الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الكهف

من الاية 56 الى الاية 59

وَمَا نُرْسöلُ الْمُرْسَلöينَ إöلَّا مُبَشّöرöينَ وَمُنذöرöينَ وَيُجَادöلُ الَّذöينَ كَفَرُوا بöالْبَاطöلö لöيُدْحöضُوا بöهö الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتöي وَمَا أُنذöرُوا هُزُواً (56) وَمَنْ أَظْلَمُ مöمَّن ذُكّöرَ بöآيَاتö رَبّöهö فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسöيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إöنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبöهöمْ أَكöنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفöي آذَانöهöمْ وَقْراً وَإöن تَدْعُهُمْ إöلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إöذاً أَبَداً (57) وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةö لَوْ يُؤَاخöذُهُم بöمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَل لَّهُم مَّوْعöدñ لَّن يَجöدُوا مöن دُونöهö مَوْئöلاً (58) وَتöلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لöمَهْلöكöهöم مَّوْعöداً (59)

من هلاك - استبعادا لوقوعه واستهزاء - أو أن يأتيهم العذاب مواجهة يرون أنه سيقع بهم . وعندئذ فقط يوقنون فيؤمنون !

وليس هذا أو ذاك من شأن الرسل . فأخذ المكذبين بالهلاك - كما جرت سنة الله في الأولين بعد مجيء الخوارق وتكذيبهم بها - أو إرسال العذاب . . كله من أمر الله . أما الرسل فهم مبشرون ومنذرون:

(وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين . ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق . واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا).

والحق واضح . ولكن الذين كفروا يجادلون بالباطل ليغلبوا به الحق ويبطلوه . وهم حين يطلبون الخوارق , ويستعجلون بالعذاب لا يبغون اقتناعا , إنما هم يستهزئون بالآيات والنذر ويسخرون .

ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه . إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا , وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذن أبدا . .

فهؤلاء الذين يستهزئون بآيات الله ونذره لا يرجى منهم أن يفقهوا هذا القرآن , ولا أن ينتفعوا به . لذلك جعل الله على قلوبهم أغطية تحول دون فقهه , وجعل في آذانهم كالصمم فلا يستمعون إليه . وقدر عليهم الضلال - بسبب استهزائهم وإعراضهم - فلن يهتدوا إذن أبدا . فللهدى قلوب متفتحة مستعدة للتلقي .

(وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب). .

ولكن الله يمهلهم رحمة بهم , ويؤخر عنهم الهلاك الذي يستعجلون به , ولكنه لن يهملهم:

(بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا). .

موعد في الدنيا يحل بهم فيه شيء من العذاب . وموعد في الآخرة يوفون فيه الحساب .

ولقد ظلموا فكانوا مستحقين للعذاب أو الهلاك كالقرى قبلهم . لولا أن الله قدر إمهالهم إلى موعدهم , لحكمة اقتضتها إرادته فيهم , فلم يأخذهم أخذ القرى ; بل جعل لهم موعدا آخر لا يخلفونه:

(وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا . وجعلنا لمهلكهم موعدا). .

فلا يغرنهم إمهال الله لهم , فإن موعدهم بعد ذلك آت . وسنة الله لا تتخلف . والله لا يخلف الميعاد . .

الواحدة الرابعة:60 - 82 الموضوع:قصة موسى مع الخضر

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca