الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الشعراء

من الاية 78 الى الاية 82

الَّذöي خَلَقَنöي فَهُوَ يَهْدöينö (78) وَالَّذöي هُوَ يُطْعöمُنöي وَيَسْقöينö (79) وَإöذَا مَرöضْتُ فَهُوَ يَشْفöينö (80) وَالَّذöي يُمöيتُنöي ثُمَّ يُحْيöينö (81) وَالَّذöي أَطْمَعُ أَن يَغْفöرَ لöي خَطöيئَتöي يَوْمَ الدّöينö (82)

أشرك معه آلهة أخرى مدعاة . فهو الاحتياط إذن في القول , والدقة الواعية في التعبير , الجديران بإبراهيم - عليه السلام - في مجال التحدث عن العقيدة وموضوعها الدقيق .

ثم يأخذ إبراهيم - عليه السلام - في صفة ربه . رب العالمين . وصلته به في كل حال وفي كل حين . فنحس القربى الوثيقة , والصلة الندية , والشعور بيد الله في كل حركة ونأمة , وفي كل حاجة وغاية .

(الذي خلقني فهو يهدين . والذي هو يطعمني ويسقين . وإذا مرضت فهو يشفين . والذي يميتني ثم يحيين . والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين). .

ونستشعر من صفة إبراهيم لربه , واسترساله في تصوير صلته به , أنه يعيش بكيانه كله مع ربه . وأنه يتطلع إليه في ثقة , ويتوجه إليه في حب ; وأنه يصفه كأنه يراه , ويحس وقع إنعامه وإفضاله عليه بقلبه ومشاعره وجوارحه . . والنغمة الرخية في حكاية قوله في القرآن تساعد على إشاعة هذا الجو وإلقاء هذا الظل , بالإيقاع العذب الرخي اللين المديد . .

(الذي خلقني فهو يهدين). . الذي أنشأني من حيث يعلم ولا أعلم ; فهو أعلم بماهيتي وتكويني , ووظائفي ومشاعري , وحالي ومآلي: (فهو يهدين)إليه , وإلى طريقي الذي أسلكه , وإلى نهجي الذي أسير عليه . وكأنما يحس إبراهيم - عليه السلام - أنه عجينة طيعة في يد الصانع المبدع , يصوغها كيف شاء , على أي صورة أراد . إنه الاستسلام المطلق في طمأنينة وراحة وثقة ويقين .

(والذي هو يطعمني ويسقين . وإذا مرضت فهو يشفين). . فهي الكفالة المباشرة الحانية الراعية , الرفيقة الودود , يحس بها إبراهيم في الصحة والمرض . ويتأدب بأدب النبوة الرفيع , فلا ينسب مرضه إلى ربه - وهو يعلم أنه بمشيئة ربه يمرض ويصح - إنما يذكر ربه في مقام الإنعام والإفضال إذ يطعمه ويسقيه . . ويشفيه . . ولا يذكره في مقام الابتلاء حين يبتليه .

(والذي يميتني ثم يحيين). . فهو الإيمان بأن الله هو الذي يقضي الموت , وهو الإيمان بالبعث والنشور في استسلام ورضى عميق .

(والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين). . فأقصى ما يطمع فيه إبراهيم - عليه السلام - النبي الرسول , الذي يعرف ربه هذه المعرفة , ويشعر بربه هذا الشعور , ويحس في قرارة نفسه هذه القربى . . أقصى ما يطمع فيه أن يغفر له ربه خطيئته يوم الدين . فهو لا يبرىء نفسه , وهو يخشى أن تكون له خطيئة , وهو لا يعتمد على عمله , ولا يرى أنه يستحق بعمله شيئا , إلا أنه يطمع في فضل ربه , ويرجو في رحمته , وهذا وحده هو الذي يطمعه في العفو والمغفرة .

إنه شعور التقوى , وشعور الأدب , وشعور التحرج ; وهو الشعور الصحيح بقيمة نعمة الله وهي عظيمة عظيمة , وقيمة عمل العبد وهو ضئيل ضئيل .

وهكذا يجمع إبراهيم في صفة ربه عناصر العقيدة الصحيحة:توحيد الله رب العالمين . والإقرار بتصريفه للبشر في أدق شؤون حياتهم على الأرض . والبعث والحساب بعد الموت وفضل الله وتقصير العبد . وهي العناصر التي ينكرها قومه , وينكرها المشركون .

ثم يأخذ إبراهيم الأواه المنيب في دعاء رخي مديد , يتوجه به إلى ربه في إيمان وخشوع ;

(رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين . واجعل لي لسان صدق في الآخرين . واجعلني من ورثة جنة النعيم .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca