الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الكهف

من الاية 51 الى الاية 55

مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتö وَالْأَرْضö وَلَا خَلْقَ أَنفُسöهöمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخöذَ الْمُضöلّöينَ عَضُداً (51) وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائöيَ الَّذöينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجöيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبöقاً (52) وَرَأَى الْمُجْرöمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُم مُّوَاقöعُوهَا وَلَمْ يَجöدُوا عَنْهَا مَصْرöفاً (53) وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فöي هَذَا الْقُرْآنö لöلنَّاسö مöن كُلّö مَثَلٍ وَكَانَ الْإöنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً (54) وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمöنُوا إöذْ جَاءهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفöرُوا رَبَّهُمْ إöلَّا أَن تَأْتöيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلöينَ أَوْ يَأْتöيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلاً (55)

واتخاذ إبليس وذريته أولياء يتمثل في تلبية دواعي المعصية والتولي عن دواعي الطاعة .

ولماذا يتولون أعداءهم هؤلاء , وليس لديهم علم ولا لهم قوة . فالله لم يشهدهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم فيطلعهم على غيبه . والله لا يتخذهم عضدا فتكون لهم قوة:

ما أشهدتم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم , وما كنت متخذ المضلين عضدا . .

إنما هو خلق من خلق الله , لا يعلمون غيبه , ولا يستعين بهم سبحانه . .

(وما كنت متخذ المضلين عضدا)فهل يتخذ الله سبحانه غير المضلين عضدا ?

وتعالى الله الغني عن العالمين , ذو القوة المتين . . إنما هو تعبير فيه مجاراة لأوهام المشركين لتتبعها واستئصالها . فالذين يتولون الشيطان ويشركون به مع الله , إنما يسلكون هذا المسلك توهما منهم أن للشيطان علما خفيا , وقوة خارقة . والشيطان مضل , والله يكره الضلال والمضلين . فلو أنه - على سبيل الفرض والجدل - كان متخذا له مساعدين , لما اختارهم من المضلين !

وهذا هو الظل الذي يراد أن يلقيه التعبير . .

ثم يعرض مشهد من مشاهد القيامة يكشف عن مصير الشركاء ومصير المجرمين:

(ويوم يقول:نادوا شركائي الذين زعمتم . فدعوهم فلم يستجيبوا لهم . وجعلنا بينهم موبقا . ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها , ولم يجدوا عنها مصرفا). .

إنهم في الموقف الذي لا تجدي فيه دعوى بلا برهان . والديان يطالبهم أن يأتوا بشركائهم الذين زعموا , ويأمرهم أن يدعوهم ليحضروا . . وإنهم لفي ذهول ينسون أنها الآخرة , فينادون . لكن الشركاء لا يجيبون !

وهم بعض خلق الله الذين لا يملكون لأنفسهم ولا لغيرهم شيئا في الموقف المرهوب . وقد جعل الله بين المعبودين وعبادهم مهلكة لا يجتازها هؤلاء ولا هؤلاء . . إنها النار (وجعلنا بينهم موبقا).

ويتطلع المجرمون , فتمتليء نفوسهم بالخوف والهلع , وهم يتوقعون في كل لحظة أن يقعوا فيها . وما أشق توقع العذاب وهو حاضر , وقد أيقنوا أن لا نجاة منها ولا محيص:

(ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها , ولم يجدوا عنها مصرفا)

الدرس الثالث:54 - 59 إرسال الرسل وسبب كفر الكفار وإمهال الله لهم ثم أخذهم

ولقد كان لهم عنها مصرف , لو أنهم صرفوا قلوبهم من قبل للقرآن , ولم يجادلوا في الحق الذي جاء به , وقد ضرب الله لهم فيه الأمثال ونوعها لتشمل جميع الأحوال:

(ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل , وكان الإنسان أكثر شيء جدلا). .

ويعبر السياق عن الإنسان في هذا المقام بأنه(شيء)وأنه أكثر شيء جدلا . ذلك كي يطامن الإنسان من كبريائه , ويقلل من غروره , ويشعر أنه خلق من مخلوقات الله الكثيرة . وأنه أكثر هذه الخلائق جدلا . بعد ما صرف الله في هذا القرآن من كل مثل .

ثم يعرض الشبهة التي تعلق بها من لم يؤمنوا - وهم كثرة الناس - على مدار الزمان والرسالات:

(وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين , أو يأتيهم العذاب قبلا). .

فلقد جاءهم من الهدى ما يكفي للاهتداء . ولكنهم كانوا يطلبون أن يحل بهم ما حل بالمكذبين من قبلهم

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca