الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

العنكبوت

من الاية 61 الى الاية 62

وَلَئöن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتö وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (61) اللَّهُ يَبْسُطُ الرّöزْقَ لöمَن يَشَاءُ مöنْ عöبَادöهö وَيَقْدöرُ لَهُ إöنَّ اللَّهَ بöكُلّö شَيْءٍ عَلöيمñ (62)

الخروج . وقد تركت مكان كل مخافة طمأنينة , ومكان كل قلق ثقة , ومكان كل تعب راحة . وقد هدهدت تلك القلوب وغمرتها بشعور القربى والرعاية والأمان في كنف الله الرحيم المنان .

ألا إنه لا يدرك هواجس القلوب هكذا إلا خالق القلوب . ولا يداوي القلوب هكذا إلا الذي يعلم ما في القلوب .

الدرس الرابع:61 - 68 تسجيل تناقض الكفار الفكري والديني

وبعد هذه الجولة مع المؤمنين يرتد السياق إلى التناقض في موقف المشركين وتصوراتهم . فهم يقرون بخلق الله للسماوات والأرض وتسخيره للشمس والقمر وإنزاله الماء من السماء وإحيائه الأرض بعد موتها . وما يتضمنه هذا من بسط الرزق لهم أو تضييقه عليهم . وهم يتوجهون لله وحده بالدعاء عند الخوف . . ثم هم بعد ذلك كله يشركون بالله , ويؤذون من يعبدونه وحده , ويفتنونهم عن عقيدتهم التي لا تناقض فيها ولا اضطراب , وينسون نعمة الله عليهم في تأمينهم في البيت الحرام , وهم يروعون عباده في بيته الحرام:

ولئن سألتهم:من خلق السماوات والأرض , وسخر الشمس والقمر ليقولن:الله . فأنى يؤفكون ? الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له , إن الله بكل شيء عليم . ولئن سألتهم:من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن:الله . قل:الحمد لله , بل أكثرهم لا يعقلون . وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب , وإن الدار الآخرة لهي الحيوان , لو كانوا يعلمون . فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين . فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون , ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون . أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم ? أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون ? ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بالحق لما جاءه ? أليس في جهنم مثوى للكافرين ? . .

وهذه الآيات ترسم صورة لعقيدة العرب إذ ذاك ; وتوحي بأنه كان لها أصل من التوحيد ; ثم وقع فيها الانحراف . ولا عجب في هذا فهم من أبناء إسماعيل بن إبراهيم - عليهما السلام - وقد كانوا بالفعل يعتقدون أنهم على دين إبراهيم , وكانوا يعتزون بعقيدتهم على هذا الأساس ; ولم يكونوا يحفلون كثيرا بالديانة الموسوية أو المسيحية وهما معهم في الجزيرة العربية , اعتزازا منهم بأنهم على دين إبراهيم . غير منتبهين إلى ما صارت إليه عقيدتهم من التناقض والانحراف .

كانوا إذا سئلوا عن خالق السماوات والأرض , ومسخر الشمس والقمر , ومنزل الماء من السماء , ومحيي الأرض بعد موتها بهذا الماء . . يقرون أن صانع هذا كله هو الله . ولكنهم مع هذا يعبدون أصنامهم , أو يعبدون الجن , أو يعبدون الملائكة ; ويجعلونهم شركاء لله في العبادة , وإن لم يجعلوهم شركاء له في الخلق . . هو تناقض عجيب . تناقض يعجب الله منه في هذه الآيات: (فأنى يؤفكون ?)أي كيف يصرفون عن الحق إلى هذا التخليط العجيب ? (بل أكثرهم لا يعقلون)فليس يعقل من يقبل عقله هذا التخليط !

وبين السؤال عن خالق السماوات والأرض ومسخر الشمس والقمر ; والسؤال عن منزل الماء من السماء ومحيي الأرض بعد موتها . يقرر أن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له فيربط سنة الرزق بخلق السماوات والأرض وسائر آثار القدرة والخلق , ويكل هذا إلى علم الله بكل شيء: إن الله بكل شيء عليم . .

والرزق ظاهر الارتباط بدورة الأفلاك , وعلاقتها بالحياة والماء والزرع والإنبات . وبسط الرزق وتضييقه بيد الله ; وفق الأوضاع والظواهر العامة المذكورة في الآيات . فموارد الرزق من ماء ينزل , وأنهار تجري , وزروع تنبت , وحيوان يتكاثر . ومن معادن وفلزات في جوف الأرض , وصيد في البر والبحر . . إلى

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca