الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

القصص

من الاية 31 الى الاية 31

وَأَنْ أَلْقö عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانّñ وَلَّى مُدْبöراً وَلَمْ يُعَقّöبْ يَا مُوسَى أَقْبöلْ وَلَا تَخَفْ إöنَّكَ مöنَ الْآمöنöينَ (31)

(أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين):

وتلقى موسى النداء المباشر . تلقاه وحيدا في ذلك الوادي العميق , في ذلك الليل الساكن . تلقاه يتجاوب به الكون من حوله , وتمتلىء به السماوات والأرضون . تلقاه لا ندري كيف وبأية جارحة وعن أي طريق . تلقاه ملء الكون من حوله , وملء كيانه كله . تلقاه وأطاق تلقيه لأنه صنع على عين الله حتى تهيأ لهذه اللحظة الكبرى .

وسجل ضمير الوجود ذلك النداء العلوي ; وبوركت البقعة التي تجلى عليها ذو الجلال ; و تميز الوادي الذي كرم بهذا التجلي , ووقف موسى في أكرم موقف يلقاه إنسان .

واستطرد النداء العلوي يلقي إلى عبده التكليف:

(وأن ألق عصاك). .

وألقى موسى عصاه إطاعة لأمر مولاه ; ولكن ماذا ? إنها لم تعد عصاه التي صاحبها طويلا , والتي يعرفها معرفة اليقين . إنها حية تدب في سرعة , وتتحرك في خفة , وتتلوى كصغار الحيات وهي حية كبرى:

(فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب). .

إنها المفاجأة التي لم يستعد لها ; مع الطبيعة الانفعالية , التي تأخذها الوهلة الأولى . . (ولى مدبرا ولم يعقب)ولم يفكر في العودة إليها ليتبين ماذا بها ; وليتأمل هذه العجيبة الضخمة . وهذه هي سمة الانفعاليين البارزة تتجلى في موعدها !

ثم يستمع إلى ربه الأعلى:

(يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين). .

إن الخوف والأمن يتعاقبان سريعا على هذه النفس , ويتعاورانها في مراحل حياتها جميعا . إنه جو هذه الحياة من بدئها إلى نهايتها ; وإن هذا الانفعال الدائم لمقصود في تلك النفس , مقدر في هذه الحياة , لأنه الصفحة المقابلة لتبلد بني إسرائيل , ومرودهم على الاستكانة ذلك الأمد الطويل . وهو تدبير القدرة وتقديرها العميق الدقيق .

(أقبل ولا تخف إنك من الآمنين). .

وكيف لا يأمن من تنقل يد القدرة خطاه , ومن ترعاه عين الله ?

(اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء). .

وأطاع موسى الأمر , وأدخل يده في فتحة ثوبه عند صدره ثم أخرجها . فإذا هي المفاجأة الثانية في اللحظة الواحدة . إنها بيضاء لامعة مشعة من غير مرض , وقد عهدها أدماء تضرب إلى السمرة . إنها إشارة إلى إشراق الحق ووضوح الآية ونصاعة الدليل .

وأدركت موسى طبيعته . فإذا هو يرتجف من رهبة الموقف وخوارقه المتتابعة . ومرة أخرى تدركه الرعاية الحانية بتوجيه يرده إلى السكينة . ذلك أن يضم يده على قلبه , فتخفض من دقاته , وتطامن من خفقاته:

(واضمم إليك جناحك من الرهب). .

وكأنما يده جناح يقبضه على صدره , كما يطمئن الطائر فيطبق جناحه . والرفرفة أشبه بالخفقان , والقبض أشبه بالإطمئنان . والتعبير يرسم هذه الصورة على طريقة القرآن .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca