الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الشعراء

من الاية 215 الى الاية 223

وَاخْفöضْ جَنَاحَكَ لöمَنö اتَّبَعَكَ مöنَ الْمُؤْمöنöينَ (215) فَإöنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إöنّöي بَرöيءñ مّöمَّا تَعْمَلُونَ (216) وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزöيزö الرَّحöيمö (217) الَّذöي يَرَاكَ حöينَ تَقُومُ (218) وَتَقَلُّبَكَ فöي السَّاجöدöينَ (219) إöنَّهُ هُوَ السَّمöيعُ الْعَلöيمُ (220) هَلْ أُنَبّöئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطöينُ (221) تَنَزَّلُ عَلَى كُلّö أَفَّاكٍ أَثöيمٍ (222) يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذöبُونَ (223)

من النار . يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار . فإني والله لا أملك لكم من الله شيئا . إلا أن لكم رحما سأبلها ببلالها " . . .

فهذه الأحاديث وغيرها تبين كيف تلقى رسول الله [ ص ] الأمر , وكيف أبلغه لعشيرته الأقربين , ونفض يده من أمرهم , ووكلهم إلى ربهم في أمر الآخرة , وبين لهم أن قرابتهم له لا تنفعهم شيئا إذا لم ينفعهم عملهم , وأنه لا يملك لهم من الله شيئا , وهو رسول الله . . وهذا هو الإسلام في نصاعته ووضوحه , ونفي الوساطة بين الله وعباده حتى عن رسوله الكريم .

كذلك بين الله لرسوله كيف يعامل المؤمنين الذين يستجيبون لدعوة الله على يديه:

(واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين). .

فهو اللين والتواضع والرفق في صورة حسية مجسمة . صورة خفض الجناح , كما يخفض الطائر جناحيه حين يهم بالهبوط . وكذلك كان رسول الله [ ص ] مع المؤمنين طوال حياته فقد كان خلقه القرآن . وكان هو الترجمة الحية الكاملة للقرآن الكريم .

وكذلك بين الله له كيف يعامل العصاة فيكلهم إلى ربهم , ويبرأ مما يعملون:

(فإن عصوك فقل:إني بريء مما تعملون). .

وكان هذا في مكة , قبل أن يؤمر الرسول [ ص ] بقتال المشركين .

ثم يتوجه به [ ص ] إلى ربه , يصله به صلة الرعاية الدائمة القريبة:

(وتوكل على العزيز الرحيم . الذي يراك حين تقوم . وتقلبك في الساجدين . إنه هو السميع العليم).

دعهم وعصيانهم , متبرئا من أعمالهم , وتوجه إلى ربك معتمدا عليه , مستعينا في أمرك كله به . ويصفه - سبحانه - بالصفتين المكررتين في هذه السورة:العزة والرحمة . ثم يشعر قلب الرسول [ ص ] بالأنس والقربى . فربه يراه في قيامه وحده للصلاة , ويراه في صفوف الجماعة الساجدة . يراه في وحدته ويراه في جماعة المصلين يتعهدهم وينظمهم ويؤمهم ويتنقل بينهم . يرى حركاته وسكناته , ويسمع خطراته ودعواته: (إنه هو السميع العليم). .

وفي التعبير على هذا النحو إيناس بالرعاية والقرب والملاحظة والعناية . وهكذا كان رسول الله [ ص ] يشعر أنه في كنف ربه , وفي جواره وقربه . وفي جو هذا الأنس العلوي كان يعيش . .

الدرس الرابع:220 - 227 الصلة بين الشياطين والشعراء الغاوين

والجولة الأخيرة في السورة حول القرآن أيضا . ففي المرة الأولى أكد أنه تنزيل من رب العالمين . نزل به الروح الأمين . وفي المرة الثانية نفى أن تتنزل به الشياطين . أما في هذه المرة فيقرر أن الشياطين لا تتنزل على مثل محمد [ ص ] في أمانته وصدقه وصلاح منهجه ; إنما تتنزل على كل كذاب آثم ضال من الكهان الذي يتلقون إيحاءات الشياطين ويذيعونها مع التضخيم والتهويل:

(هل أنبئكم على من تنزل الشياطين ? تنزل على كل أفاك أثيم . يلقون السمع وأكثرهم كاذبون). .

وكان في العرب كهان يزعمون أن الجن تنقل إليهم الأخبار , وكان الناس يلجأون إليهم ويركنون إلى نبوءاتهم .

وأكثرهم كاذبون . والتصديق بهم جري وراء الأوهام والأكاذيب . وهم على أية حال لا يدعون إلى هدى ,

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca