الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الصافات

من الاية 133 الى الاية 147

وَإöنَّ لُوطاً لَّمöنَ الْمُرْسَلöينَ (133) إöذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعöينَ (134) إöلَّا عَجُوزاً فöي الْغَابöرöينَ (135) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرöينَ (136) وَإöنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهöم مُّصْبöحöينَ (137) وَبöاللَّيْلö أَفَلَا تَعْقöلُونَ (138) وَإöنَّ يُونُسَ لَمöنَ الْمُرْسَلöينَ (139) إöذْ أَبَقَ إöلَى الْفُلْكö الْمَشْحُونö (140) فَسَاهَمَ فَكَانَ مöنْ الْمُدْحَضöينَ (141) فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلöيمñ (142) فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مöنْ الْمُسَبّöحöينَ (143) لَلَبöثَ فöي بَطْنöهö إöلَى يَوْمö يُبْعَثُونَ (144) فَنَبَذْنَاهُ بöالْعَرَاء وَهُوَ سَقöيمñ (145) وَأَنبَتْنَا عَلَيْهö شَجَرَةً مّöن يَقْطöينٍ (146) وَأَرْسَلْنَاهُ إöلَى مöئَةö أَلْفٍ أَوْ يَزöيدُونَ (147)

ولقد دعا إلياس قومه إلى التوحيد , مستنكراً عبادتهم لبعل , وتركهم (أحسن الخالقين)ربهم ورب آبائهم الأولين . كما استنكر إبراهيم عبادة أبيه وقومه للأصنام . وكما استنكر كل رسول عبادة قومه الوثنيين .

وكانت العاقبة هي التكذيب . والله سبحانه يقسم ويؤكد أنهم سيحضرون مكرهين ليلقوا جزاء المكذبين . إلا من آمن منهم واستخلصه الله من عباده فيهم .

وتختم اللمحة القصيرة عن إلياس تلك الخاتمة المكررة المقصودة في السورة , لتكريم رسل الله بالسلام عليهم من قبله . ولبيان جزاء المحسنين . وقيمة إيمان المؤمنين .

وسيرة إلياس ترد هنا لأول مرة في مثل تلك اللمحة القصيرة . ونقف لنلم بالناحية الفنية في الآية: سلام على إلياسين فقد روعيت الفاصلة وإيقاعها الموسيقي في إرجاع اسم إلياس بصيغة(إلياسين)على طريقة القرآن في ملاحظة تناسق الإيقاع في التعبير .

الدرس السادس:133 - 138 إشارة إلى قصة لوط

ثم تأتي لمحة عن قصة لوط . التي ترد في المواضع الأخرى تالية لقصة إبراهيم:

(وإن لوطاً لمن المرسلين . إذ نجيناه وأهله أجمعين . إلا عجوزاً في الغابرين . ثم دمرنا الآخرين . وإنكم لتمرون عليهم مصبحين . وبالليل أفلا تعقلون ?). .

وهي أشبه باللمحة التي جاءت عن قصة نوح . فهي تشير إلى رسالة لوط ونجاته مع أهله إلا امرأته . وتدمير المكذبين الضالين . وتنتهي بلمسة لقلوب العرب الذين يمرون على دار قوم لوط في الصباح والمساء ولا تستيقظ قلوبهم ولا تستمع لحديث الديار الخاوية . ولا تخاف عاقبة كعاقبتها الحزينة !

الدرس السابع:139 - 148 إشارة إلى قصة يونس

وتختم هذه اللمحات بلمحة عن يونس صاحب الحوت:

(وإن يونس لمن المرسلين . إذ أبق إلى الفلك المشحون . فساهم فكان من المدحضين . فالتقمه الحوت وهو مُلöيم . فلولا أنه كان من المسبحين . للبث في بطنه إلى يوم يبعثون . فنبذناه بالعراء وهو سقيم . وأنبتنا عليه شجرة من يقطين . وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون . فآمنوا فمتعناهم إلى حين). .

ولا يذكر القرآن أين كان قوم يونس . ولكن المفهوم أنهم كانوا في بقعة قريبة من البحر . وتذكر الروايات أن يونس ضاق صدراً بتكذيب قومه . فأنذرهم بعذاب قريب . وغادرهم مغضباً آبقاً . فقاده الغضب إلى شاطىء البحر حيث ركب سفينة مشحونة . وفي وسط اللجة ناوأتها الرياح والأمواج . وكان هذا إيذاناً عند القوم بأن من بين الركاب راكباً مغضوباً عليه لأنه ارتكب خطيئة . وأنه لا بد أن يلقى في الماء لتنجو السفينة من الغرق . فاقترعوا على من يلقونه من السفينة . فخرج سهم يونس - وكان معروفاً عندهم بالصلاح . ولكن سهمه خرج بشكل أكيد فألقوه في البحر . أو ألقى هو نفسه . فالتقمه الحوت وهو(مُليم)أي مستحق للوم , لأنه تخلى عن المهمة التي أرسله الله بها , وترك قومه مغاضباً قبل أن يأذن الله له . وعندما أحس بالضيق في بطن الحوت سبح الله واستغفره وذكر أنه كان من الظالمين . وقال: (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين). فسمع الله دعاءه واستجاب له . فلفظه الحوت .(فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون). وقد خرج من بطن الحوت سقيماً عارياً على الشاطىء .(وأنبتنا عليه شجرة من يقطين). وهو القرع . يظلله

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca