الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الصافات

من الاية 148 الى الاية 148

فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إöلَى حöينٍ (148)

بورقه العريض ويمنع عنه الذباب الذي يقال إنه لا يقرب هذه الشجرة . وكان هذا من تدبير الله ولطفه . فلما استكمل عافيته رده الله إلى قومه الذين تركهم مغاضباً . وكانوا قد خافوا ما أنذرهم به من العذاب بعد خروجه , فآمنوا , واستغفروا , وطلبوا العفو من الله فسمع لهم ولم ينزل بهم عذاب المكذبين:(فآمنوا فمتعناهم إلى حين)وكانوا مائة ألف يزيدون ولا ينقصون . وقد آمنوا أجمعين .

وهذه اللمحة بسياقها هنا تبين عاقبة الذين آمنوا , بجانب ما تبينه القصص السابقة من عاقبة الذين لا يؤمنون . فيختار قوم محمد [ ص ] إحدى العاقبتين كما يشاءون !!

وكذلك ينتهي هذا الشوط من السورة بعد تلك الجولة الواسعة على مدار التاريخ من لدن نوح , مع المنذرين:المؤمنين منهم وغير المؤمنين . .

الوحدة الثالثة:149 - 182 الموضوع:نقض أفكار الكفار حول الملائكة والجن والشركاء

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca