الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الصافات

من الاية 158 الى الاية 170

وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجöنَّةö نَسَباً وَلَقَدْ عَلöمَتö الْجöنَّةُ إöنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (158) سُبْحَانَ اللَّهö عَمَّا يَصöفُونَ (159) إöلَّا عöبَادَ اللَّهö الْمُخْلَصöينَ (160) فَإöنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ (161) مَا أَنتُمْ عَلَيْهö بöفَاتöنöينَ (162) إöلَّا مَنْ هُوَ صَالö الْجَحöيمö (163) وَمَا مöنَّا إöلَّا لَهُ مَقَامñ مَّعْلُومñ (164) وَإöنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (165) وَإöنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبّöحُونَ (166) وَإöنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ (167) لَوْ أَنَّ عöندَنَا ذöكْراً مّöنْ الْأَوَّلöينَ (168) لَكُنَّا عöبَادَ اللَّهö الْمُخْلَصöينَ (169) فَكَفَرُوا بöهö فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (170)

والأسطورة الأخرى . أسطورة الصلة بينه - سبحانه - وبين الجنة:

(وجعلوا بينه وبين الجنة نسباً . ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون). .

وكانوا يزعمون أن الملائكة هم بنات الله - بزعمهم - ولدتهم له الجنة ! وذلك هو النسب والقرابة ! والجن تعلم أنها خلق من خلق الله . وأنها محضرة يوم القيامة بإذن الله . وما هكذا تكون معاملة النسب والصهر !

وهنا ينزه ذاته سبحانه عن هذا الإفك المتهافت:

(سبحان الله عما يصفون). .

ويستثنى من الجن الذين يحضرون للعذاب مكرهين تلك الطائفة المؤمنة . وقد كان في الجن مؤمنون . .

(إلا عباد الله المخلصين). .

ثم يتوجه الخطاب إلى المشركين وما يعبدون من آلهة مزعومة , وما هم عليه من عقائد منحرفة . يتوجه الخطاب إليهم , من الملائكة كما يبدو من التعبير:

(فإنكم وما تعبدون , ما أنتم عليه بفاتنين , إلا من هو صال الجحيم . وما منا إلا له مقام معلوم . وإنا لنحن الصافون . وإنا لنحن المسبحون).

أي إنكم وما تعبدون لا تفتنون على الله ولا تضلون من عباده إلا من هو محسوب من أهل الجحيم , الذين قدر عليهم أن يصلوها . وما أنتم بقادرين على فتنة قلب مؤمن الفطرة محسوب من الطائعين . فللجحيم وقود من نوع معروف , طبيعته تؤهله أن يستجيب للفتنة ; ويستمع للفاتنين .

ويرد الملائكة على الأسطورة , بأن لكل منهم مقامه الذي لا يتعداه . فهم عباد من خلق الله . لهم وظائف في طاعة الله . فهم يصفون للصلاة , ويسبحون بحمد الله . ويقف كل منهم على درجة لا يتجاوز حده . والله هو الله .

الدرس الثاني:167 - 171 ذم الكفار ووعد بنصر المؤمنين

ثم يعود للحديث عن المشركين الذين يطلقون هذه الأساطير ; فيعرض عهودهم ووعودهم , يوم كانوا يحسدون أهل الكتاب على أنهم أهل كتاب ; ويقولون لو كان عندنا ذكر من الأولين - من إبراهيم أو من جاء بعده - لكنا على درجة من الإيمان يستخلصنا الله من أجلها ويصطفينا:

(وإن كانوا ليقولون:لو أن عندنا ذكراً من الأولين . لكنا عباد الله المخلصين). .

حتى إذا جاءهم ذكر هو أعظم ما جاء إلى هذه الأرض تنكروا لما كانوا يقولون:

(فكفروا به . فسوف يعلمون). .

فالتهديد الخفي في قوله: (فسوف يعلمون)هو اللائق بالكفر بعد التمني والوعود ! وبمناسبة التهديد يقرر وعد الله لرسله بالنصر والغلبة:

(ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين . إنهم لهم المنصورون . وإن جندنا لهم الغالبون). .

والوعد واقع وكلمة الله قائمة . ولقد استقرت جذور العقيدة في الأرض ; وقام بناء الإيمان , على الرغم من جميع العوائق , وعلى الرغم من تكذيب المكذبين , وعلى الرغم من التنكيل بالدعاة والمتبعين . ولقد ذهبت عقائد المشركين والكفار . وذهبت سطوتهم ودولتهم ; وبقيت العقائد التي جاء بها الرسل . تسيطر على قلوب الناس وعقولهم , وتكيف تصوراتهم وأفهامهم . وما تزال على الرغم من كل شيء هي أظهر وأبقى ما يسيطر

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca