الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الصافات

من الاية 104 الى الاية 132

وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إöبْرَاهöيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إöنَّا كَذَلöكَ نَجْزöي الْمُحْسöنöينَ (105) إöنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبöينُ (106) وَفَدَيْنَاهُ بöذöبْحٍ عَظöيمٍ (107) وَتَرَكْنَا عَلَيْهö فöي الْآخöرöينَ (108) سَلَامñ عَلَى إöبْرَاهöيمَ (109) كَذَلöكَ نَجْزöي الْمُحْسöنöينَ (110) إöنَّهُ مöنْ عöبَادöنَا الْمُؤْمöنöينَ (111) وَبَشَّرْنَاهُ بöإöسْحَاقَ نَبöيّاً مّöنَ الصَّالöحöينَ (112) وَبَارَكْنَا عَلَيْهö وَعَلَى إöسْحَاقَ وَمöن ذُرّöيَّتöهöمَا مُحْسöنñ وَظَالöمñ لّöنَفْسöهö مُبöينñ (113) وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (114) وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مöنَ الْكَرْبö الْعَظöيمö (115) وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالöبöينَ (116) وَآتَيْنَاهُمَا الْكöتَابَ الْمُسْتَبöينَ (117) وَهَدَيْنَاهُمَا الصّöرَاطَ الْمُسْتَقöيمَ (118) وَتَرَكْنَا عَلَيْهöمَا فöي الْآخöرöينَ (119) سَلَامñ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (120) إöنَّا كَذَلöكَ نَجْزöي الْمُحْسöنöينَ (121) إöنَّهُمَا مöنْ عöبَادöنَا الْمُؤْمöنöينَ (122) وَإöنَّ إöلْيَاسَ لَمöنْ الْمُرْسَلöينَ (123) إöذْ قَالَ لöقَوْمöهö أَلَا تَتَّقُونَ (124) أَتَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالöقöينَ (125) اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائöكُمُ الْأَوَّلöينَ (126) فَكَذَّبُوهُ فَإöنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (127) إöلَّا عöبَادَ اللَّهö الْمُخْلَصöينَ (128) وَتَرَكْنَا عَلَيْهö فöي الْآخöرöينَ (129) سَلَامñ عَلَى إöلْ يَاسöينَ (130) إöنَّا كَذَلöكَ نَجْزöي الْمُحْسöنöينَ (131) إöنَّهُ مöنْ عöبَادöنَا الْمُؤْمöنöينَ (132)

إلى أن يكون عياناً .

لقد أسلما فهذا هو الإسلام . هذا هو الإسلام في حقيقته . ثقة وطاعة وطمأنينة ورضى وتسليم . . وتنفيذ . . وكلاهما لا يجد في نفسه إلا هذه المشاعر التي لا يصنعها غير الإيمان العظيم .

إنها ليست الشجاعة والجراءة . وليس الاندفاع والحماسة . لقد يندفع المجاهد في الميدان , يقتل و يقتل . ولقد يندفع الفدائي وهو يعلم أنه قد لا يعود . ولكن هذا كله شيء والذي يصنعه إبراهيم وإسماعيل هنا شيء آخر . . ليس هنا دم فائر , ولا حماسة دافعة ولا اندفاع في عجلة تخفي وراءها الخوف من الضعف والنكوص ! إنما هو الاستسلام الواعي المتعقل القاصد المريد , العارف بما يفعل , المطمئن لما يكون . لا بل هنا الرضى الهادى ء المستبشر المتذوق للطاعة وطعمها الجميل !

وهنا كان إبراهيم وإسماعيل قد أديا . كان قد أسلما . كانا قد حققا الأمر والتكليف . ولم يكن باقياً إلا أن يذبح إسماعيل , ويسيل دمه , وتزهق روحه . . وهذا أمر لا يعني شيئاً في ميزان الله , بعدما وضع إبراهيم وإسماعيل في هذا الميزان من روحهما وعزمهما ومشاعرهما كل ما أراده منهما ربهما . .

كان الابتلاء قد تم . والامتحان قد وقع . ونتائجه قد ظهرت . وغاياته قد تحققت . ولم يعد إلا الألم البدني . والإ الدم المسفوح . والجسد الذبيح . والله لا يريد أن يعذب عباده بالابتلاء . ولا يريد دماءهم وأجسادهم في شيء . ومتى خلصوا له واستعدوا للأداء بكلياتهم فقد أدوا , وقد حققوا التكليف , وقد جازوا الامتحان بنجاح .

وعرف الله من إبراهيم وإسماعيل صدقهما . فاعتبرهما قد أديا وحققا وصدقا:

(وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا . إنا كذلك نجزي المحسنين . إن هذا لهو البلاء المبين . وفديناه بذبح عظيم). .

قد صدقت الرؤيا وحققتها فعلاً . فالله لا يريد إلا الإسلام والاستسلام بحيث لا يبقى في النفس ما تكنه عن الله أو تعزه عن أمره أو تحتفظ به دونه , ولو كان هو الابن فلذة الكبد . ولو كانت هي النفس والحياة . وأنت - يا إبراهيم - قد فعلت . جدت بكل شيء . وبأعز شيء . وجدت به في رضى وفي هدوء وفي طمأنينة وفي يقين . فلم يبق إلا اللحم والدم . وهذا ينوب عنه ذبح . أي ذبح من دم ولحم ! ويفدي الله هذه النفس التي أسلمت وأدت . يفديها بذبح عظيم . قيل:إنه كبش وجده إبراهيم مهيأ بفعل ربه وإرادته ليذبحه بدلاً من إسماعيل !

وقيل له:(إنا كذلك نجزي المحسنين). . نجزيهم باختيارهم لمثل هذا البلاء . ونجزيهم بتوجيه قلوبهم ورفعها إلى مستوى الوفاء . ونجزيهم بإقدارهم وإصبارهم على الأداء . ونجزيهم كذلك باستحقاق الجزاء !

ومضت بذلك سنة النحر في الأضحى , ذكرى لهذا الحادث العظيم الذي يرتفع منارة لحقيقة الإيمان . وجمال الطاعة . وعظمة التسليم . والذي ترجع إليه الأمة المسلمة لتعرف فيه حقيقة أبيها إبراهيم , الذي تتبع ملته , والذي ترث نسبه وعقيدته . ولتدرك طبيعة العقيدة التي تقوم بها أو تقوم عليها ولتعرف أنها الاستسلام لقدر الله في طاعة راضية واثقة ملبية لا تسأل ربها لماذا ? ولا تتلجلج في تحقيق إرادته عند أول إشارة منه وأول توجيه . ولا تستبقي لنفسها في نفسها شيئا , ولا تختار فيما تقدمه لربها هيئة ولا طريقة لتقديمه إلا كما يطلب هو إليها أن تقدم !

ثم لتعرف أن ربها لا يريد أن يعذبها بالابتلاء , ولا أن يؤذيها بالبلاء , إنما يريد أن تأتيه طائعة ملبية وافية مؤدية . مستسلمة لا تقدم بين يديه , ولا تتألى عليه , فإذا عرف منها الصدق في هذا أعفاها من التضحياتوالآلام . واحتسبها لها وفاء وأداء . وقبل منها وفدّاها . وأكرمها كما أكرم أباها . .

(وتركنا عليه في الآخرين). .

فهو مذكور على توالي الأجيال والقرون . وهو أمة . وهو أبو الأنبياء . وهو أبو هذه الأمة المسلمة . وهي وارثة ملته . وقد كتب الله لها وعليها قيادة البشرية على ملة إبراهيم . فجعلها الله له عقباً ونسباً إلى يوم الدين .

(سلام على إبراهيم). .

سلام عليه من ربه . سلام يسجل في كتابه الباقي . ويرقم في طوايا الوجود الكبير .

(كذلك نجزي المحسنين). .

كذلك نجزيهم بالبلاء . . والوفاء . والذكر . والسلام . والتكريم .

(إنه من عبادنا المؤمنين). .

وهذا جزاء الإيمان . وتلك حقيقته فيما كشف عنه البلاء المبين .

ثم يتجلى عليه ربه بفضله مرة أخرى ونعمته فيهب له إسحاق في شيخوخته . ويباركه ويبارك إسحاق . ويجعل إسحاق نبياً من الصالحين:

(وبشرناه بإسحاق نبياً من الصالحين . وباركنا عليه وعلى إسحاق). .

وتتلاحق من بعدهما ذريتهما . ولكن وراثة هذه الذرية لهما ليست وراثة الدم والنسب إنما هي وراثة الملة والمنهج:فمن اتبع فهو محسن . ومن انحرف فهو ظالم لا ينفعه نسب قريب أو بعيد:

(ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين). .

الدرس الرابع:114 - 122 لقطات من قصة موسى وهارون

ومن ذريتهما موسى وهارون:

(ولقد مننا على موسى وهارون . ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم . ونصرناهم فكانوا هم الغالبين . وآتيناهما الكتاب المستبين . وهديناهما الصراط المستقيم . وتركنا عليهما في الآخرين . سلام على موسى وهارون . إنا كذلك نجزي المحسنين . إنهما من عبادنا المؤمنين). .

وهذه اللمحة من قصة موسى وهارون تعنى بإبراز منة الله عليهما باختيارهما واصطفائهما . وبنجاتهما وقومهما (من الكرب العظيم)الذي تفصله القصة في السور الأخرى . وبالنصر والغلبة على جلاديهم من فرعون وملئه . وبإعطائهما الكتاب الواضح المستبين . وهدايتهما إلى الصراط المستقيم . صراط الله الذي يهدي إليه المؤمنين . وبإبقاء ذكرهما في الأجيال الآتية والقرون الأخيرة . وتنتهي هذه اللمحة بالسلام من الله على موسى وهارون . والتعقيب المتكرر في السورة لتقرير نوع الجزاء الذي يلقاه المحسنون , وقيمة الإيمان الذي يكرم من أجله المؤمنون . .

الدرس الخامس:123 - 132 لقطات من قصة إلياس مع قومه

وتعقب تلك اللمحة لمحة مثلها عن إلياس , والأرجح أنه النبي المعروف في العهد القديم باسم إيلياء . وقد أرسل إلى قوم في سورية كانوا يعبدون صنماً يسمونه بعلاً . وما تزال آثار مدينة بعلبك تدل على آثار هذه العبادة .

وإن إلياس لمن المرسلين . إذ قال لقومه ألا تتقون ? أتدعون بعلاً وتذرون أحسن الخالقين . الله ربكم ورب آبائكم الأولين ? فكذبوه فإنهم لمحضرون . إلا عباد الله المخلصين . وتركنا عليه في الآخرين . سلام على إلياسين . إنا كذلك نجزي المحسنين . إنه من عبادنا المؤمنين . .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca