|
في ظلال القرآن
الكريم
الصافات من الاية 148 الى الاية 148 فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إöلَى حöينٍ (148)
بورقه العريض ويمنع عنه الذباب الذي يقال إنه لا يقرب هذه الشجرة . وكان هذا من تدبير الله ولطفه . فلما استكمل عافيته رده الله إلى قومه الذين تركهم مغاضباً . وكانوا قد خافوا ما أنذرهم به من العذاب بعد خروجه , فآمنوا , واستغفروا , وطلبوا العفو من الله فسمع لهم ولم ينزل بهم عذاب المكذبين:(فآمنوا فمتعناهم إلى حين)وكانوا مائة ألف يزيدون ولا ينقصون . وقد آمنوا أجمعين . وهذه اللمحة بسياقها هنا تبين عاقبة الذين آمنوا , بجانب ما تبينه القصص السابقة من عاقبة الذين لا يؤمنون . فيختار قوم محمد [ ص ] إحدى العاقبتين كما يشاءون !! وكذلك ينتهي هذا الشوط من السورة بعد تلك الجولة الواسعة على مدار التاريخ من لدن نوح , مع المنذرين:المؤمنين منهم وغير المؤمنين . . الوحدة الثالثة:149 - 182 الموضوع:نقض أفكار الكفار حول الملائكة والجن والشركاء السابق - التالي
|