الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الشورى

من الاية 21 الى الاية 22

أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مّöنَ الدّöينö مَا لَمْ يَأْذَن بöهö اللَّهُ وَلَوْلَا كَلöمَةُ الْفَصْلö لَقُضöيَ بَيْنَهُمْ وَإöنَّ الظَّالöمöينَ لَهُمْ عَذَابñ أَلöيمñ (21) تَرَى الظَّالöمöينَ مُشْفöقöينَ مöمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقöعñ بöهöمْ وَالَّذöينَ آمَنُوا وَعَمöلُوا الصَّالöحَاتö فöي رَوْضَاتö الْجَنَّاتö لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ عöندَ رَبّöهöمْ ذَلöكَ هُوَ الْفَضْلُ الكَبöيرُ (22)

يتلطف الله فيمنحه هؤلاء وهؤلاء . فلكل منهما نصيبه من حرث الدنيا وفق المقدور له في علم الله . ثم يبقى حرث الآخرة خالصا لمن أراده وعمل فيه .

ومن طلاب حرث الدنيا نجد الأغنياء والفقراء ; بحسب أسباب الرزق المتعلقة بالأوضاع العامة والاستعدادات الخاصة . وكذلك نجد الحال عند طلاب حرث الآخرة سواء بسواء . ففي هذه الأرض لا اختلاف بين الفريقين في قضية الرزق . إنما يظهر الاختلاف والامتياز هناك ! فمن هو الأحمق الذي يترك حرث الآخرة . وتركه لا يغير من أمره شيئاً في هذه الحياة ?!

والأمر في النهاية مرتبط بالحق والميزان الذي نزل به الكتاب من عند الله . فالحق والعدل ظاهران في تقدير الرزق لجميع الأحياء . وفي زيادة حرث الآخرة لمن يشاء . وفي حرمان الذين يريدون حرث الدنيا من حرث الآخرة يوم الجزاء . . .

الدرس السادس:21 - 23 إنكار الشرك وثواب المؤمنين وعذاب الكافرين والوصية بالقربى

ومن ثم يبدأ جولة أخرى حول الحقيقة الأولى:

أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ? ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم , وإن الظالمين لهم عذاب أليم . ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم , والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات , لهم ما يشاءون عند ربهم , ذلك هو الفضل الكبير . ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات , قل:لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى ; ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسناً , إن الله غفور شكور . .

في فقرة سابقة قرر أن ما شرعه الله للأمة المسلمة هو ما وصى به نوحا وإبراهيم وموسى وعيسى , وهو ما أوحى به إلى محمد [ ص ] وفي هذه الفقرة يتساءل في استنكار عما هم فيه وما هم عليه , من ذا شرعه لهم ما دام الله لم يشرعه ? وهو مخالف لما شرعه منذ أن كان هناك رسالات وتشريعات ?

(أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ?). .

وليس لأحد من خلق الله أن يشرع غير ما شرعه الله وأذن به كائنا من كان ; فالله وحده هو الذي يشرع لعباده . بما أنه - سبحانه - هو مبدع هذا الكون كله , ومدبره بالنواميس الكلية الكبرى التي اختارها له . والحياة البشرية إن هي إلا ترس صغير في عجلة هذا الكون الكبير , فينبغي أن يحكمها تشريع يتمشى مع تلك النواميس ; ولا يتحقق هذا إلا حين يشرع لها المحيط بتلك النواميس . وكل من عدا الله قاصر عن تلك الإحاطة بلا جدال . فلا يؤتمن على التشريع لحياة البشر مع ذلك القصور .

ومع وضوح هذه الحقيقة إلى حد البداهة ; فإن الكثيرين يجادلون فيها , أو لا يقتنعون بها , وهم يجرؤون على استمداد التشريع من غير ما شرع الله , زاعمين أنهم يختارون الخير لشعوبهم , ويوائمون بين ظروفهم والتشريع الذي ينشئونه من عند أنفسهم . كأنما هم أعلم من الله وأحكم من الله ! أو كأنما لهم شركاء من دون الله يشرعون لهم ما لم يأذن به الله ! وليس أخيب من ذلك ولا أجرأ على الله !

لقد شرع الله للبشرية ما يعلم سبحانه , أنه يتناسق مع طبيعتها وفطرتها . وطبيعة الكون الذي تعيش فيه وفطرته . ومن ثم يحقق لهذه البشرية اقصى درجات التعاون فيما بينها , والتعاون كذلك مع القوى الكونية الكبرى . شرع في هذا كله أصولاً , وترك للبشر فقط استنباط التشريعات الجزئية المتجددة مع حاجات الحياة المتجددة , في حدود المنهج الكلي والتشريعات العامة . فإذا ما اختلف البشر في شيء من هذا ردوه إلى الله ; ورجعوا به إلى تلكالأصول الكلية التي شرعها للناس , لتبقى ميزاناً يزن به البشر كل تشريع جزئي وكل تطبيق .

بذلك يتوحد مصدر التشريع , ويكون الحكم لله وحده . وهو خير الحاكمين . وما عدا هذا النهج فهو خروج على شريعة الله , وعلى دين الله , وعلى ما وصى به نوحا وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمداً عليهم الصلاة والسلام .

(ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم). .

فقد قال الله كلمة الفصل بإمهالهم إلى يوم القول الفصل . ولولاها لقضى الله بينهم , فأخذ المخالفين لما شرعه الله , المتبعين لشرع من عداه . لأخذهم بالجزاء العاجل . ولكنه أمهلهم ليوم الجزاء .

(وإن الظالمين لهم عذاب أليم). .

فهذا هو الذي ينتظرهم جزاء الظلم . وهل أظلم من المخالفة عن شرع الله إلى شرع من عداه ?

ومن ثم يعرض هؤلاء الظالمين في مشهد من مشاهد القيامة . يعرضهم مشفقين خائفين من العذاب وكانوا من قبل لا يشفقون , بل يستعجلون ويستهترون:

(ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم). .

والتعبير العجيب يجعل إشفاقهم (مما كسبوا)فكأنما هو غول مفزع ; وهو هو الذي كسبوه وعملوه بأيديهم وكانوا به فرحين ! ولكنهم اليوم يشفقون منه ويفزعون (وهو واقع بهم). . وكأنه هو بذاته انقلب عذابا لا مخلص منه , وهو واقع بهم !

وفي الصفحة الأخرى نجد المؤمنين الذين كانوا يشفقون من هذا اليوم ويخافون . نجدهم في أمن وعافية ورخاء:

والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات , لهم ما يشاءون عند ربهم . ذلك هو الفضل الكبير . ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات . .

والتعبير كله رُخاء يرسم ظلال الرخاء: (في روضات الجنات). . (لهم ما يشاءون عند ربهم)بلا حدود ولا قيود . (ذلك هو الفضل الكبير). . (ذلك الذي يبشر الله عباده)فهو بشرى حاضرة , مصداقاً للبشرى السالفة . وظل البشرى هنا هو أنسب الظلال .

وعلى مشهد هذا النعيم الرخاء الجميل الظليل يلقن الرسول [ ص ] أن يقول لهم:إنه لا يطلب منهم أجراً على الهدى الذي ينتهي بهم إلى هذا النعيم , وينأى بهم عن ذلك العذاب الأليم . إنما هي مودته لهم لقرابتهم منه , وحسبه ذلك أجراً:

(قل:لا أسألكم عليه أجرا . إلا المودة في القربى . ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا . إن الله غفور شكور). .

والمعنى الذي أشرت إليه , وهو أنه لا يطلب منهم أجرا , إنما تدفعه المودة للقربى - وقد كانت لرسول الله [ ص ] قرابة بكل بطن من بطون قريش - ليحاول هدايتهم بما معه من الهدى , ويحقق الخير لهم إرضاء لتلك المودة التي يحملها لهم , وهذا أجره وكفى !

هذا المعنى هو الذي انقدح في نفسي وأنا أقرأ هذا التعبير القرآني في مواضعه التي جاء فيها . وهناك تفسير مروي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أثبته هنا لوروده في صحيح البخاري:

قال البخاري حدثنا محمد بن بشار , حدثنا محمد بن جعفر , حدثنا شعبة عن عبدالملك بن ميسرة , قال:

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca