الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الكهف

من الاية 67 الى الاية 71

قَالَ إöنَّكَ لَن تَسْتَطöيعَ مَعöيَ صَبْراً (67) وَكَيْفَ تَصْبöرُ عَلَى مَا لَمْ تُحöطْ بöهö خُبْراً (68) قَالَ سَتَجöدُنöي إöن شَاء اللَّهُ صَابöراً وَلَا أَعْصöي لَكَ أَمْراً (69) قَالَ فَإöنö اتَّبَعْتَنöي فَلَا تَسْأَلْنöي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدöثَ لَكَ مöنْهُ ذöكْراً (70) فَانطَلَقَا حَتَّى إöذَا رَكöبَا فöي السَّفöينَةö خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لöتُغْرöقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جöئْتَ شَيْئاً إöمْراً (71)

بهذا الأدب اللائق بنبي , يستفهم ولا يجزم , ويطلب العلم الراشد من العبد الصالح العالم .

ولكن علم الرجل ليس هو العلم البشري الواضح الأسباب القريب النتائج , إنما هو جانب من العلم اللدني بالغيب أطلعه الله عليه بالقدر الذي أراده , للحكمة التي أرادها . ومن ثم فلا طاقة لموسى بالصبر على الرجل وتصرفاته ولو كان نبيا رسولا . لأن هذه التصرفات حسب ظاهرها قد تصطدم بالمنطق العقلي , وبالأحكام الظاهرة , ولا بد من إدراك ما وراءها من الحكمة المغيبة ; وإلا بقيت عجيبة تثير الاستنكار . لذلك يخشى العبد الصالح الذي أوتي العلم اللدني على موسى ألا يصبر على صحبته وتصرفاته:

(قال:إنك لن تستطيع معي صبرا . وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا ?).

ويعزم موسى على الصبر والطاعة , ويستعين الله , ويقدم مشيئته:

(قال:ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا). .

فيزيد الرجل توكيدا وبيانا , ويذكر له شرط صحبته قبل بدء الرحلة , وهو أن يصبر فلا يسأل ولا يستفسر عن شيء من تصرفاته حتى يكشف له عن سرها:

(قال:فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا).

ويرضى موسى . . وإذا نحن أمام المشهد الأول لهما:

(فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها). .

سفينة تحملهما وتحمل معهما ركابا , وهم في وسط اللجة ; ثم يجيء هذا العبد الصالح فيخرق السفينة ! إن ظاهر الأمر هنا أن هذه الفعلة تعرض السفينة وركابها لخطر الغرق وتؤدي بهم إلى هذا الشر ; فلماذا يقدم الرجل على هذا الشر ?

لقد نسى موسى ما قاله هو وما قاله صاحبه , أمام هذا التصرف العجيب الذي لا مبرر له في نظر المنطق العقلي ! والإنسان قد يتصور المعنى الكلي المجرد , ولكنه عندما يصطدم بالتطبيق العملي لهذا المعنى والنموذج الواقعي منه يستشعر له وقعا غير التصور النظري . فالتجربة العملية ذات طعم آخر غير التصور المجرد . وها هو ذا موسى الذي نبه من قبل إلى أنه لا يستطيع صبرا على ما لم يحط به خبرا , فاعتزم الصبر واستعان بالمشيئة وبذل الوعد وقبل الشرط . ها هو ذا يصطدم بالتجربة العملية لتصرفات هذا الرجل فيندفع مستنكرا .

نعم إن طبيعة موسى طبيعة انفعالية اندفاعية , كما يظهر من تصرفاته في كل أدوار حياته . منذ أن وكز الرجل المصري الذي رآه يقتتل مع الإسرائيلي فقتله في اندفاعة من اندفاعاته . ثم أناب إلى ربه مستغفرا معتذرا حتى إذا كان اليوم الثاني ورأى الإسرائيلي يقتتل مع مصري آخر , هم بالآخر مرة أخرى !

نعم إن طبيعة موسى هي هذه الطبيعة . ومن ثم لم يصبر على فعلة الرجل ولم يستطع الوفاء بوعده الذي قطعه أمام غرابتها . ولكن الطبيعة البشرية كلها تلتقي في أنها تجد للتجربة العملية وقعا وطعما غير التصور النظري . ولا تدرك الأمور حق إدراكها إلا إذا ذاقتها وجربتها .

ومن هنا اندفع موسى مستنكرا:

(قال:أخرقتها لتغرق أهلها ? لقد جئت شيئا إمرا).

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca