الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

القصص

من الاية 63 الى الاية 67

قَالَ الَّذöينَ حَقَّ عَلَيْهöمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَؤُلَاء الَّذöينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا تَبَرَّأْنَا إöلَيْكَ مَا كَانُوا إöيَّانَا يَعْبُدُونَ (63) وَقöيلَ ادْعُوا شُرَكَاءكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجöيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ (64) وَيَوْمَ يُنَادöيهöمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلöينَ (65) فَعَمöيَتْ عَلَيْهöمُ الْأَنبَاء يَوْمَئöذٍ فَهُمْ لَا يَتَسَاءلُونَ (66) فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمöلَ صَالöحاً فَعَسَى أَن يَكُونَ مöنَ الْمُفْلöحöينَ (67)

(أين شركائي الذين كنتم تزعمون ?). .

والله يعلم أن لا وجود اليوم لهؤلاء الشركاء , وأن أتباعهم لا يعلمون عنهم شيئا , ولا يستطيعون إليهم سبيلا . ولكنه الخزي والفضيحة على رؤوس الأشهاد .

ومن ثم لا يجيب المسؤولون عن السؤال , فليس المقصود به هو الجواب ! إنما يحاولون أن يتبرأوا من جريرة إغوائهم لمن وراءهم , وصدهم عن هدى الله , كما كان يفعل كبراء قريش مع الناس خلفهم , فيقولون:

(ربنا هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا ; تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون)!

ربنا إننا لم نغوهم قسرا , فما كان لنا من سلطان على قلوبهم ; إنما هم وقعوا في الغواية عن رضى منهم واختيار , كما وقعنا نحن في الغواية دون إجبار . (تبرأنا إليك)من جريمة إغوائهم . (ما كانوا إيانا يعبدون)إنما كانوا يعبدون أصناما وأوثانا وخلقا من خلقك , ولم نجعل أنفسنا لهم آلهة , ولم يتوجهوا إلينا نحن بالعبادة !

عندئذ يعود بهم إلى المخزاة التي حولوا الحديث عنها . مخزاة الشركاء الذين اتخذوهم من دون الله:

(وقيل:ادعوا شركاءكم). .

ادعوهم ولا تهربوا من سيرتهم ! ادعوهم ليلبوكم وينقذوكم ! ادعوهم فهذا يومهم وهذه فائدتهم !

والبائسون يعرفون أن لا جدوى من دعائهم , ولكنهم يطيعون الأمر مقهورين:

(فدعوهم فلم يستجيبوا لهم). .

ولم يكن منتظرا غير ذاك , ولكنه الإذلال والإعنات !

(ورأوا العذاب). .

رأوه في هذا الحوار . ورأوه ماثلا وراءه . فليس وراء هذا الموقف إلا العذاب .

وهنا في اللحظة التي يصل فيها المشهد إلى ذروته يعرض عليهم الهدى الذي يرفضونه , وهو أمنية المتمني في ذلك الموقف المكروب:وهو بين أيديهم في الدنيا لو أنهم إليه يسارعون:

(لو أنهم كانوا يهتدون). .

ثم يعود بهم إلى ذلك المشهد المكروب:

(ويوم يناديهم فيقول , ماذا أجبتم المرسلين ?). .

وإن الله ليعلم ماذا أجابوا المرسلين . ولكنه كذلك سؤال التأنيب والترذيل . وإنهم ليواجهون السؤال بالذهول والصمت ذهول المكروب وصمت الذي لا يجد ما يقول:

(فعميت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون).

والتعبير يلقي ظل العمى على المشهد والحركة . وكأنما الأنباء عمياء لا تصل إليهم , وهم لا يعلمون شيئا عن أي شيء ! ولا يملكون سؤالا ولا جوابا . وهم في ذهولهم صامتون ساكتون !

(فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين). .

وهذه هي الصفحة المقابلة . ففي الوقت الذي يبلغ الكرب ذروته بالمشركين , يتحدث عمن تاب وآمن وعمل صالحا , وما ينتظره من الرجاء في الفلاح . ولمن شاء أن يختار . وفي الوقت فسحة للاختيار !

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca