الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المؤمنون

من الاية 7 الى الاية 11

فَمَنö ابْتَغَى وَرَاء ذَلöكَ فَأُوْلَئöكَ هُمُ الْعَادُونَ (7) وَالَّذöينَ هُمْ لöأَمَانَاتöهöمْ وَعَهْدöهöمْ رَاعُونَ (8) وَالَّذöينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتöهöمْ يُحَافöظُونَ (9) أُوْلَئöكَ هُمُ الْوَارöثُونَ (10) الَّذöينَ يَرöثُونَ الْفöرْدَوْسَ هُمْ فöيهَا خَالöدُونَ (11)

ومن هنا كان يجيء إلى المعسكر الإسلامي أسيرات , تقضي قاعدة التعامل بالمثل باسترقاقهن ومن مقضيات هذا الاسترقاق ألا يرتفعن إلى مستوى الزوجات بالنكاح . فأباح الإسلام حينئذ الاستمتاع بهن بالتسري لمن يملكهن خاصة إلا أن يتحررن لسبب من الأسباب الكثيرة التي جعلها الإسلام سبلا لتحرير الرقيق .

ولعل هذا الاستمتاع ملحوظ فيه تلبية الحاجة الفطرية للأسيرات أنفسهن , كي لا يشبعنها عن طريق الفوضى القذرة في المخالطة الجنسية كما يقع في زماننا هذا مع أسيرات الحرب بعد معاهدات تحريم الرقيق - هذه الفوضى التي لا يحبها الإسلام ! وذلك حتى يأذن الله فيرتفعن إلى مرتبة الحرية . والأمة تصل إلى مرتبة الحرية بوسائل كثيرة . . إذا ولدت لسيدها ثم مات عنها . وإذا أعتقها هو تطوعا أو في كفارة . وإذا طلبت أن تكاتبه على مبلغ من المال فافتدت به رقبتها . وإذا ضربها على وجهها فكفارتها عتقها . . الخ .

وعلى أية حال فقد كان الاسترقاق في الحرب ضرورة وقتية , هي ضرورة المعاملة بالمثل في عالم كله يسترق الأسرى , ولم يكن جزءا من النظام الاجتماعي في الإسلام .

(فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون). . وراء الزوجات وملك اليمين , ولا زيادة بطريقة من الطرق . فمن ابتغى وراء ذلك فقد عدا الدائرة المباحة , ووقع في الحرمات , واعتدى على الأعراض التي لم يستحلها بنكاح ولا بجهاد . وهنا تفسد النفس لشعورها بأنها ترعى في كلأ غير مباح , ويفسد البيت لأنه لا ضمان له ولا اطمئنان ; وتفسد الجماعة لأن ذئابها تنطلق فتنهش من هنا ومن هناك:وهذا كله هو الذي يتوقاه الإسلام .

(والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون)راعون لأماناتهم وعهدهم أفرادا ; وراعون لأماناتهم وعهدهم جماعة . .

والأمانات كثيرة في عنق الفرد وفي عنق الجماعة ; وفي أولها أمانة الفطرة ; وقد فطرها الله مستقيمة متناسقة مع ناموس الوجود الذي هي منه وإليه شاهدة بوجود الخالق ووحدانيته , بحكم إحساسها الداخلي بوحدة الناموس الذي يحكمها ويحكم الوجود , ووحدة الإرادة المختارة لهذا الناموس المدبرة لهذا الوجود . . والمؤمنون يرعون تلك الأمانة الكبرى فلا يدعون فطرتهم تنحرف عن استقامتها , فتظل قائمة بأمانتها شاهدة بوجود الخالق ووحدانيته . ثم تأتي سائر الأمانات تبعا لتلك الأمانة الكبرى .

والعهد الأول هو عهد الفطرة كذلك . هو العهد الذي قطعه الله على فطرة البشر بالإيمان بوجوده وبتوحيده . وعلى هذا العهد الأول تقوم جميع العهود والمواثيق . فكل عهد يقطعه المؤمن يجعل الله شهيدا عليه فيه , ويرجع في الوفاء به إلى تقوى الله وخشيته .

والجماعة المسلمة مسؤولة عن أماناتها العامة , مسؤولة عن عهدها مع الله تعالى , وما يترتب على هذا العهد من تبعات . والنص يجمل التعبير ويدعه يشمل كل أمانة وكل عهد . ويصف المؤمنين بأنهم لأماناتهم وعهدهم راعون . فهي صفة دائمة لهم في كل حين . وما تستقيم حياة الجماعة إلا أن تؤدى فيها الأمانات ; وترعى فيها العهود ; ويطمئن كل من فيها إلى هذه القاعدة الأساسية للحياة المشتركة , الضرورية لتوفير الثقة والأمن والاطمئنان .

(والذين هم على صلواتهم يحافظون). . فلا يفوتونها كسلا , ولا يضيعونها إهمالا ; ولا يقصرون في

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca