الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

القلم

من الاية 44 الى الاية 49

فَذَرْنöي وَمَن يُكَذّöبُ بöهَذَا الْحَدöيثö سَنَسْتَدْرöجُهُم مّöنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (44) وَأُمْلöي لَهُمْ إöنَّ كَيْدöي مَتöينñ (45) أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً فَهُم مّöن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ (46) أَمْ عöندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (47) فَاصْبöرْ لöحُكْمö رَبّöكَ وَلَا تَكُن كَصَاحöبö الْحُوتö إöذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومñ (48) لَوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نöعْمَةñ مّöن رَّبّöهö لَنُبöذَ بöالْعَرَاء وَهُوَ مَذْمُومñ (49)

التي قدرها بمشيئته . ويقول لرسوله [ ص ] ذرني ومن يكذب بهذا الحديث , وخل بيني وبين المعتزين بالمال والبنين والجاه والسلطان . فسأملي لهم , واجعل هذه النعمة فخهم ! فيطمئن رسوله , ويحذر أعداءه . . ثم يدعهم لذلك التهديد الرعيب !

وفي ظل مشهد القيامة المكروب وظل هذا التهديد المرهوب يكمل الجدل والتحدي والتعجيب من موقفهم الغريب:

(أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون ?). .

فثقل الغرامة التي تطلبها منهم أجرا على الهداية هو الذي يدفعهم إلى الإعراض والتكذيب , ويجعلهم يؤثرون ذلك المصير البشع , على فداحة ما يؤدون ?!

(أم عندهم الغيب فهم يكتبون ?). .

ومن ثم فهم على ثقة مما في الغيب , فلا يخيفهم ما ينتظرهم فيه , فقد اطلعوا عليه وكتبوه وعرفوه ? أو أنهم هم الذين كتبوا ما فيه . فكتبوه ضامنا لما يشتهون ?

ولا هذا ولا ذاك ? فما لهم يقفون هذا الموقف الغريب المريب ?!

الدرس التاسع:48 - 50 توصية بالصبر ولقطة من قصة يونس

وبذلك التعبير العجيب الموحي الرعيب: (فذرني ومن يكذب بهذا الحديث). . وبالإعلان عن خطة المعركة والكشف عن سنة الحرب بين الله وأعدائه المخدوعين . . بهذا وذلك يخلي الله النبي [ ص ] والمؤمنين من المعركة بين الإيمان والكفر . وبين الحق والباطل . فهي معركته - سبحانه - وهي حربه التي يتولاها بذاته .

والأمر كذلك في حقيقته , مهما بدا أن للنبي [ ص ] وللمؤمنين دورا في هذه الحرب أصيلا . إن دورهم حين ييسره الله لهم هو طرف من قدر الله في حربه مع أعدائه . فهم أداة يفعل الله بها أو لا يفعل . وهو في الحالين فعال لما يريد . وهو في الحالين يتولى المعركة بذاته وفق سنته التي يريد .

وهذا النص نزل والنبي [ ص ] في مكة , والمؤمنون معه قلة لا تقدر على شيء . فكانت فيه الطمأنينة للمستضعفين , والفزع للمغترين بالقوة والجاه والمال والبنين . ثم تغيرت الأحوال والأوضاع في المدينة . وشاء الله أن يكون للرسول ومن معه من المؤمنين دور ظاهر في المعركة . ولكنه هنالك أكد لهم ذلك القول الذي قاله لهم وهم في مكة قلة مستضعفون . وقال لهم وهم منتصرون في بدر:(فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم , وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى , وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا , إن الله سميع عليم). .

وذلك ليقر في قلوبهم هذه الحقيقة . حقيقة أن المعركة معركته هو سبحانه . وأن الحرب حربه هو سبحانه . وأن القضية قضيته هو سبحانه . وأنه حين يجعل لهم فيها دورا فإنما ذلك ليبليهم منه بلاء حسنا . وليكتب لهم بهذا البلاء أجرا . أما حقيقة الحرب فهو الذي يتولاها . وأما حقيقة النصر فهو الذي يكتبها . . وهو سبحانه يجريها بهم وبدونهم . وهم حين يخوضونها أداة لقدرته ليست هي الأداة الوحيدة في يده !

وهي حقيقة واضحة من خلال النصوص القرآنية في كل موضع , وفي كل حال , وفي كل وضع . كما أنها هي الحقيقة التي تتفق مع التصور الإيماني لقدرة الله وقدره , ولسنته ومشيئته , ولحقيقة القدرة البشرية التي تنطلق لتحقيق قدر الله . . أداة . . ولن تزيد على أن تكون أداة . .

وهي حقيقة تسكب الطمأنينة في قلب المؤمن , في حالتي قوته وضعفه على السواء . ما دام يخلص قلبه لله , ويتوكل في جهاده على الله . فقوته ليست هي التي تنصره في معركة الحق والباطل والإيمان والكفر , إنما هو الله الذي يكفل له النصر . وضعفه لا يهزمه لأن قوة الله من ورائه وهي التي تتولى المعركة وتكفل له النصر . ولكن الله يملي ويستدرج ويقدر الأمور في مواقيتها وفق مشيئته وحكمته , ووفق عدله ورحمته .

كما أنها حقيقة تفزع قلب العدو , سواء كان المؤمن أمامه في حالة ضعف أم في حالة قوة . فليس المؤمن هو الذي ينازله , إنما هو الله الذي يتولى المعركة بقوته وجبروته . الله الذي يقول لنبيه (فذرني ومن يكذب بهذا الحديث)وخل بيني وبين هذا البائس المتعوس ! والله يملي ويستدرج فهو في الفخ الرعيب المفزع المخيف , ولو كان في أوج قوته وعدته . فهذه القوة هي ذاتها الفخ وهذه العدة هي ذاتها المصيدة . .(وأملي لهم إن كيدي متين)! أما متى يكون . فذلك علم الله المكنون ! فمن يأمن غيب الله ومكره ? وهل يأمن مكر الله إلا القوم الفاسقون ?

الدرس التاسع:48-50 توجيه للصبر ولقطة من قصة يونس

وأمام هذه الحقيقة يوجه الله نبيه [ ص ] إلى الصبر . الصبر على تكاليف الرسالة . والصبر على التواءات النفوس . والصبر على الأذى والتكذيب . الصبر حتى يحكم الله في الوقت المقدر كما يريد . ويذكره بتجربة أخ له من قبل ضاق صدره بهذه التكاليف , فلولا أن تداركته نعمة الله لنبذ وهو مذموم:

(فاصبر لحكم ربك , ولا تكن كصاحب الحوت . إذ نادى وهو مكظوم . لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم . فاجتباه ربه فجعله من الصالحين). .

وصاحب الحوت هو يونس - عليه السلام - كما جاء في سورة الصافات . وملخص تجربته التي يذكر الله بها محمدا [ ص ] لتكون له زادا ورصيدا , وهو خاتم النبيين , الذي سبقته تجارب النبيين أجمعين في حقل الرسالة , ليكون هو صاحب الحصاد الأخير , وصاحب الرصيد الأخير , وصاحب الزاد الأخير . فيعينه هذا على عبئه الثقيل الكبير . عبء هداية البشرية جميعها لا قبيلة ولا قرية ولا أمة . وعبء هداية الأجيال جميعها لا جيل واحد ولا قرن واحد كما كانت مهمة الرسل قبله . وعبء إمداد البشرية بعده بكل أجيالها وكل أقوامها بمنهج دائم ثابت صالح لتلبية ما يجد في حياتها من أحوال وأوضاع وتجارب . وكل يوم يأتي بجديد . .

ملخص تلك التجربة أن يونس بن متى - سلام الله عليه - أرسله الله إلى أهل قرية . قيل اسمها نينوى بالموصل . فاستبطأ إيمانهم , وشق عليه تلكؤهم , فتركهم مغاضبا قائلا في نفسه:إن الله لن يضيق علي بالبقاء بين هؤلاء المتعنتين المعاندين , وهو قادر على أن يرسلني إلى قوم آخرين ! وقد قاده الغضب والضيق إلى شاطئ البحر , حيث ركب سفينته , فلما كانوا في وسط اللج ثقلت السفينة وتعرضت للغرق . فأقرعوا بين الركاب للتخفف من واحد منهم لتخف السفينة . . فكانت القرعة على يونس . فألقوه في اليم . فابتلعه الحوت .

عندئذ نادى يونس - وهو كظيم - في هذا الكرب الشديد في الظلمات في بطن الحوت , في وسط اللجة , نادى ربه: (لا إله إلا أنت سبحانك ! إني كنت من الظالمين)فتداركته نعمة من ربه , فنبذه الحوت على الشاطئ . . لحما بلا جلدا . . ذاب جلده في بطن الحوت . وحفظ الله حياته بقدرته التي لا يقيدها قيد من مألوف البشر المحدود !

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca