الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المؤمنون

من الاية 49 الى الاية 52

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكöتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (49) وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إöلَى رَبْوَةٍ ذَاتö قَرَارٍ وَمَعöينٍ (50) يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مöنَ الطَّيّöبَاتö وَاعْمَلُوا صَالöحاً إöنّöي بöمَا تَعْمَلُونَ عَلöيمñ (51) وَإöنَّ هَذöهö أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحöدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونö (52)

المستغرقة في ملابسات هذه الأرض , وأوضاعها الباطلة , وقيمها الرخيصة .

الدرس الخامس:49 - 50 إشارة لموسى وعيسى عليهما السلام

وإشارة مجملة إلى عيسى ابن مريم وأمه . والآية البارزة في خلقه . وهي كآيات موسى كذب بها المكذبون .

(ولقد آتينا موسى الكتاب لعلهم يهتدون . وجعلنا ابن مريم وأمه آية , وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين). .

وتختلف الروايات في تحديد الربوة المشار إليها في هذا النص . . أين هي ? أكانت في مصر , أم في دمشق , أم في بيت المقدس . . وهي الأماكن التي ذهبت إليها مريم بابنها في طفولته وصباه - كما تذكر كتبهم - وليس المهم تحديد موضعها , إنما المقصود هو الإشارة إلى إيواء الله لهما في مكان طيب , ينضر فيه النبت , ويسيل فيه الماء , ويجدان فيه الرعاية والإيواء .

الدرس السادس:51 - 52 وحدة الرسالة والرسل والأمة الواحدة

وعندما يصل إلى هذه الحلقة من سلسلة الرسالات , يتوجه بالخطاب إلى أمة الرسل ; وكأنما هم متجمعون في صعيد واحد , في وقت واحد , فهذه الفوارق الزمانية والمكانية لا اعتبار لها أمام وحدة الحقيقة التي تربط بينهم جميعا:

(يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا . إني بما تعملون عليم . وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون). .

إنه نداء للرسل ليمارسوا طبيعتهم البشرية التي ينكرها عليهم الغافلون: (كلوا من الطيبات). . فالأكل من مقتضيات البشرية عامة , أما الأكل من الطيبات خاصة فهو الذي يرفع هذه البشرية ويزكيها ويصلها بالملأ الأعلى .

ونداء لهم ليصلحوا في هذه الأرض: (واعملوا صالحا). . فالعمل هو من مقتضيات البشرية كذلك . أما العمل الصالح فهو الذي يميز الصالحين المختارين ; فيجعل لعملهم ضابطا وهدفا , وغاية موصولة بالملأ الأعلى .

وليس المطلوب من الرسول أن يتجرد من بشريته . إنما المطلوب أن يرتقي بهذه البشرية فيه إلى أفقها الكريم الوضيء . الذي أراده الله لها , وجعل الأنبياء روادا لهذا الأفق ومثلا أعلى . والله هو الذي يقدر عملهم بعد ذلك بميزانه الدقيق: (إني بما تعملون عليم).

وتتلاشى آماد الزمان , وأبعاد المكان , أمام وحدة الحقيقة التي جاء بها الرسل . ووحدة الطبيعة التي تميزهم . ووحدة الخالق الذي أرسلهم . ووحدة الاتجاه الذي يتجهونه أجمعين:

(وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون). .

الوحدة الثالثة:53 - 58 الموضوع:اختلاف الناس في الحق وعرض حقائق حول العقيدة والدعوة

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca