الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المؤمنون

من الاية 15 الى الاية 16

ثُمَّ إöنَّكُمْ بَعْدَ ذَلöكَ لَمَيّöتُونَ (15) ثُمَّ إöنَّكُمْ يَوْمَ الْقöيَامَةö تُبْعَثُونَ (16)

وبين كل مرحلة ومرحلة فوارق هائلة في طبيعتها , وتحولات كاملة في ماهيتها ? غير أن البشر يمرون على هذه الخوارق مغمضي العيون , مغلقي القلوب , لأن طول الألفة أنساهم أمرها الخارق العجيب . . وإن مجرد التفكر في أن الإنسان - هذا الكائن المعقد - كله ملخص وكامن بجميع خصائصه وسماته وشياته في تلك النقطة الصغيرة التي لا تراها العين المجردة ; وإن تلك الخصائص والسمات والشيات كلها تنمو وتتفتح وتتحرك في مراحل التطور الجنينية حتى تبرز واضحة عندما ينشأ خلقا آخر . فإذا هي ناطقة بارزة في الطفل مرة أخرى . وإذا كل طفل يحمل وراثاته الخاصة فوق الوراثات البشرية العامة . هذه الوراثات وتلك التي كانت كامنة في تلك النقطة الصغيرة . . إن مجرد التفكر في هذه الحقيقة التي تتكرر كل لحظة لكاف وحده أن يفتح مغاليق القلوب على ذلك التدبير العجيب الغريب . . .

ثم يتابع السياق خطاه لاستكمال مراحل الرحلة , وأطوار النشأة . فالحياة الإنسانية التي نشأت من الأرض لا تنتهي في الأرض , لأن عنصرا غير أرضي قد امتزج بها , وتدخل في خط سيرها ; ولأن تلك النفخة العلوية قد جعلت لها غاية غير غاية الجسد الحيواني , ونهاية غير نهاية اللحم والدم القريبة ; وجعلت كمالها الحقيقي لا يتم في هذه الأرض , ولا في هذه الحياة الدنيا ; إنما يتم هنالك في مرحلة جديدة وفي الحياة الأخرى:

(ثم إنكم بعد ذلك لميتون . ثم إنكم يوم القيامة تبعثون). .

فهو الموت نهاية الحياة الأرضية , وبرزخ ما بين الدنيا والآخرة . وهو إذن طور من أطوار النشأة الإنسانية وليس نهاية الأطوار .

ثم هو البعث المؤذن بالطور الأخير من أطوار تلك النشأة . وبعده تبدأ الحياة الكاملة , المبرأة من النقائص الأرضية , ومن ضرورات اللحم والدم , ومن الخوف والقلق , ومن التحول والتطور لأنها نهاية الكمال المقدر لهذا الإنسان . ذلك لمن يسلك طريق الكمال . الطريق الذي رسمه المقطع الأول في السورة . طريق المؤمنين فأما من ارتكس في مرحلة الحياة الدنيا إلى درك الحيوان , فهو صائر في الحياة الأخرى إلى غاية الارتكاس . حيث تهدر آدميته , ويستحيل حصبا من حصب جهنم , وقودا للنار , التي وقودها الناس والحجارة . والناس من هذا الصنف هو والحجارة سواء !

الدرس الثالث:17 - 23 أدلة الإيمان والوحدانية في الكون وإنعام الله على الإنسان

ومن دلائل الإيمان في الأنفس ينتقل إلى دلائل الإيمان في الآفاق . مما يشهده الناس ويعرفونه , ثم يمرون عليه غافلين:

(ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق , وما كنا عن الخلق غافلين . وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض ; وإنا على ذهاب به لقادرون . فأنشأنا لكم به جنات من نخيل وأعناب , لكم فيها فواكه كثيرة , ومنها تأكلون . وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين . وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها , ولكم فيها منافع كثيرة , ومنها تأكلون . وعليها وعلى الفلك تحملون). .

إن السياق يمضي في استعراض هذه الدلائل , وهو يربط بينها جميعا . يربط بينها بوصفها من دلائل القدرة ; ويربط بينها كذلك بوصفها من دلائل التدبير ; فهي متناسقة في تكوينها , متناسقة في وظائفها , متناسقة في اتجاهها . كلها محكومة بناموس واحد ; وكلها تتعاون في وظائفها ; وكلها محسوب فيها لهذا الإنسان الذي كرمه الله حساب .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca