الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النازعات

من الاية 26 الى الاية 32

إöنَّ فöي ذَلöكَ لَعöبْرَةً لّöمَن يَخْشَى (26) أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمö السَّمَاء بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلöكَ دَحَاهَا (30) أَخْرَجَ مöنْهَا مَاءهَا وَمَرْعَاهَا (31) وَالْجöبَالَ أَرْسَاهَا (32)

ومجد موروث عريق ; فكيف بغيره من المكذبين ? وكيف بهؤلاء الذين يواجهون الدعوة من المشركين ?

(إن في ذلك لعبرة لمن يخشى). .

فالذي يعرف ربه ويخشاه هو الذي يدرك ما في حادث فرعون من العبرة لسواه . أما الذي لا يعرف قلبه التقوى فبينه وبين العبرة حاجز , وبينه وبين العظة حجاب . حتى يصطدم بالعاقبة اصطداما . وحتى يأخذه الله نكال الآخرة والأولى . وكل ميسر لنهج , وكل ميسر لعاقبة . والعبرة لمن يخشى . .

الدرس الرابع:27 من آيات الله في السماء والأرض

ومن هذه الجولة في مصارع الطغاة المعتدين بقوتهم , يعود إلى المشركين المعتزين بقوتهم كذلك . فيردهم إلى شيء من مظاهر القوة الكبرى , في هذا الكون الذي لا تبلغ قوتهم بالقياس إليه شيئا:

(أأنتم أشد خلقا أم السماء ? بناها . رفع سمكها فسواها . وأغطش ليلها وأخرج ضحاها . والأرض بعد ذلك دحاها . أخرج منها ماءها ومرعاها . والجبال أرساها . متاعا لكم ولأنعامكم). .

وهو استفهام لا يحتمل إلا إجابة واحدة بالتسليم الذي لا يقبل الجدل: (أأنتم أشد خلقا أم السماء ?). . السماء ! بلا جدال ولا كلام ! فما الذي يغركم من قوتكم والسماء أشد خلقا منكم , والذي خلقها أشد منها ? هذا جانب من إيحاء السؤال . وهناك جانب آخر . فما الذي تستصعبونه من أمر بعثكم ? وهو خلق السماء وهي أشد من خلقكم ; وبعثكم هو إعادة لخلقكم , والذي بنى السماء وهي أشد , قادر على إعادتكم وهي أيسر !

هذه السماء الأشد خلقا بلا مراء . .(بناها). . والبناء يوحي بالقوة والتماسك , والسماء كذلك . متماسكة . لا تختل ولا تتناثر نجومها وكواكبها . ولا تخرج من أفلاكها ومداراتها , ولا تتهاوى ولا تنهار . فهي بناء ثابت وطيد متماسك الأجزاء .

(رفع سمكها فسواها). . وسمك كل شيء قامته وارتفاعه . والسماء مرفوعة في تناسق وتماسك . وهذه هي التسوية:(فسواها). . والنظرة المجردة والملاحظة العادية تشهد بهذا التناسق المطلق . والمعرفة بحقيقة القوانين التي تمسك بهذه الخلائق الهائلة وتنسق بين حركاتها وآثارها وتأثراتها , توسع من معنى هذا التعبير , وتزيد في مساحة هذه الحقيقة الهائلة , التي لم يدرك الناس بعلومهم إلا أطرافا منها , وقفوا تجاهها مبهورين , تغمرهم الدهشة , وتأخذهم الروعة , ويعجزون عن تعليلها بغير افتراض قوة كبرى مدبرة مقدرة , ولو لم يكونوا من المؤمنين بدين من الأديان إطلاقا !

(وأغطش ليلها وأخرج ضحاها). . وفي التعبير شدة في الجرس والمعنى , يناسب الحديث عن الشدة والقوة . وأغطش ليلها أي أظلمه . وأخرج ضحاها . أي أضاءها . ولكن اختيار الألفاظ يتمشى في تناسق مع السياق . . وتوالي حالتي الظلام والضياء , في الليل والضحى الذي هو أول النهار , حقيقة يراها كل أحد ; ويتأثر بها كل قلب . وقد ينساها بطول الألفة والتكرار , فيعيد القرآن جدتها بتوجيه المشاعر إليها . وهي جديدة أبدا . تتجدد كل يوم , ويتجدد الشعور بها والانفعال بوقعها . فأما النواميس التي وراءها فهي كذلك من الدقة والعظمة بحيث تروع وتدهش من يعرفها . . فتظل هذه الحقيقة تروع القلوب وتدهشها كلما اتسع علمها وكبرت معرفتها !

(والأرض بعد ذلك دحاها . أخرج منها ماءها ومرعاها . والجبال أرساها). .

ودحو الأرض تمهيدها وبسط قشرتها , بحيث تصبح صالحة للسير عليها , وتكوين تربة تصلح للإنبات , وإرساء الجبال وهو نتيجة لاستقرار سطح الأرض ووصول درجة حرارته إلى هذا الاعتدال الذي يسمح بالحياة . والله أخرج من الأرض ماءها سواء ما يتفجر من الينابيع , أو ما ينزل من السماء فهو أصلا من مائها الذي تبخر

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca