لمعزولون). .

لقد قرر في الجولة الماضية أنه تنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين ; واستطرد مع تكذيبهم به , واستعجالهم ما يتوعدهم من عذاب فيه . . وها هو ذا ينفي دعواهم أنه من وحي الشياطين على طريقة الكهان , الذين كانوا يزعمون أن الشياطين تأتيهم بخبر الغيب , وبالسمع الذي يتكهنون فيه بالأخبار .

وما يليق هذا القرآن بالشياطين . وهو يدعو إلى الهدى والصلاح والإيمان . والشياطين تدعو إلى الضلال والفساد والكفر .

وما هم بمستطيعين أن يأتوا به . فهم معزولون عن سماع الوحي به من الله . إنما يتنزل به الروح الأمين , بإذن من رب العالمين . وليس هذا بميسور للشياطين .

الدرس الثالث:213 - 220 تكليف الرسول بالإنذار والعبادة والصبر

وهنا يلتفت بالخطاب إلى رسول الله [ ص ] يحذره من الشرك - وهو أبعد من يكون عنه - ليكون غيره أولى بالحذر . ويكلفه إنذار عشيرته الأقربين . ويأمره بالتوكل على الله , الذي يلحظه دائما ويرعاه:

(فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين . وأنذر عشيرتك الأقربين . واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين . فإن عصوك فقل:إني بريء مما تعملون . وتوكل على العزيز الرحيم . الذي يراك حين تقوم . وتقلبك في الساجدين . إنه هو السميع العليم). .

وحين يكون الرسول [ ص ] متوعدا بالعذاب مع المعذبين , لو دعا مع الله إلها آخر . وهذا محال ولكنه فرض للتقريب . فكيف يكون غيره ? وكيف ينجو من العذاب من يدعو هذه الدعوة من الآخرين ?! وليس هنالك محاباة , والعذاب لا يتخلف حتى عن الرسول , لو ارتكب هذا الإثم العظيم !

وبعد إنذار شخصه [ ص ] يكلف إنذار أهله . لتكون لمن سواهم عبرة , أن هؤلاء يتهددهم العذاب لو بقوا على الشرك لا يؤمنون:(وأنذر عشيرتك الأقربين). .

روى البخاري ومسلم أنه لما نزلت هذه الآية أتى النبي [ ص ] الصفا فصعد عليه ثم نادى:يا صباحاه ! فاجتمع الناس إليه , بين رجل يجيء إليه , وبين رجل يبعث رسوله . فقال رسول الله [ ص ]:" يا بني عبد المطلب . يا بني فهر . يا بني لؤي . أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلا بسفح الجبل تريد أن تغير عليكم صدقتموني ? " قالوا:نعم . قال:" فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد " . فقال أبو لهب:تبا لك سائر اليوم ! أما دعوتنا إلا لهذا ? وأنزل الله:(تبت يدا أبي لهب وتب . . .).

وأخرج مسلم - بإسناده - عن عائشة - رضي الله عنها - قالت:لما نزلت:(وأنذر عشيرتك الأقربين)قام رسول الله [ ص ] فقال:" يا فاطمة ابنة محمد . يا صفية ابنة عبد المطلب . يا بني عبد المطلب . لا أملك لكم من الله شيئا . سلوني من مالي ماشئتم " .

وأخرج مسلم والترمذي - بإسناده عن أبي هريرة - قال:لما نزلت هذه الآية . دعا رسول الله [ ص ] قريشا فعم وخص فقال:" يا معشر قريش أنقذوا أنفسكم من النار . يا معشر بني كعب أنقذوا أنفسكم

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca