الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المؤمنون

من الاية 33 الى الاية 39

وَقَالَ الْمَلَأُ مöن قَوْمöهö الَّذöينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بöلöقَاء الْآخöرَةö وَأَتْرَفْنَاهُمْ فöي الْحَيَاةö الدُّنْيَا مَا هَذَا إöلَّا بَشَرñ مّöثْلُكُمْ يَأْكُلُ مöمَّا تَأْكُلُونَ مöنْهُ وَيَشْرَبُ مöمَّا تَشْرَبُونَ (33) وَلَئöنْ أَطَعْتُم بَشَراً مöثْلَكُمْ إöنَّكُمْ إöذاً لَّخَاسöرُونَ (34) أَيَعöدُكُمْ أَنَّكُمْ إöذَا مöتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَاباً وَعöظَاماً أَنَّكُم مُّخْرَجُونَ (35) هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لöمَا تُوعَدُونَ (36) إöنْ هöيَ إöلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بöمَبْعُوثöينَ (37) إöنْ هُوَ إöلَّا رَجُلñ افْتَرَى عَلَى اللَّهö كَذöباً وَمَا نَحْنُ لَهُ بöمُؤْمöنöينَ (38) قَالَ رَبّö انصُرْنöي بöمَا كَذَّبُونö (39)

التي قالها من قبله نوح . يحكيها بالألفاظ ذاتها , مع اختلاف اللغات التي كانت تتخاطب بها القرون !

فماذا كان الجواب ?

إنه الجواب ذاته على وجه التقريب:

وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة , وأترفناهم في الحياة الدنيا:ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه , ويشرب مما تشربون . ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذن لخاسرون . .

فالاعتراض المكرور هو الاعتراض على بشرية الرسول . وهو الاعتراض الناشى ء من انقطاع الصلة بين قلوب هؤلاء الكبراء المترفين , وبين النفخة العلوية التي تصل الإنسان بخالقه الكريم .

والترف يفسد الفطرة , ويغلظ المشاعر , ويسد المنافذ , ويفقد القلوب تلك الحساسية المرهفة التي تتلقى وتتأثر وتستجيب . ومن هنا يحارب الإسلام الترف ; ويقيم نظمه الاجتماعية على أساس لا يسمح للمترفين بالوجود في الجماعة المسلمة , لأنهم كالعفن يفسد ما حوله , حتى لينخر فيه السوس , ويسبح فيه الدود !

ثم يزيد المترفون هنا إنكار البعث بعد الموت والبلى ; ويعجبون من هذا الرسول الذي ينبئهم بهذا الأمر الغريب .

أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون ? هيهات هيهات لما توعدون:إن هي إلا حياتنا الدنيا , نموت و نحيا , وما نحن بمبعوثين . .

ومثل هؤلاء لايمكن أن يدركوا حكمة الحياة الكبرى ; ودقة التدبير في أطوارها للوصول بها إلى غايتها البعيدة . هذه الغاية التي لا تتحقق بكمالها في هذه الأرض . فالخير لا يلقى جزاءه الكامل في الحياة الدنيا . والشر كذلك . إنما يستكملان هذا الجزء هنالك , حيث يصل المؤمنون الصالحون إلى قمة الحياة المثلى , التي لا خوف فيها ولا نصب , ولا تحول فيها ولا زوال - إلا أن يشاء الله - ويصل المرتكسون المنتكسون إلى درك الحياة السفلية التي تهدر فيها آدميتهم , ويرتدون فيها أحجارا , أو كالأحجار !

مثل هؤلاء لا يدركون هذه المعاني ; ولا يستدلون من أطوار الحياة الأولى - التي سبقت في السورة - على أطوارها الأخيرة ; ولا ينتبهون إلى أن القوة المدبرة لتلك الأطوار لا تقف بالحياة عند مرحلة الموت والبلى كما يظنون . . لذلك هم يستعجبون ويعجبون من ذلك الذي يعدهم أنهم مخرجون ; ويستبعدون في جهالة أن ذلك يكون ; ويجزمون في تبجح بأن ليس هنالك إلا حياة واحدة وموت واحد . يموت جيل ويحيا بعده جيل . فأما الذين ماتوا , وصاروا ترابا وعظاما , فهيهات هيهات الحياة لهم , كما يقول ذلك الرجل الغريب !

وهيهات هيهات البعث الذي يعدهم به , وقد صاروا عظاما ورفاتا !

ثم إنهم لا يقفون عند هذه الجهالة , والغفلة عن تدبر حكمة الحياة التي تكشف عنها أطوارها الأولى . . لا يقفون عند هذه الجهالة , إنما هم يتهمون رسولهم بالافتراء على الله اطوارها . ولا يعرفون الله إلا في هذه اللحظة , ولهذا الغرض من اتهام الرسول:

(إن هو إلا رجل افترى على الله كذبا , وما نحن له بمؤمنين). .

عندئذ لم يجد الرسول إلا أن يستنصر ربه كما استنصره من قبله نوح . وبالعبارة ذاتها التي توجه بها إلى ربه نوح:

(قال:رب انصرني بما كذبون). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca