الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

المنافقون

من الاية 4 الى الاية 7

وَإöذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجöبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإöن يَقُولُوا تَسْمَعْ لöقَوْلöهöمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبñ مُّسَنَّدَةñ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهöمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (4) وَإöذَا قöيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفöرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهö لَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسْتَكْبöرُونَ (5) سَوَاء عَلَيْهöمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفöرْ لَهُمْ لَن يَغْفöرَ اللَّهُ لَهُمْ إöنَّ اللَّهَ لَا يَهْدöي الْقَوْمَ الْفَاسöقöينَ (6) هُمُ الَّذöينَ يَقُولُونَ لَا تُنفöقُوا عَلَى مَنْ عöندَ رَسُولö اللَّهö حَتَّى يَنفَضُّوا وَلöلَّهö خَزَائöنُ السَّمَاوَاتö وَالْأَرْضö وَلَكöنَّ الْمُنَافöقöينَ لَا يَفْقَهُونَ (7)

لحظة أن يكون أمرهم قد افتضح وسترهم قد انكشف . والتعبير يرسمهم أبدا متلفتين حواليهم ; يتوجسون من كل حركة ومن كل صوت ومن كل هاتف , يحسبونه يطلبهم , وقد عرف حقيقة أمرهم !!

وبينما هم خشب مسندة ملطوعة إذا كان الأمر أمر فقه وروح وشعور بإيقاعات الإيمان . . إذا هم كالقصبة المرتجفة في مهب الريح إذا كان الأمر أمر خوف على الأنفس والأموال !

وهم بهذا وذاك يمثلون العدو الأول للرسول [ ص ] وللمسلمين:

(هم العدو فاحذرهم). .

هم العدو الحقيقي . العدو الكامن داخل المعسكر , المختبئ في الصف . وهو أخطر من العدو الخارجي الصريح .(فاحذرهم). . ولكن الرسول [ ص ] لم يؤمر هنا بقتلهم , فأخذهم بخطة أخرى فيها حكمة وسعة وثقة بالنجاة من كيدهم - كما سيجيء نموذج من هذه المعاملة بعد قليل - . .

(قاتلهم الله أنى يؤفكون). .

فالله مقاتلهم حيثما صرفوا وأنى توجهوا . والدعاء من الله حكم بمدلول هذا الدعاء , وقضاء نافذ لا راد له ولا معقب عليه . . وهذا هو الذي كان في نهاية المطاف .

الدرس الثاني:5 - 8 تآمر المنافقين على المسلمين وقصة ابن أبي في الفتنة

ويستطرد السياق في وصف تصرفاتهم الدالة على دخل قلوبهم , وتبييتهم للرسول [ ص ] وكذبهم عند المواجهة . . وهي مجموعة من الصفات اشتهر بها المنافقون:

(وإذا قيل لهم:تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم , ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون . سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم , لن يغفر الله لهم , إن الله لا يهدي القوم الفاسقين . هم الذين يقولون:لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا . ولله خزائن السماوات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون . يقولون:لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل . ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين . ولكن المنافقين لا يعلمون). .

وقد ذكر غير واحد من السلف أن هذا السياق كله نزل في عبدالله بن أبي بن سلول:

وفصل ابن إسحاق هذا في حديثه عن غزوة بني المصطلق سنة ست على المريسيع . . ماء لهم . . فبينا رسول الله [ ص ] على ذلك الماء - بعد الغزوة - وردت واردة الناس , ومع عمر بن الخطاب أجير له من بني غفار يقال له:جهجاه بن مسعود يقود فرسه , فازدحم جهجاه وسنان بن وبر الجهني حليف بني عون ابن الخزرج على الماء , فاقتتلا , فصرخ الجهني:يا معشر الأنصار . وصرخ جهجاه . يا معشر المهاجرين . فغضب عبدالله بن أبي بن سلول , وعنده رهط من قومه , فيهم زيد بن أرقم غلام حدث . فقال:أوقد فعلوها ? قد نافرونا وكاثرونا في بلادنا . والله ما أعدنا وجلابيب قريش إلا كما قال الأول:سمن كلبك يأكلك ! أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل . ثم أقبل على من حضره من قومه فقال لهم:هذا ما فعلتم بأنفسكم:أحللتموهم بلادكم , وقاسمتموهم أموالكم , أما والله لو أمسكتم عنهم بأيديكم لتحولوا إلى غير داركم . فسمع ذلك زيد بن أرقم . فمشى به إلى رسول الله [ ص ] وذلك عند فراغ رسول الله [ ص ] من عدوه , فأخبره الخبر , وعنده عمر بن الخطاب . فقال:مر به عباد بن بشر فليقتله . فقال رسول الله [ ص ]:" فكيف يا عمر إذا تحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه ? لا ولكن أذن بالرحيل " . وذلك في ساعة لم يكن رسول الله [ ص ] يرتحل فيها . فارتحل الناس , وقد مشى عبدالله بن أبي بن سلول إلى رسول الله [ ص ] حين بلغه أن زيد بن أرقم قد بلغه ما سمع منه - فحلف بالله ما قلت ما قال ولا تكلمت به . وكان في قومه شريفا عظيما . فقال من حضر رسول الله [ ص ] من الأنصار من أصحابه:يا رسول الله عسى أن يكون الغلام قد أوهم في حديثه ولم يحفظ ما قال الرجل . حدبا على ابن أبي بن سلول ودفعا عنه .

قال ابن إسحاق فلما استقل رسول الله [ ص ] وسار لقيه أسيد بن حضير , فحياه بتحية النبوة وسلم عليه , ثم قال:يا نبي الله , والله لقد رحت في ساعة منكرة ما كنت تروح في مثلها . فقال له رسول الله [ ص ]:" أو ما بلغك ما قال صاحبكم ? " قال:وأي صاحب يا رسول الله ? قال " عبدالله بن أبي " قال:وما قال ? قال:" زعم أنه إن رجع إلى المدينة أخرج الأعز منها الأذل ? " قال:فأنت يا رسول الله والله لتخرجنه منها إن شئت . هو والله الذليل وأنت العزيز . ثم قال:يا رسول الله ارفق به . فوالله لقد جاءنا الله بك وإن قومه لينظمون له الخرز ليتوجوه , فإنه ليرى أنك قد استلبته ملكا !

ثم مشى رسول الله [ ص ] بالناس يومهم ذلك حتى أمسى , وليلتهم حتى أصبح , وصدر يومهم ذلك حتى آذتهم الشمس . ثم نزل بالناس , فلم يلبثوا أن وجدوا مس الأرض فوقعوا نياما , وإنما فعل ذلك رسول الله [ ص ] ليشغل الناس عن الحديث الذي كان بالأمس من حديث عبدالله ابن أبي .

قال ابن إسحاق:ونزلت السورة التي ذكر الله فيها المنافقين , في ابن أبي ومن كان على مثل أمره . فلما نزلت أخذ رسول الله [ ص ] بأذن زيد بن ارقم , ثم قال:" هذا الذي أوفى لله بأذنه " . . وبلغ عبدالله بن عبدالله بن أبي الذي كان من أمر أبيه .

قال ابن إسحاق . فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة أن عبدالله أتى رسول الله [ ص ] فقال:يا رسول الله , إنه بلغني أنك تريد قتل عبدالله بن أبي فيما بلغك عنه . فإن كنت لا بد فاعلا فمرني به فأنا أحمل إليك رأسه , فوالله لقد علمت الخزرج ما كان لها من رجل أبر بوالده مني , وإني أخشى أن تأمر غيري فيقتله , فلا تدعني نفسي أنظر إلى قاتل عبدالله بن أبي يمشي في الناس , فأقتله , فأقتل مؤمنا بكافر , فأدخل النار . فقال رسول الله [ ص ]:" بل نترفق به ونحسن صحبته ما بقي معنا " .

وجعل بعد ذلك إذا أحدث الحدث كان قومه هم الذين يعاتبونه ويأخذونه ويعنفونه . فقال رسول الله [ ص ] لعمر بن الخطاب حين بلغه ذلك من شأنهم:" كيف ترى يا عمر ? أما والله لو قتلته يوم قلت لي:اقتله لأرعدت له آنف لو أمرتها اليوم تقتله لقتلته " . . قال:قال عمر:قد والله علمت لأمر رسول الله [ ص ] أعظم بركة من أمري . .

وذكر عكرمة وابن زيد وغيرهما أن الناس لما قفلوا راجعين إلى المدينة وقف عبدالله بن عبدالله بن أبي على باب المدينة , واستل سيفه , فجعل الناس يمرون عليه , فلما جاء أبوه عبدالله بن أبي قال له ابنه:وراءك ! فقال:مالك ? ويلك ! فقال:والله لا تجوز من ها هنا حتى يأذن لك رسول الله [ ص ] فإنه العزيز وأنت الذليل ! فلما جاء رسول الله [ ص ] وكان إنما يسير ساقة , فشكا إليهعبدالله بن أبي ابنه . فقال ابنه عبدالله:والله يا رسول الله لا يدخلها حتى تأذن له . فأذن له رسول الله [ ص ] فقال:أما إذ أذن لك رسول الله [ ص ] فجز الآن . .

وننظر مرة إلى الأحداث , ومرة إلى الرجال , ومرة إلى النص القرآني , فنجدنا مع السيرة , ومع المنهج التربوي الإلهي , ومع قدر الله العجيب في تصريف الأمور . .

فهذا هو الصف المسلم يندس فيه المنافقون ; ويعيشون فيه - في حياة الرسول [ ص ] قرابة عشر سنوات . والرسول [ ص ] لا يخرجهم من الصف , ولا يعرفهم الله له بأسمائهم وأعيانهم إلا قبيل وفاته . وإن كان يعرفهم في لحن القول , بالالتواء والمداورة . ويعرفهم بسيماهم وما يبدو فيها من آثار الانفعالات والانطباعات . ذلك كي لا يكل الله قلوب الناس للناس . فالقلوب له وحده , وهو الذي يعلم ما فيها ويحاسب عليه , فأما الناس فلهم ظاهر الأمر ; كي لا يأخذوا الناس بالظنة , وكي لا يقضوا في أمورهم بالفراسة ! وحتى حينما عرف الله نبيه [ ص ] بالنفر الذين ظلوا على نفاقهم إلى أواخر حياته , فإنه لم يطردهم من الجماعة وهم يظهرون الإسلام ويؤدون فرائضه . إنما عرفهم وعرف بهم واحدا فقط من رجاله هو حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - ولم يشع ذلك بين المسلمين . حتى إن عمر - رضي الله عنه - كان يأتي حذيفة ليطمئن منه على نفسه أن الرسول [ ص ] لم يسمه له من المنافقين ! وكان حذيفة يقول له:يا عمر لست منهم . ولا يزيد ! وكان رسول الله [ ص ] قد أمر ألا يصلي على أحد منهم مات أبدا . فكان أصحابه يعرفون عندما يرون الرسول لا يصلي على ميت . فلما قبض [ ص ] كان حذيفة لا يصلي على من عرف أنه منهم . وكان عمر لا ينهض للصلاة على ميت حتى ينظر . فإن رأى حذيفة هناك علم أنه ليس من المجموعة وإلا لم يصل هو الآخر ولم يقل شيئا !

وهكذا كانت تجري الأحداث - كما يرسمها القدر - لحكمتها ولغايتها , للتربية والعبرة وبناء الأخلاق والنظم والآداب .

وهذا الحادث الذي نزلت فيه تلك الآيات هو وحده موضع عبر وعظات جمة . .

هذا عبدالله بن أبي بن سلول . يعيش بين المسلمين . قريبا من رسول الله [ ص ] تتوالى الأحداث والآيات من بين يديه ومن خلفه على حقيقة هذا الدين وصدق هذا الرسول . ولكن الله لا يهدي قلبه للإيمان , لأنه لم يكتب له هذه الرحمة وهذه النعمة . وتقف دونه ودون هذا الفيض المتدفق من النور والتأثير , تقف دونه إحنة في صدره أن لم يكن ملكا على الأوس والخزرج , بسبب مقدم رسول الله [ ص ] بالإسلام إلى المدينة ! فتكفه هذه وحدها عن الهدى . الذي تواجهه دلائله من كل جانب . وهو يعيش في فيض الإسلام ومده في يثرب !

وهذا ابنه عبدالله - رضي الله عنه وأرضاه - نموذج رفيع للمسلم المتجرد الطائع . يشقى بأبيه ويضيق بأفاعيله ويخجل من مواقفه . ولكنه يكن له ما يكنه الولد البار العطوف . ويسمع أن رسول الله [ ص ] يريد أن يقتل أباه هذا . فيختلج قلبه بعواطف ومشاعر متباينة , يواجهها هو في صراحة وفي قوة وفي نصاعة . إنه يحب الإسلام , ويحب طاعة رسول الله [ ص ] ويحب أن ينفذ أمره ولو في أبيه . ولكنه

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca