الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المؤمنون

من الاية 100 الى الاية 110

لَعَلّöي أَعْمَلُ صَالöحاً فöيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إöنَّهَا كَلöمَةñ هُوَ قَائöلُهَا وَمöن وَرَائöهöم بَرْزَخñ إöلَى يَوْمö يُبْعَثُونَ (100) فَإöذَا نُفöخَ فöي الصُّورö فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئöذٍ وَلَا يَتَسَاءلُونَ (101) فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازöينُهُ فَأُوْلَئöكَ هُمُ الْمُفْلöحُونَ (102) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازöينُهُ فَأُوْلَئöكَ الَّذöينَ خَسöرُوا أَنفُسَهُمْ فöي جَهَنَّمَ خَالöدُونَ (103) تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فöيهَا كَالöحُونَ (104) أَلَمْ تَكُنْ آيَاتöي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بöهَا تُكَذّöبُونَ (105) قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شöقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَالّöينَ (106) رَبَّنَا أَخْرöجْنَا مöنْهَا فَإöنْ عُدْنَا فَإöنَّا ظَالöمُونَ (107) قَالَ اخْسَؤُوا فöيهَا وَلَا تُكَلّöمُونö (108) إöنَّهُ كَانَ فَرöيقñ مّöنْ عöبَادöي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفöرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحöمöينَ (109) فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سöخْرöيّاً حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذöكْرöي وَكُنتُم مّöنْهُمْ تَضْحَكُونَ (110)

وبها ينتهي مشهد الاحتضار . وإذا الحواجز قائمة بين قائل هذه الكلمة والدنيا جميعا . فلقد قضي الأمر , وانقطعت الصلات , وأغلقت الأبواب , وأسدلت الأستار:

(ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون). .

فلا هم من أهل الدنيا , ولا هم من أهل الآخرة . إنما هم في ذلك البرزخ بين بين , إلى يوم يبعثون .

ثم يستطرد السياق إلى ذلك اليوم , يصوره ويعرضه للأنظار .

(فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون). .

إنما تقطعت الروابط , وسقطت القيم التي كانوا يتعارفون عليها في الدنيا (فلا أنساب بينهم يومئذ). وشملهم الهول بالصمت , فهم ساكنون لا يتحدثون (ولا يتساءلون).

ويعرض ميزان الحساب وعملية الوزن في سرعة واختصار .

فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون . ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون . تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون . .

وعملية الوزن بالميزان تجري على طريقة القرآن في التعبير بالتصوير , وتجسيم المعاني في صور حسية , ومشاهد ذات حركة .

ومشهد لفح النار للوجوه حتى تكلح , وتشوه هيئتها , ويكدر لونها . . مشهد مؤذ أليم .

وهؤلاء الذين خفت موازينهم خسروا كل شيء . فقد خسروا أنفسهم . وحين يخسر الإنسان نفسه فماذا يملك إذن ? وما الذي يتبقى له . وقد خسر نفسه التي بين جنبيه , وخسر ذاته التي تميزه , فكأنما لم يكن له وجود .

وهنا يعدل عن أسلوب الحكاية إلى أسلوب الخطاب والمواجهة , فإذا العذاب الحسي - على فظاعته - أهون من التأنيب والخزي الذي يصاحبه . وكأنما نحن نراه اللحظة ونشهده في حوار ممض كطويل:

(ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون !). .

وكأنما يخيل إليهم - وقد سمعوا هذا السؤال - أنهم مأذونون في الكلام , مسموح لهم بالرجاء . وأن الأعتراف بالذنب قد يجدي في قبول الرجاء:

(قالوا:ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين . ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون). .

وهو اعتراف تتجلى فيه المرارة والشقوة . . ولكن كأنما هم قد تجاوزوا حدهم وأساءوا أدبهم , فلم يكن مأذونا لهم في غير الإجابة على قدر السؤال . بل لعله كان سؤالا للتبكيت لا يطلب عليه منهم جواب . فهم يزجرون زجرا عنيفا قاسيا:

قال:اخسأوا فيها ولا تكلمون . .

اخرسوا واسكتوا سكوت الأذلاء المهنين , فإنكم لتستحقون ما أنتم فيه من العذاب الأليم والشقاء المهين:

(إنه كان فريق من عبادي يقولون:ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين . فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري , وكنتم منهم تضحكون). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca