الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المؤمنون

من الاية 40 الى الاية 48

قَالَ عَمَّا قَلöيلٍ لَيُصْبöحُنَّ نَادöمöينَ (40) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بöالْحَقّö فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاء فَبُعْداً لّöلْقَوْمö الظَّالöمöينَ (41) ثُمَّ أَنشَأْنَا مöن بَعْدöهöمْ قُرُوناً آخَرöينَ (42) مَا تَسْبöقُ مöنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخöرُونَ (43) ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضاً وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادöيثَ فَبُعْداً لّöقَوْمٍ لَّا يُؤْمöنُونَ (44) ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بöآيَاتöنَا وَسُلْطَانٍ مُّبöينٍ (45) إöلَى فöرْعَوْنَ وَمَلَئöهö فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْماً عَالöينَ (46) فَقَالُوا أَنُؤْمöنُ لöبَشَرَيْنö مöثْلöنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابöدُونَ (47) فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مöنَ الْمُهْلَكöينَ (48)

وعندئذ وقعت الاستجابة , بعد أن استوفى القوم أجلهم ; ولم يعد فيهم خير يرجى بعد العناد والغفلة والتكذيب:

(قال:عما قليل ليصبحن نادمين). .

ولكن حيث لا ينفع الندم , ولا يجدي المتاب:

(فأخذتهم الصيحة بالحق , فجعلناهم غثاء). .

والغثاء ما يجرفه السيل من حشائش وأعشاب وأشياء مبعثرة , لا خير فيها , ولا قيمة لها , ولا رابط بينها . . وهؤلاء لما تخلوا عن الخصائص التي كرمهم الله بها , وغفلوا عن حكمة وجودهم في الحياة الدنيا , وقطعوا ما بينهم وبين الملأ الأعلى . . لم يبق فيهم ما يستحق التكريم ; فإذا هم غثاء كغثاء السيل , ملقى بلا احتفال ولا اهتمام وذلك من فرائد التعبير القرآني الدقيق .

ويزيدهم على هذه المهانة , الطرد من رحمة الله , والبعد عن اهتمام الناس:

(فبعدا للقوم الظالمين). .

بعدا في الحياة وفي الذكرى . في عالم الواقع وفي عالم الضمير . .

الدرس الثالث:42 - 44 إشارة للرسل بعد هود

ويمضي السياق بعد ذلك في استعراض القرون:

ثم أنشأنا من بعدهم قرونا آخرين . ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون . ثم أرسلنا رسلنا تترى . كلما جاء أمة رسولها كذبوه . فاتبعنا بعضهم بعضا , وجعلناهم أحاديث . فبعدا لقوم لا يؤمنون . .

هكذا في إجمال , يلخص تاريخ الدعوة , ويقرر سنة الله الجارية , في الأمد الطويل بين نوح وهود في أول السلسلة , وموسى وعيسى في أواخرها . . كل قرن يستوفي أجله ويمضي:(ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون). وكلهم يكذبون: (كلما جاء أمة رسولها كذبوه). وكلما كذب المكذبون أخذتهم سنة الله: (فأتبعنا بعضهم بعضا). وبقيت العبرة ماثلة في مصارعهم لمن يعتبرون: (وجعلناهم أحاديث)تتناقلها القرون .

ويختم هذا الاستعراض الخاطف المجمل باللعنة والطرد والاستبعاد من العيون والقلوب: (فبعدا لقوم لا يؤمنون).

الدرس الرابع:45 - 48 تكذيب فرعون وملئه بموسى وهارون

ثم يجمل قصة موسى في الرسالة والتكذيب لتتمشى مع نسق العرض وهدفه المقصود:

ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا وبسلطان مبين , إلى فرعون وملئه فاستكبروا وكانوا قوما عالين . فقالوا:أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون ? فكذبوهما فكانوا من المهلكين .

ويبرز في هذا الاستعراض الاعتراض ذاته على بشرية الرسل: (فقالوا:أنؤمن لبشرين مثلنا). ويزيد عليه تلك الملابسة الخاصة بوضع بني إسرائيل في مصر: (وقومهما لنا عابدون)مسخرون خاضعون . وهي أدعى - في اعتبار فرعون وملئه - إلى الاستهانة بموسى وهارون !

فأما آيات الله التي معهما , وسلطانه الذي بأيديهما , فكل هذا لا إيقاع له في مثل تلك القلوب المطموسة ,

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca