الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الطور

من الاية 21 الى الاية 28

وَالَّذöينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرّöيَّتُهُم بöإöيمَانٍ أَلْحَقْنَا بöهöمْ ذُرّöيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مّöنْ عَمَلöهöم مّöن شَيْءٍ كُلُّ امْرöئٍ بöمَا كَسَبَ رَهöينñ (21) وَأَمْدَدْنَاهُم بöفَاكöهَةٍ وَلَحْمٍ مّöمَّا يَشْتَهُونَ (22) يَتَنَازَعُونَ فöيهَا كَأْساً لَّا لَغْوñ فöيهَا وَلَا تَأْثöيمñ (23) وَيَطُوفُ عَلَيْهöمْ غöلْمَانñ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤñ مَّكْنُونñ (24) وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ (25) قَالُوا إöنَّا كُنَّا قَبْلُ فöي أَهْلöنَا مُشْفöقöينَ (26) فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومö (27) إöنَّا كُنَّا مöن قَبْلُ نَدْعُوهُ إöنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحöيمُ (28)

عين). . وهذه تمثل أمتع ما يجول في خواطر البشر من متاع جميل .

ويمضي التكريم خطوة فإذا ذريتهم المؤمنة تجتمع إليهم في هذا النعيم , زيادة في الرعاية والعناية . ولو كانت أعمال الذرية أقل من مستوى مقام المتقين , ما دامت هذه الذرية مؤمنة . وذلك دون أن ينقص شيء من أعمال الآباء ودرجاتهم . ودون إخلال بفردية التبعة وحساب كل بعمله الذي كسبه , إنما هو فضل الله على الجميع:

(والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم . وما ألتناهم من عملهم من شيء . كل امرئ بما كسب رهين). .

ويستطرد المشهد يعرض ألوان المناعم واللذائذ في ذلك النعيم . فإذا فاكهة ولحم مما يشتهون . وإذا هم يتعاطون فيها كأسا ليست كخمر الدنيا تطلق اللغو والهذر من الشفاه والألسنة , وتشيع الإثم والمعصية في الحس والجوارح . إنما هي مصفاة مبرأة: (لا لغو فيها ولا تأثيم). . وهم يتجاذبونها بينهم ويتعاطونها مجتمعين , زيادة في الإيناس واللذة والنعيم . في حين يقوم على خدمتهم ويطوف بالكأس عليهم غلمان صباح أبرياء , فيهم نظافة , وفيهم صيانة , وفيهم نداوة: (كأنهم لؤلؤ مكنون)مما يضاعف إيناس المجلس اللطيف في الجوارح والقلوب .

واستكمالا لجو المشهد المأنوس يعرض سمرهم فيما بينهم , وتذاكرهم ماضيهم , وأسباب ما هم فيه من أمن ورضى ورخاء ورغد وأنس ونعيم . فيكشف للقلوب عن سر هذا المتاع , ويشير إلى الطريق المؤدي إلى هذا النعيم:

(وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون . قالوا:إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين . فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم . إنا كنا من قبل ندعوه , إنه هو البر الرحيم). .

السر إذن أنهم عاشوا على حذر من هذا اليوم . عاشوا في خشية من لقاء ربهم . عاشوا مشفقين من حسابه . عاشوا كذلك وهم في أهلهم , حيث الأمان الخادع . ولكنهم لم ينخدعوا . وحيث المشغلة الملهية . ولكنهم لم ينشغلوا .

عندئذ من الله عليهم ووقاهم عذاب السموم , الذي يتخلل الأجساد كالسم الحار اللاذع ! وقاهم هذا العذاب منة منه وفضلا , لما علم من تقواهم وخشيتهم وإشفاقهم . وهم يعرفون هذا . ويعرفون أن العمل لا يدخل صاحبه الجنة إلا بمنة من الله وفضل . فما يبلغ العمل أكثر من أن يشهد لصاحبه أنه بذل جهده , ورغب فيما عند الله . وهذا هو المؤهل لفضل الله .

وقد كانوا مع الإشفاق والحذر والتقوى يدعون الله: (إنا كنا من قبل ندعوه). . وهم يعرفون من صفاته البر بعباده والرحمة بعبيده: (إنه هو البر الرحيم). .

وكذلك ينكشف سر الوصول في تناجي هؤلاء الناجين المكرمين في دار النعيم .

الدرس الثالث:29 - 44 توجيهات للرسول وأدلة على الوحدانية

والأن وقد تلقى الحس سياط العذاب العنيف في الشوط الأول ; وتلقى هتاف النعيم الرغيد في الشوط الثاني ; وتوفزت بهذا وذلك حساسيته لتلقي الحقائق . . فإن السياق يعاجله بحملة سريعة الإيقاعات . يطارده فيها بالحقائق الصادعة , ويتعقب وساوسه في مسارب نفسه في صورة استفهامات استنكارية , وتحديات قوية , لا يثبت لها الكيان البشري حين تصل إليه من أي طريق:

(فذكر . فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون . أم يقولون:شاعر نتربص به ريب المنون ? قل:تربصوا

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca