الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الكهف

من الاية 99 الى الاية 101

وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئöذٍ يَمُوجُ فöي بَعْضٍ وَنُفöخَ فöي الصُّورö فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعاً (99) وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئöذٍ لّöلْكَافöرöينَ عَرْضاً (100) الَّذöينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فöي غöطَاء عَن ذöكْرöي وَكَانُوا لَا يَسْتَطöيعُونَ سَمْعاً (101)

وفي موضع آخر في سورة الأنبياء: (حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون . واقترب الوعد الحق . . .).

وهذا النص كذلك لا يحدد زمانا معينا لخروج يأجوج ومأجوج فاقتراب الوعد الحق بمعنى اقتراب الساعة قد وقع منذ زمن الرسول [ ص ] فجاء في القرآن:(اقتربت الساعة وانشق القمر)والزمان في الحساب الإلهي غيره في حساب البشر . فقد تمر بين اقتراب الساعة ووقوعها ملايين السنين أو القرون , يراها البشر طويلة مديدة , وهي عند الله ومضة قصيرة .

وإذن فمن الجائز أن يكون السد قد فتح في الفترة ما بين: (اقتربت الساعة)ويومنا هذا . وتكون غارات المغول والتتار التي اجتاحت الشرق هي انسياح يأجوج ومأجوج .

وهناك حديث صحيح رواه الإمام أحمد عن سفيان الثوري عن عروة , عن زينب بنت أبي سلمة , عن حبيبة بنت أم حبيبة بنت أبي سفيان , عن أمها حبيبة , عن زينب بنت جحش - زوج النبي [ ص ] - قالت:استيقظ الرسول [ ص ] من نومه وهو محمر الوجه وهو يقول:" ويل للعرب من شر قد اقترب . فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا " وحلق [ بإصبعيه السبابة والإبهام ] . قلت:يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون ? قال " نعم إذا كثر الخبيث " .

وقد كانت هذه الرؤيا منذ أكثر من ثلاثة عشر قرنا ونصف قرن . وقد وقعت غارات التتار بعدها , ودمرت ملك العرب بتدمير الخلافة العباسية على يد هولاكو في خلافة المستعصم آخر ملوك العباسيين . وقد يكون هذا تعبير رؤيا الرسول [ ص ] وعلم ذلك عند الله . وكل ما نقوله ترجيح لا يقين .

الدرس الخامس:99 - 102 مشهد القيامة وتهديد الكفار بالعذاب

ثم نعود إلى سياق السورة . فنجده يعقب على ذكر ذي القرنين للوعد الحق بمشهد من مشاهد القيامة .

وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض , ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا ; وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا , الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري , وكان لا يستطيعون سمعا .

وهو مشهد يرسم حركة الجموع البشرية من كل لون وجنس وأرض . ومن كل جيل وزمان وعصر , مبعوثين منشرين . يختلطون ويضطربون في غير نظام وفي غير انتباه , تتدافع جموعهم تدافع الموج وتختلط اختلاط الموج . . ثم إذا نفخة التجمع والنظام: ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا فإذا هم في الصف في نظام !

ثم إذا الكافرون الذين أعرضوا عن ذكر الله حتى لكأن على عيونهم غطاء , ولكأن في أسماعهم صمما . . إذا بهؤلاء تعرض عليهم جهنم فلا يعرضون عنها كما يعرضون عن ذكر الله . فما يستطيعون اليوم إعراضا . لقد نزع الغطاء عن عيونهم نزعا فرأوا عاقبة الإعراض والعمى جزاء وفاقا !

والتعبير ينسق بين الإعراض والعرض متقابلين في المشهد , متقابلين في الحركة على طريقة التناسق الفني في القرآن .

ويعقب على هذا التقابل بالتهكم اللاذع والسخرية المريرة:

أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي دوني أولياء . إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا . .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca