الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الفتح

من الاية 24 الى الاية 24

وَهُوَ الَّذöي كَفَّ أَيْدöيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدöيَكُمْ عَنْهُم بöبَطْنö مَكَّةَ مöن بَعْدö أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهöمْ وَكَانَ اللَّهُ بöمَا تَعْمَلُونَ بَصöيراً (24)

لتكون له قيمته وأثره . أو لغير هذا وذلك مما يعلمه الله . ولكن السنة لا تتخلف . والله أصدق القائلين: (ولن تجد لسنة الله تبديلا). . .

كذلك يمن عليهم بكف أيدي المشركين عنهم , وكف أيديهم عن المشركين من بعد ما أظفرهم على من هاجموهم . مشيرا إلى ذلك الحادث الذي أراد أربعون من المشركين أو أكثر أو أقل أن ينالوا من معسكر المسلمين . فأخذوا وعفا عنهم رسول الله [ ص ]:

(وهو الذي كف أيديهم عنكم , وأيديكم عنهم ببطن مكة . من بعد أن أظفركم عليهم . وكان الله بما تعملون بصيرا). .

وهو حادث وقع , يعرفه السامعون ; والله يذكره لهم في هذا الأسلوب , ليرد كل حركة وكل حادث وقع لهم إلى تدبيره المباشر ; وليوقع في قلوبهم هذا الإحساس المعين بيد الله سبحانه وهي تدبر لهم كل شيء , وتقود خطاهم , كما تقود خواطرهم , ليسلموا أنفسهم كلها لله , بلا تردد ولا تلفت , ويدخلوا بهذا في السلم كافة , بكل مشاعرهم وخواطرهم , واتجاههم ونشاطهم ; موقنين أن الأمر كله لله , وأن الخيرة ما اختاره الله , وأنهم مسيرون بقدره ومشيئته فيما يختارون وفيما يرفضون . وأنه يريد بهم الخير . فإذا استسلموا له تحقق لهم الخير كله من أيسر طريق . وهو بصير بهم , ظاهرهم وخافيهم , فهو يختار لهم عن علم وعن بصر . ولن يضيعهم , ولن يضيع عليهم شيئا يستحقونه: (وكان الله بما تعملون بصيرا). .

الدرس الثالث:25 - 26 حكمة صلح الحديبية والسكينة من الله للمؤمنين

ثم يحدثهم عن خصومهم , من هم في ميزان الله ? وكيف ينظر إلى أعمالهم وصدهم للمؤمنين عن بيته الحرام . وكيف ينظر إليهم هم عكس ما ينظر إلى خصومهم المعتدين:

هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام , والهدي معكوفا أن يبلغ محله , ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم , أن تطأوهم , فتصيبكم منهم معرة بغير علم ليدخل الله في رحمته من يشاء . لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما . إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية ; فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين , وألزمهم كلمة التقوى , وكانوا أحق بها وأهلها , وكان الله بكل شيء عليما . .

هم في ميزان الله واعتباره , الكافرون حقا , الذين يستحقون هذا الوصف الكريه: (هم الذين كفروا). . يسجله عليهم كأنهم متفردون به , عريقون في النسبة إليه , فهم أكره شيء إلى الله الذي يكره الكفر والكافرين ! كذلك يسجل عليهم فعلهم الكريه الآخر , وهو صدهم للمؤمنين عن المسجد الحرام , وصد الهدي وتركه محبوسا عن الوصول إلى محل ذبحه المشروع:

(وصدوكم عن المسجد الحرام والهدي معكوفا أن يبلغ محله). .

وهي كبيرة في الجاهلية وفي الإسلام . كبيرة في الأديان كلها التي يعرفونها في الجزيرة من لدن أبيهم إبراهيم . كريهة في عرفهم وفي عقيدتهم وفي عقيدة المؤمنين . . فلم يكن إذن كف الله للمؤمنين عنهم بقيا عليهم لأن جرمهم صغير . كلا ! إنما كان ذلك لحكمة أخرى يتلطف الله سبحانه فيكشف عنها للمؤمنين:

ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم , أن تطأوهم , فتصيبكم منهم معرة بغير علم . .

فلقد كان هنالك بعض المستضعفين من المسلمين في مكة لم يهاجروا , ولم يعلنوا إسلامهم تقية في وسط المشركين . ولو دارت الحرب , وهاجم المسلمون مكة , وهم لا يعرفون أشخاصهم , فربما وطأوهم وداسوهم وقتلوهم . فيقال:إن المسلمين يقتلون المسلمين ! ويلزمون بدياتهم حين يتبين أنهم قتلوا خطأ وهم مسلمون . .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca