الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المؤمنون

من الاية 24 الى الاية 26

فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذöينَ كَفَرُوا مöن قَوْمöهö مَا هَذَا إöلَّا بَشَرñ مّöثْلُكُمْ يُرöيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَائöكَةً مَّا سَمöعْنَا بöهَذَا فöي آبَائöنَا الْأَوَّلöينَ (24) إöنْ هُوَ إöلَّا رَجُلñ بöهö جöنَّةñ فَتَرَبَّصُوا بöهö حَتَّى حöينٍ (25) قَالَ رَبّö انصُرْنöي بöمَا كَذَّبُونö (26)

وعند هذه الجماعات الجاحدة الخامدة أن ما كان مرة يمكن أن يكون ثانية . فأما الذي لم يكن فإنه لا يمكن أن يكون ! وهكذا تجمد الحياة , وتقف حركتها , وتتسمر خطاها , عند جيل معين من (آبائنا الأولين)!

ويا ليتهم يدركون أنهم جامدون متحجرون , إنما هم يتهمون دعاة التحرر والانطلاق بالجنون . وهم يدعونهم إلى التدبر والتفكر , والتخلية بين قلوبهم ودلائل الإيمان الناطقة في الوجود . فإذا هم يتلقون هذه الدعوة بالتبجح والاتهام:

(إن هو إلا رجل به جنة , فتربصوا به حتى حين). .

أي إلى أن يأخذه الموت , ويريحكم منه , ومن دعوته , ومن إلحاحه عليكم بالقول الجديد !

عندئذ لم يجد نوح - عليه السلام - منفذا إلى تلك القلوب الجامدة المتحجرة ; ولم يجد له موئلا من السخرية والأذى , إلا أن يتوجه إلى ربه وحده , يشكو إليه ما لقيه من تكذيب ويطلب منه النصر بسبب هذا التكذيب:

(قال:رب انصرني بما كذبون). .

وعندما يتجمد الأحياء على هذا النحو , وتهم الحياة بالحركة إلى الأمام , في طريق الكمال المرسوم , فتجدهم عقبة في الطريق . . عندئذ إما أن تتحطم هذه المتحجرات ; وإما أن تدعها الحياة في مكانها وتمضي . . والأمر الأول هو الذي حدث لقوم نوح . ذلك أنهم كانوا في فجر البشرية وفي أول الطريق ; فشاءت إرادة الله أن تطيح بهم من الطريق:

(فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا , فإذا جاء أمرنا وفار التنور فاسلك فيها من كل زوجين اثنين , وأهلك - إلا من سبق عليه القول منهم - ولا تخاطبني في الذين ظلموا . إنهم مغرقون). .

وهكذا مضت سنة الله في تطهير الطريق من العقبات المتحجرة لتمضي الحياة في طريقها المرسوم . ولما كانت البشرية قد أسنت على عهد نوح , وجمدت كالشجرة الناشئة تعوقها الآفة عن النمو فتيبس وتعجز وهي رقيقة العود . . كان العلاج هو الطوفان , الذي يجتب كل شيء , ويجرف كل شيء . ويغسل التربة , لتعاد بذرة الحياة السليمة من جديد , فتنشأ على نظافة , فتمد وتكبر حتى حين:

(فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا). . والفلك وسيلة للنجاة من الطوفان , ولحفظ بذور الحياة السليمة كيما يعاد بذرها من جديد . وقد شاء الله أن يصنع نوح الفلك بيده , لأنه لا بد للإنسان من الأخذ بالأسباب والوسائل , وبذل آخر ما في طوقه , ليستحق المدد من ربه . فالمدد لا يأتي للقاعدين المستريحين المسترخين , الذين ينتظرون ولا يزيدون شيئا على الانتظار ! ونوح قدر الله له أن يكون أبا البشر الثاني ; فدفع به إلى الأخذ بالأسباب ; مع رعاية الله له , وتعليمه صناعة الفلك , ليتم أمر الله , وتتحقق مشيئته عن هذا الطريق .

وجعل الله له علامة للبدء بعملية التطهير الشاملة لوجه الأرض المؤوف: (فإذا جاء أمرنا وفار التنور) , وانبجس منه الماء , فتلك هي العلامة ليسارع نوح , فيحمل في السفينة بذور الحياة: (فاسلك فيها من كل زوجين اثنين). . من أنواع الحيوان و الطيور والنبات المعروفة لنوح في ذلك الزمان , الميسرة كذلك لبني

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca