الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الكهف

من الاية 42 الى الاية 44

وَأُحöيطَ بöثَمَرöهö فَأَصْبَحَ يُقَلّöبُ كَفَّيْهö عَلَى مَا أَنفَقَ فöيهَا وَهöيَ خَاوöيَةñ عَلَى عُرُوشöهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنöي لَمْ أُشْرöكْ بöرَبّöي أَحَداً (42) وَلَمْ تَكُن لَّهُ فöئَةñ يَنصُرُونَهُ مöن دُونö اللَّهö وَمَا كَانَ مُنتَصöراً (43) هُنَالöكَ الْوَلَايَةُ لöلَّهö الْحَقّö هُوَ خَيْرñ ثَوَاباً وَخَيْرñ عُقْباً (44)

(قال له صاحبه - وهو يحاوره - أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا ? لكنا هو الله ربي , ولا أشرك بربي أحدا . ولولا إذ دخلت جنتك قلت:ما شاء الله لا قوة إلا بالله . إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا . فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك , ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا , أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا). .

وهكذا تنتفض عزة الإيمان في النفس المؤمنة , فلا تبالي المال والنفر , ولا تداري الغنى والبطر , ولا تتلعثم في الحق , ولا تجامل فيه الأصحاب . وهكذا يستشعر المؤمن أنه عزيز أمام الجاه والمال , وأن ما عند الله خير من أعراض الحياة , وأن فضل الله عظيم وهو يطمع في فضل الله . وأن نقمة الله جبارة وأنها وشيكة أن تصيب الغافلين المتبطرين .

وفجأة ينقلنا السياق من مشهد النماء والازدهار إلى مشهد الدمار والبوار . ومن هيئة البطر , والاستكبار إلى هيئة الندم والاستغفار . فلقد كان ما توقعه الرجل المؤمن:

(وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها , وهي خاوية على عروشها , ويقول:يا ليتني لم أشرك بربي أحدا). .

وهو مشهد شاخص كامل:الثمر كله مدمر كأنما أخذ من كل جانب فلم يسلم منه شيء . والجنة خاوية على عروشها مهشمة محطمة . وصاحبها يقلب كفيه أسفا وحزنا على ماله الضائع وجهده الذاهب . وهو نادم على إشراكه بالله , يعترف الآن بربوبيته ووحدانيته . ومع أنه لم يصرح بكلمة الشرك , إلا أن اعتزازه بقيمة أخرى أرضية غير قيمة الإيمان كان شركا ينكره الآن , ويندم عليه ويستعيذ منه بعد فوات الأوان .

هنا يتفرد الله بالولاية والقدرة:فلا قوة إلا قوته , ولا نصر إلا نصره . وثوابه هو خير الثواب , وما يبقى عنده للمرء من خير فهو خير ما يتبقى:

(ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله , وما كان منتصرا . هنالك الولاية لله الحق , هو خير ثوابا وخير عقبا). .

ويسدل الستار على مشهد الجنة الخاوية على عروشها , وموقف صاحبها يقلب كفيه أسفا وندما , وجلال الله يظلل الموقف , حيث تتوارى قدرة الإنسان . .

الدرس الرابع:45 - 46 زوال الدنيا وزينتها وبقاء الآخرة

وأمام هذا المشهد يضرب مثلا للحياة الدنيا كلها . فإذا هي كتلك الجنة المضروبة مثلا قصيرة قصيرة , لا بقاء لها ولا قرار:

(واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض , فأصبح هشيما تذروه الرياح , وكان الله على كل شيء مقتدرا). .

هذا المشهد يعرض قصيرا خاطفا ليلقي في النفس ظل الفناء والزوال . فالماء ينزل من السماء فلا يجري ولا

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca