الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المؤمنون

من الاية 23 الى الاية 23

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إöلَى قَوْمöهö فَقَالَ يَا قَوْمö اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مّöنْ إöلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (23)

أسكن في الأرض وعليه تعيش .

ويعرج من عالم النبات إلى عالم الحيوان:

(وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها , ولكم فيها منافع كثيرة , ومنها تأكلون وعليها وعلى الفلك تحملون). .

فهذه المخلوقات المسخرة للإنسان بقدرة الله وتدبيره , وتوزيعه للوظائف والخصائص في هذا الكون الكبير . . فيها عبرة لمن ينظر إليها بالقلب المفتوح والحس البصير ; ويتدبر ما وراءها من حكمة ومن تقدير ; ويرى أن اللبن السائغ اللطيف الذي يشربه الناس منها خارج من بطونها ; فهو مستخلص من الغذاء الذي تهضمه وتمثله ; فتحوله غدد اللبن إلى هذا السائل السائغ اللطيف .

(ولكم فيها منافع كثيرة). . يجملها أولا , ثم يخصص منها منفعتين: (ومنها تأكلون . وعليها وعلى الفلك تحملون). . وقد أحل للإنسان أكل الأنعام , وهي الإبل والبقر والضأن والمعز ولم يحل له تعذيبها ولا التمثيل بها , لأن الأكل يحقق فائدة ضرورية في نظام الحياة . فأما التعذيب والتمثيل فهما من قسوة القلب , وفساد الفطرة . وليس وراءهما فائدة للأحياء .

ويربط السياق بين حمل الإنسان على الأنعام وحمله على الفلك . بوصفهما مسخرين بنظام الله الكوني , الذي ينظم وظائف الخلائق جميعا , كما ينسق بين وجودها جميعا . فهذا التكوين الخاص للماء , والتكوين الخاص للسفن , والتكوين الخاص لطبيعة الهواء فوق الماء والسفن . . هو الذي يسمح للفلك أن تطفو فوق سطح الماء . ولو اختل تركيب واحد من الثلاثة أو اختلف أدنى اختلاف ما أمكن أن تتم الملاحة التي عرفتها البشرية قديما , وما تزال تعتمد عليها جل الاعتماد .

وكل هذا من دلائل الإيمان الكونية , لمن يتدبرها تدبر الفهم والإدراك . وكلها ذات صلة بالمقطع الأول في السورة والمقطع الثاني , متناسقة معهما في السياق . .

الوحدة الثانية:23 - 52 الموضوع:العقيدة من خلال موكب الرسل موضوع الوحدة

ينتقل في هذا الدرس من دلائل الإيمان في الأنفس والآفاق , إلى حقيقة الإيمان التي جاء بها الرسل جميعا ; ويبين كيف كان استقبال الناس لهذه الحقيقة الواحدة التي لا تتبدل على مدار الزمان , وتعدد الرسالات ,وتتابع الرسل , من لدن نوح - عليه السلام - فإذا نحن نشهد موكب الرسل , أو أمة الرسل , وهم يلقون إلى البشرية بالكلمة الواحدة , ذات المدلول الواحد , والاتجاه الواحد , حتى ليوحد ترجمتها في العربية - وقد قيلت بشتى اللغات التي أرسل بها الرسل إلى أقوامهم - فإذا الكلمة التي قالها نوح - عليه السلام - هي ذاتها بنصها يقولها كل من جاء بعده من المرسلين , فتجيب البشرية جوابا واحدا , تكاد ألفاظه تتحد على مر القرون !

الدرس الأول:23 - 30 لقطات من قصة نوح

(ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه , فقال:يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره . أفلا تتقون ? فقال الملأ الذين كفروا من قومه:ما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن يتفضل عليكم , ولو شاء الله لأنزل ملائكة , ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين . إن هو إلا رجل به جنة , فتربصوا به حتى حين). .

(يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره). . كلمة الحق التي لا تتبدل , يقوم عليها الوجود , ويشهد بها كل ما في الوجود (أفلا تتقون ?)وتخافون عاقبة الإنكار للحقيقة الأولى التي تقوم عليها الحقائق جميعا ? وتستشعرون ما في إنكارها من تجن على الحق الباهر , وما يعقب التجني من استحقاق للعذاب الأليم ?

ولكن كبراء قومه من الكفار لا يناقشون هذه الكلمة ; ولا يتدبرون شواهدها , ولا يستطيعون التخلص من النظرة الضيقة المتعلقة بأشخاصهم وبشخص الرجل الذي يدعوهم , ولا يرتفعون إلى الأفق الطليق الذي ينظرون منه إلى تلك الحقيقة الضخمة مجردة عن الأشخاص والذوات . . فإذا هم يتركون الحقيقة الكبرى التي يقوم عليها الوجود , ويشهد بها كل ما في الوجود , ليتحدثوا عن شخص نوح:

(فقال الملأ الذين كفروا من قومه:ما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن يتفضل عليكم)!

من هذه الزاوية الضيقة الصغيرة نظر القوم إلى تلك الدعوة الكبيرة , فما كانوا إذن ليدركوا طبيعتها ولا ليروا حقيقتها ; وذواتهم الصغيرة الضئيلة تحجب عنهم جوهرها , وتعمي عليهم عنصرها , وتقف حائلا بين قلوبهم وبينها ; فإذا القضية كلها في نظرهم قضية رجل منهم لا يفترق في شيء عنهم , يريد أن يتفضل عليهم , وأن يجعل لنفسه منزلة فوق منزلتهم !

وهم في اندفاعهم الصغير لرد نوح عن المنزلة التي يتوهمون أنه يعمل لها , ويتوسل إليها بدعوى الرسالة . . في اندفاعهم هذا الصغير لا يردون فضل نوح وحده , بل يردون فضل الإنسانية التي هم منها ; ويرفضون تكريم الله لهذا الجنس ; ويستكثرون أن يرسل الله رسولا من البشر , إن يكن لا بد مرسلا:

(ولو شاء الله لأنزل ملائكة). .

ذلك أنهم لايجدون في أرواحهم تلك النفخة العلوية التي تصل البشر بالملأ الأعلى ; وتجعل المختارين من البشرية يتلقون ذلك الفيض العلوي ويطيقونه , ويحملونه إلى إخوانهم من البشر , فيهدونهم إلى مصدره الوضيء .

وهم يحيلون الأمر إلى السوابق المألوفة لا إلى العقل المتدبر:

(ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين). .

ومثل هذا يقع دائما عندما يطمس التقليد على حركة الفكر وحرية القلب . فلا يتدبر الناس ما هو بين أيديهم من القضايا , ليهتدوا على ضوء الواقع إلى حكم مباشر عليها . إنما هم يبحثون في ركام الماضي عن "سابقة " يستندون إليها ; فإن لم يجدوا هذه السابقة رفضوا القضية وطرحوها !

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca