الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المدثر

من الاية 31 الى الاية 48

وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارö إöلَّا مَلَائöكَةً وَمَا جَعَلْنَا عöدَّتَهُمْ إöلَّا فöتْنَةً لّöلَّذöينَ كَفَرُوا لöيَسْتَيْقöنَ الَّذöينَ أُوتُوا الْكöتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذöينَ آمَنُوا إöيمَاناً وَلَا يَرْتَابَ الَّذöينَ أُوتُوا الْكöتَابَ وَالْمُؤْمöنُونَ وَلöيَقُولَ الَّذöينَ فöي قُلُوبöهöم مَّرَضñ وَالْكَافöرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بöهَذَا مَثَلاً كَذَلöكَ يُضöلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدöي مَن يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبّöكَ إöلَّا هُوَ وَمَا هöيَ إöلَّا ذöكْرَى لöلْبَشَرö (31) كَلَّا وَالْقَمَرö (32) وَاللَّيْلö إöذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحö إöذَا أَسْفَرَ (34) إöنَّهَا لَإöحْدَى الْكُبَرö (35) نَذöيراً لّöلْبَشَرö (36) لöمَن شَاء مöنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37) كُلُّ نَفْسٍ بöمَا كَسَبَتْ رَهöينَةñ (38) إöلَّا أَصْحَابَ الْيَمöينö (39) فöي جَنَّاتٍ يَتَسَاءلُونَ (40) عَنö الْمُجْرöمöينَ (41) مَا سَلَكَكُمْ فöي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مöنَ الْمُصَلّöينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعöمُ الْمöسْكöينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائöضöينَ (45) وَكُنَّا نُكَذّöبُ بöيَوْمö الدّöينö (46) حَتَّى أَتَانَا الْيَقöينُ (47) فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافöعöينَ (48)

عليها تسعة عشر). .

وبمناسبة مشهد سقر . والقائمين عليها التسعة عشر . وما أثاره هذا العدد من بلبلة وفتنة وتساؤل وشك واستهزاء في أوساط المشركين وضعاف الإيمان , تتحدث السورة عن حكمة الله في ذكر هذا العدد , ثم تفتح كوة على حقيقة غيب الله , واختصاصه بهذا الغيب . وهي كوة تلقي ضوءا على جانب من التصور الإيماني لحقيقة غيب الله المكنون:(وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة . وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا , ليستيقن الذين أوتوا الكتاب , ويزداد الذين آمنوا إيمانا , ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون , وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون:ماذا أراد الله بهذا مثلا ? كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء , وما يعلم جنود ربك إلا هو , وما هي إلا ذكرى للبشر). .

ثم يصل أمر الآخرة وسقر ومن عليها بمشاهد كونية حاضرة , ليجمع على القلوب إيحاء هذه وتلك في معرض الإيقاظ والتحذير:(كلا والقمر . والليل إذ أدبر . والصبح إذا أسفر . إنها لإحدى الكبر . نذيرا للبشر . لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر). .

كما يعرض مقام المجرمين ومقام أصحاب اليمين , حيث يعترف المكذبون اعترافا طويلا بأسباب استحقاقهم للارتهان والقيد في يوم الجزاء والحساب , يعقب عليه بكلمة الفصل في أمرهم الذي لا تنفعهم فيه شفاعة شافع:(كل نفس بما كسبت رهينة . إلا أصحاب اليمين . في جنات يتساءلون عن المجرمين . ما سلككم في سقر ? قالوا:لم نك من المصلين . ولم نك نطعم المسكين . وكنا نخوض مع الخائضين . وكنا نكذب بيوم الدين . حتى أتانا اليقين . فما تنفعهم شفاعة الشافعين). .

وفي ظل هذا المشهد المخزي , والاعتراف المهين , يتساءل مستنكرا موقف المكذبين من الدعوة إلى التذكرة والنجاة من هذا المصير , ويرسم لهم مشهدا ساخرا يثير الضحك والزراية من نفارهم الحيواني الشموس:(فما لهم عن التذكرة معرضين ? كأنهم حمر مستنفرة . فرت من قسورة !).

ويكشف عن حقيقة الغرور الذي يساورهم فيمنعهم من الاستجابة لصوت المذكر الناصح .(بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة). . فهو الحسد للنبي [ ص ] والرغبة في أن يؤتى كل منهم الرسالة ! والسبب الدفين الآخر هو قلة التقوى:(كلا ! بل لا يخافون الآخرة). .

وفي الختام يجيء التقرير الجازم الذي لا مجاملة فيه:(كلا ! إنه تذكرة . فمن شاء ذكره)ورد الأمر كله إلى مشيئة الله وقدره:(وما يذكرون إلا أن يشاء الله هو أهل التقوى وأهل المغفرة). .

وهكذا تمثل السورة حلقة من حلقات الكفاح النفسي الذي كافحه القرآن للجاهلية وتصوراتها في قلوب قريش ; كما كافح العناد والكيد والإعراض الناشئ عن العمد والقصد بشتى الأساليب . . والمشابهات كثيرة بين اتجاهات هذه السورة واتجاهات سورة المزمل , وسورة القلم , مما يدل على أنها جميعا نزلت متقاربة , لمواجهة حالات متشابهة . . وذلك باستثناء الشطر الثاني من سورة المزمل , وقد نزل لشأن خاص بالرياضة الروحية للرسول [ ص ] وطائفة من الذين معه كما تقدم .

وهذه السورة قصيرة الآيات . سريعة الجريان . منوعة الفواصل والقوافي . يتئد إيقاعها أحيانا , ويجري

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca