الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المؤمنون

من الاية 4 الى الاية 11

وَالَّذöينَ هُمْ لöلزَّكَاةö فَاعöلُونَ (4) وَالَّذöينَ هُمْ لöفُرُوجöهöمْ حَافöظُونَ (5) إöلَّا عَلَى أَزْوَاجöهöمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإöنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومöينَ (6) فَمَنö ابْتَغَى وَرَاء ذَلöكَ فَأُوْلَئöكَ هُمُ الْعَادُونَ (7) وَالَّذöينَ هُمْ لöأَمَانَاتöهöمْ وَعَهْدöهöمْ رَاعُونَ (8) وَالَّذöينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتöهöمْ يُحَافöظُونَ (9) أُوْلَئöكَ هُمُ الْوَارöثُونَ (10) الَّذöينَ يَرöثُونَ الْفöرْدَوْسَ هُمْ فöيهَا خَالöدُونَ (11)

فرض كفاية . وفيها الكفاية لاستغراق الجهد البشري والعمر البشري . والطاقة البشرية محدودة . وهي إما أن تنفق في هذا الذي يصلح الحياة وينميها ويرقيها ; وإما أن تنفق في الهذر واللغو واللهو . والمؤمن مدفوع بحكم عقيدته إلى انفاقها في البناء والتعمير والإصلاح .

ولا ينفي هذا أن يروح المؤمن عن نفسه في الحين بعد الحين . ولكن هذا شيء آخر غير الهذر واللغو والفراغ . . .

(والذين هم للزكاة فاعلون). . بعد إقبالهم على الله , وانصرافهم عن اللغو في الحياة . . والزكاة طهارة للقلب والمال:طهارة للقلب من الشح , واستعلاء على حب الذات , وانتصار على وسوسة الشيطان بالفقر , وثقة بما عند الله من العوض والجزاء . وطهارة للمال تجعل ما بقي منه بعدها طيبا حلالا , لا يتعلق به حق - إلا في حالات الضرورة - ولا تحوم حوله شبهة . وهي صيانة للجماعة من الخلل الذي ينشئه العوز في جانب والترف في جانب , فهي تأمين اجتماعي للأفراد جميعا , وهي ضمان اجتماعي للعاجزين , وهي وقاية للجماعة كلها من التفكك والانحلال .

(والذين هم لفروجهم حافظون). وهذه طهارة الروح والبيت والجماعة . ووقاية النفس والأسرة والمجتمع . بحفظ الفروج من دنس المباشرة في غير حلال , وحفظ القلوب من التطلع إلى غير حلال ; وحفظ الجماعة من انطلاق الشهوات فيها بغير حساب , ومن فساد البيوت فيها والأنساب .

والجماعة التي تنطلق فيها الشهوات بغير حساب جماعة معرضة للخلل والفساد . لأنه لا أمن فيها للبيت , ولا حرمة فيها للأسرة . والبيت هو الوحدة الأولى في بناء الجماعة , إذ هو المحضن الذي تنشأ فيه الطفولة وتدرج ; ولا بد له من الأمن والاستقرار والطهارة , ليصلح محضنا ومدرجا , وليعيش فيه الوالدان مطمئنا كلاهما للآخر , وهما يرعيان ذلك المحضن . ومن فيه من فراخ !

والجماعة التي تنطلق فيها الشهوات بغير حساب جماعة قذرة هابطة في سلم البشرية , فالمقياس الذي لا يخطى ء للارتقاء البشري هو تحكم الإرادة الإنسانية وغلبتها . وتنظيم الدوافع الفطرية في صورة مثمرة نظيفة , لا يخجل الأطفال معها من الطريقة التي جاءوا بها إلى هذا العالم , لأنها طريقة نظيفة معروفة , يعرف فيها كل طفل أباه . لا كالحيوان الهابط الذي تلقى الأنثى فيه الذكر للقاح , وبدافع اللقاح , ثم لا يعرف الفصيل كيف جاء ولا من أين جاء !

والقرآن هنا يحدد المواضع النظيفة التي يحل للرجل أن يودعها بذور الحياة:(إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين). . ومسألة الازواج لا تثير شبهة ولا تستدعي جدلا . فهي النظام المشروع المعروف . أما مسألة ملك اليمين فقد تستدعي شيئا من البيان .

ولقد فصلت القول في مسألة الرق في الجزء الثاني من الظلال , وبينت هناك أن الإسلام قد جاء والرق نظام عالمي . واسترقاق أسرى الحرب نظام دولي . فما كان يمكن والإسلام مشتبك في حروب مع أعدائه الواقفين بالقوة المادية في طريقه أن يلغي هذا النظام من جانب واحد , فيصبح أسارى المسلمين رقيقا عند أعدائه , بينما هو يحرر أسارى الأعداء . . فجفف الإسلام كل منابع الرق - عدا أسرى الحرب - إلى أن يتاح للبشرية وضع نظام دولي للتعامل بالمثل في مسألة الأسرى .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca