الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الصافات

من الاية 69 الى الاية 82

إöنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءهُمْ ضَالّöينَ (69) فَهُمْ عَلَى آثَارöهöمْ يُهْرَعُونَ (70) وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلöينَ (71) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فöيهöم مُّنذöرöينَ (72) فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقöبَةُ الْمُنذَرöينَ (73) إöلَّا عöبَادَ اللَّهö الْمُخْلَصöينَ (74) وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحñ فَلَنöعْمَ الْمُجöيبُونَ (75) وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مöنَ الْكَرْبö الْعَظöيمö (76) وَجَعَلْنَا ذُرّöيَّتَهُ هُمْ الْبَاقöينَ (77) وَتَرَكْنَا عَلَيْهö فöي الْآخöرöينَ (78) سَلَامñ عَلَى نُوحٍ فöي الْعَالَمöينَ (79) إöنَّا كَذَلöكَ نَجْزöي الْمُحْسöنöينَ (80) إöنَّهُ مöنْ عöبَادöنَا الْمُؤْمöنöينَ (81) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرöينَ (82)

لأنها من نوع الجحيم ! - وتطلعوا إلى برد الشراب ينقع الغلة ويطفى ء اللهيب . فإنهم لشاربون عليها ماء ساخناً مشوباً غير خالص:(ثم إن لهم عليها لشوباً من حميم). .

وبعد هذه الوجبة يغادرون تلك المائدة عائدين إلى مقرهم المقيم . ويا له من نزل ! ويا له من معاد !

(ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم). .

بذلك يختم المشهد الفريد . وينتهي الشوط الأول من السورة . وكأنما كان قطعة من الواقع المشهود .

الوحدة الثانية:69 - 148 الموضوع:قصص من قصص السابقين مقدمة الوحدة

في هذا الدرس يعود السياق من الجولة الأولى في ساحة الآخرة , وفي مجالي النعيم ودارات العذاب , يعود ليستأنف جولة أخرى في تاريخ البشر مع آثار الذاهبين الأولين , يعرض فيها قصة الهدى والضلال منذ فجر البشرية الأولى ; فإذا هي قصة مكرورة معادة ; وإذا القوم الذين يواجهون الرسول [ ص ] في مكة بالكفر والضلال بقية من أولئك المكذبين الضالين . ويكشف لهؤلاء عما جرى لمن كان قبلهم , ويلمس قلوبهم بهذه الصفحات المطوية في بطون التاريخ . ويطمئن المؤمنين برعاية الله التي لم تتخل في الماضي عن المؤمنين .

وفي هذا السياق يستعرض طرفاً من قصص نوح , وإبراهيم , وإسماعيل وإسحاق , وموسى وهارون , وإلياس , ولوط , ويونس . . ويقف وقفة أطول أمام قصة إبراهيم وإسماعيل . يعرض فيها عظمة الإيمان والتضحية والطاعة , وطبيعة الإسلام الحقيقية كما هي في نفسي إبراهيم وإسماعيل , في حلقة لا تعرض في غير هذه السورة , ولا ترد إلا في هذا السياق . . وهذا القصص هو قوام هذا الدرس الأصيل . .

الدرس الأول:69 - 74 سير الكفار على خطى آبائهم الكافرين

(إنهم ألفوا آباءهم ضالين , فهم على آثارهم يهرعون . ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين . ولقد أرسلنا فيهم منذرين . فانظر كيف كان عاقبة المنذرين . إلا عباد الله المخلصين). .

إنهم عريقون في الضلالة , وهم في الوقت ذاته مقلدون لا يفكرون ولا يتدبرون ; بل يطيرون معجلين يقفون خطى آبائهم الضالين غير ناظرين ولا متعقلين:

(إنهم ألفوا آباءهم ضالين , فهم على آثارهم يهرعون). .

وهم وآباؤهم صورة من صور الضلال التي يمثلها أكثر الأولين:

(ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين).

وكان ضلالهم بعد الإنذار والتحذير:

(ولقد أرسلنا فيهم منذرين). .

ولكن كيف كانت العاقبة ? كيف كانت عاقبة المكذبين ? وكيف كانت عاقبة عباد الله المخلصين ? إنها معروضة في سلسلة القصص . وهذا الإعلان في مقدمتها للتنبيه:

(فانظر كيف كان عاقبة المنذرين , إلا عباد الله المخلصين). .

الدرس الثاني:75 - 82 لقطات من قصة نوح عليه السلام

ويبدأ بقصة نوح في إشارة سريعة تبين العاقبة , وتقرر عناية الله بعباده المخلصين:

(ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون . ونجيناه وأهله من الكرب العظيم . وجعلنا ذريته هم الباقين . وتركنا عليه في الآخرين , سلام على نوح في العالمين . إنا كذلك نجزي المحسنين . إنه من عبادنا المؤمنين . ثم أغرقنا الآخرين).

وتتضمن هذه الإشارة توجه نوح بالنداء إلى ربه , وإجابة دعوته إجابة كاملة وافية . إجابتها من خير مجيب . الله سبحانه . (فلنعم المجيبون). . وتتضمن نجاته هو وأهله من الكرب العظيم . كرب الطوفان الذي لم ينج منه إلا من أراد له الله النجاة وقدر له الحياة . . وتتضمن قدر الله بأن يجعل من ذرية نوح عماراً لهذه الأرض وخلفاء . وأن يبقى ذكره في الأجيال الآتية إلى آخر الزمان:(وتركنا عليه في الآخرين). . وتعلن في الخافقين سلام الله على نوح . جزاء إحسانه:(سلام على نوح في العالمين . إنا كذلك نجزي المحسنين). . وأي جزاء بعد سلام الله . والذكر الباقي مدى الحياة ! أما مظهر الإحسان وسبب الجزاء فهو الإيمان:(إنه من عبادنا المؤمنين). . وهذه هي عاقبة المؤمنين . . فأما غير المؤمنين من قوم نوح فقد كتب الله عليهم الهلاك والفناء:(ثم أغرقنا الآخرين). . ومضت سنة الله منذ فجر البشرية البعيد . وفق ذلك الإجمال في مقدمة القصص:(ولقد أرسلنا فيهم منذرين . فانظر كيف كان عاقبة المنذرين . إلا عباد الله المخلصين). .

الدرس الثالث:83 - 113 لقطات من قصة إبراهيم

ثم تجيء قصة إبراهيم . تجيء في حلقتين رئيسيتين:حلقة دعوته لقومه , وتحطيم الأصنام , وهمهم به

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca