الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الكهف

من الاية 47 الى الاية 50

وَيَوْمَ نُسَيّöرُ الْجöبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارöزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادöرْ مöنْهُمْ أَحَداً (47) وَعُرöضُوا عَلَى رَبّöكَ صَفّاً لَّقَدْ جöئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعöداً (48) وَوُضöعَ الْكöتَابُ فَتَرَى الْمُجْرöمöينَ مُشْفöقöينَ مöمَّا فöيهö وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالö هَذَا الْكöتَابö لَا يُغَادöرُ صَغöيرَةً وَلَا كَبöيرَةً إöلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمöلُوا حَاضöراً وَلَا يَظْلöمُ رَبُّكَ أَحَداً (49) وَإöذْ قُلْنَا لöلْمَلَائöكَةö اسْجُدُوا لöآدَمَ فَسَجَدُوا إöلَّا إöبْلöيسَ كَانَ مöنَ الْجöنّö فَفَسَقَ عَنْ أَمْرö رَبّöهö أَفَتَتَّخöذُونَهُ وَذُرّöيَّتَهُ أَوْلöيَاء مöن دُونöي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوّñ بöئْسَ لöلظَّالöمöينَ بَدَلاً (50)

مقدمة الوحدة

انتهى الدرس السابق بالحديث عن الباقيات الصالحات , فهنا يصله بوصف اليوم الذي يكون للباقيات الصالحات وزن فيه وحساب , يعرضه في مشهد من مشاهد القيامة . ويتبعه في السياق بإشارة إلى ما كان من إبليس يوم أمر بالسجود لآدم ففسق عن أمر ربه للتعجيب من أبناء آدم الذين يتخذون الشياطين أولياء , وقد علموا أنهم لهم أعداء , وبذلك ينتهون إلى العذاب في يوم الحساب . ويعرج على الشركاء الذين لا يستجيبون لعبادهم في ذلك اليوم الموعود .

هذا وقد صرف الله في القرآن الأمثال للناس ليقوا أنفسهم شر ذلك اليوم , ولكنهم لم يؤمنوا , وطلبوا أن يحل بهم العذاب أو أن يأتيهم الهلاك الذي نزل بالأمم قبلهم . وجادلوا بالباطل ليغلبوا به الحق , واستهزأوا بآيات الله ورسله . ولولا رحمة الله لعجل لهم العذاب . .

هذا الشوط من مشاهد القيامة , ومن مصارع المكذبين يرتبط بمحور السورة الأصيل في تصحيح العقيدة , وبيان ما ينتظر المكذبين , لعلهم يهتدون .

الدرس الأول:47 - 49 تصوير مشاهد من يوم القيامة والحساب

(ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة , وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا . وعرضوا على ربك صفا .لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة , بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدا . ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ; ويقولون:يا ويلتنا ! مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ? ووجدوا ما عملوا حاضرا , ولا يظلم ربك أحدا).

إنه مشهد تشترك فيه الطبيعة ويرتسم الهول فيه على صفحاتها وعلى صفحات القلوب . مشهد تتحرك فيه الجبال الراسخة فتسير , فكيف بالقلوب , وتتبدى فيه الأرض عارية , وتبرز فيه صفحتها مكشوفة لا نجاد فيها ولا وهاد , ولا جبال فيها ولا وديان . وكذلك تتكشف خبايا القلوب فلا تخفى منها خافية .

ومن هذه الأرض المستوية المكشوفة التي لا تخبى ء شيئا , ولا تخفي أحدا: (وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا).

ومن الحشر الجامع الذي لا يخلف أحدا إلى العرض الشامل: (وعرضوا على ربك صفا). . هذه الخلائق التي لا يحصى لها عدد , منذ أن قامت البشرية على ظهر هذه الأرض إلى نهاية الحياة الدنيا . . هذه الخلائق كلها محشورة مجموعة مصفوفة , لم يتخلف منها أحد , فالأرض مكشوفة مستوية لا تخفي أحدا .

وهنا يتحول السياق من الوصف إلى الخطاب . فكأنما المشهد حاضر اللحظة , شاخص نراه ونسمع ما يدور فيه . ونرى الخزي على وجوه القوم الذين كذبوا بذلك الموقف وأنكروه: لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة . بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا .

هذا الالتفات من الوصف إلى الخطاب يحيي المشهد ويجسمه . كأنما هو حاضر اللحظة , لا مستقبل في ضمير الغيب في يوم الحساب .

وإننا لنكاد نلمح الخزي على الوجوه , والذل في الملامح . وصوت الجلالة الرهيب يجبه هؤلاء المجرمين بالتأنيب: (لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة)وكنتم تزعمون أن ذلك لن يكون: 1 زعمتم ألن نجعل لكم موعدا !

وبعد إحياء المشهد واستحضاره بهذا الالتفات من الوصف إلى الخطاب يعود إلى وصف ما هناك:

(ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه)فهذا هو سجل أعمالهم يوضع أمامهم , وهم يتملونه ويراجعونه , فإذا هو شامل دقيق . وهم خائفون من العاقبة ضيقو الصدور بهذا الكتاب الذي لا يترك شاردة ولا واردة , ولا تند عنه كبيرة ولا صغيرة: 18: لون:يا ويلتنا . ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة , إلا أحصاها ? وهي قولة المحسور المغيظ الخائف المتوقع لأسوأ العواقب , وقد ضبط مكشوفا لا يملك تفلتا ولا هربا , ولا مغالطة ولا مداورة: (ووجدوا ما عملوا حاضرا)ولاقوا جزاء عادلا: (ولا يظلم ربك أحدا). .

الدرس الثاني:5 - 53 كفر إبليس وخسارة أتباعه وخزيهم يوم القيامة

هؤلاء المجرمون الذين وقفوا ذلك الموقف كانوا يعرفون أن الشيطان عدولهم , ولكنهم تولوه فقادهم إلى ذلك الموقف العصيب . فما أعجب أن يتولوا إبليس وذريته وهم لهم عدو منذ ما كان بين آدم وإبليس:

(وإذ قلنا للملائكة:اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه . أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني , وهم لكم عدو , بئس للظالمين بدلا).

وهذه الإشارة إلى تلك القصة القديمة تجيء هنا للتعجيب من أبناء آدم الذين يتخذون ذرية إبليس أولياء من دون الله بعد ذلك العداء القديم .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca