الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الشعراء

من الاية 69 الى الاية 77

وَاتْلُ عَلَيْهöمْ نَبَأَ إöبْرَاهöيمَ (69) إöذْ قَالَ لöأَبöيهö وَقَوْمöهö مَا تَعْبُدُونَ (70) قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ لَهَا عَاكöفöينَ (71) قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إöذْ تَدْعُونَ (72) أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (73) قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءنَا كَذَلöكَ يَفْعَلُونَ (74) قَالَ أَفَرَأَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ (75) أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ (76) فَإöنَّهُمْ عَدُوّñ لّöي إöلَّا رَبَّ الْعَالَمöينَ (77)

الدرس الأول:

(واتل عليهم نبأ إبراهيم , إذ قال لأبيه وقومه:ما تعبدون ?). .

اتل عليهم نبأ إبراهيم الذي يزعمون أنهم ورثته , وأنهم يتبعون ديانته . اتله عليهم وهو يستنكر ما كان يعبده أبوه وقومه من أصنام كهذه الأصنام التي يعبدها المشركون في مكة ; وهو يخالف أباه وقومه فى شركهم , وينكر عليهم ما هم عليه من ضلال , ويسألهم في عجب واستنكار: (ما تعبدون ?).

(قالوا:نعبد أصناما فنظل لها عاكفين)!

وهم كانوا يسمون أصنامهم آلهة . فحكاية قولهم:إنها أصنام . تنبى ء بأنهم لم يكونوا يملكون إنكار أنها أصنام منحوتة من الحجر , وأنهم مع ذلك يعكفون لها , ويدأبون على عبادتها . وهذه نهاية السخف . ولكن العقيدة متى زاغت لم يفطن أصحابها إلى ما تنحط إليه عبادتهم وتصوراتهم ومقولاتهم !

ويأخذ إبراهيم - عليه السلام - يوقظ قلوبهم الغافية , وينبه عقولهم المتبلدة , إلى هذا السخف الذي يزاولونه دون وعي ولا تفكير:

(قال هل يسمعونكم إذ تدعون ? أو ينفعونكم أو يضرون ?)

فأقل ما يتوفر لإله يعبد أن يكون له سمع كعابده الذي يتوجه إليه بالعبادة والابتهال ! وهذه الأصنام لا تسمع عبادها وهم يتوجهون إليها بالعبادة , ويدعونها للنفع والضر . فإن كانت صماء لا تسمع فهل هي تملك النفغ والضر ? لا هذا ولا ذاك يمكن أن يدعوه !

ولم يجب القوم بشيء عن هذا فهم لا يشكون في أن إبراهيم إنما يتهكم ويستنكر ; وهم لا يملكون حجة لدفع ما يقول . فإذا تكلموا كشفوا عن التحجر الذي يصيب المقلدين بلا وعي ولا تفكير:

(قالوا:بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون). .

إن هذه الأصنام لا تسمع ولا تضر ولا تنفع . ولكنا وجدنا آباءنا يعكفون عليها , فعكفنا عليها وعبدناها !

وهو جواب مخجل . ولكن المشركين لم يخجلوا أن يقولوه , كما لم يخجل المشركون في مكة أن يفعلوه . فقد كان فعل الآباء لأمر كفيلا باعتباره دون بحث ; بل لقد كان من العوائق دون الإسلام أن يرجع المشركون عن دين آبائهم , فيخلوا باعتبار أولئك الآباء , ويقروا أنهم كانوا على ضلال . وهذا مالا يجوز في حق الذاهبين ! وهكذا تقوم مثل هذه الاعتبارات الجوفاء فى وجه الحق , فيؤثرونها على الحق , في فترات التحجر العقلي والنفسي والانحراف التي تصيب الناس , فيحتاجون معها إلى هزة قوية تردهم إلى التحرر والانطلاق والتفكير .

وأمام ذلك التحجر لم يجد إبراهيم - على حلمه وأناته - إلا أن يهزهم بعنف , ويعلن عداوته للأصنام , وللعقيدة الفاسدة التي تسمح بعبادتها لمثل تلك الاعتبارات !

(قال:أفرأيتم ما كنتم تعبدون أنتم وآباؤكم الأقدمون ? فإنهم عدو لي إلا رب العالمين). .

وهكذا لم يمنعه أن أباه وأن قومه يعبدون ما يعبدون , أن يفارقهم بعقيدته , وأن يجاهر بعدائه لآلهتهم وعقيدتهم , هم وآباؤهم - وهم آباؤه - الأقدمون !

وكذلك يعلم القرآن المؤمنين أن لا مجاملة في العقيدة لوالد ولا لقوم ; وأن الرابطة الأولى هي رابطة العقيدة , وأن القيمة الأولى هي قيمة الإيمان . وأن ما عداه تبع له يكون حيث يكون .

واستثنى إبراهيم (رب العالمين)من عدائه لما يعبدون هم وآباؤهم الأقدمون:(فإنهم عدو لي إلا رب العالمين). . فقد يكون من آبائهم الأقدمين من عبد الله , قبل أن تفسد عقيدة القوم وتنحرف ; وقد يكون من عبد الله ولكن

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca