الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النازعات

من الاية 34 الى الاية 40

فَإöذَا جَاءتö الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (34) يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإöنسَانُ مَا سَعَى (35) وَبُرّöزَتö الْجَحöيمُ لöمَن يَرَى (36) فَأَمَّا مَن طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإöنَّ الْجَحöيمَ هöيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبّöهö وَنَهَى النَّفْسَ عَنö الْهَوَى (40)

نعرفها , ولا نعرف لها صورة غيرها حتى الآن " .

وتقرير حقيقة التدبير والتقدير في تصميم هذا الكون الكبير , وحساب مكان للإنسان فيه ملحوظ في خلقه وتطويره أمر يعد القلب والعقل لتلقي حقيقة الآخرة وما فيها من حساب وجزاء باطمئنان وتسليم . فما يمكن أن يكون هذا هو واقع النشأة الكونية والنشأة الإنسانية ثم لا تتم تمامها , ولا تلقى جزاءها . ولا يكون معقولا أن ينتهي أمرها بنهاية الحياة القصيرة في هذه العاجلة الفانية . وأن يمضي الشر والطغيان والباطل ناجيا بما كان منه في هذه الأرض . وأن يمضي الخير والعدل والحق بما أصابه كذلك في هذه الأرض . . فهذا الفرض مخالف في طبيعته لطبيعة التقدير والتدبير الواضحة في تصميم الكون الكبير . . ومن ثم تلتقي هذه الحقيقة التي لمسها السياق في هذا المقطع بحقيقة الآخرة التي هي الموضوع الرئيسي في السورة . وتصلح تمهيدا لها في القلوب والعقول , يجيء بعده ذكر الطامة الكبرى في موضعه وفي حينه !

الدرس الخامس:34 - 41 ما بعد الطامة الكبرى وصفات الفائزين وصفات الخاسرين

(فإذا جاءت الطامة الكبرى , يوم يتذكر الإنسان ما سعى , وبرزت الجحيم لمن يرى . فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا , فإن الجحيم هي المأوى , وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى , فإن الجنة هي المأوى). .

إن الحياة الدنيا متاع . متاع مقدر بدقة وإحكام . وفق تدبير يرتبط بالكون كله ونشأة الحياة والإنسان . ولكنه متاع . متاع ينتهي إلى أجله . . فإذا جاءت الطامة الكبرى غطت على كل شيء , وطمت على كل شيء . على المتاع الموقوت . وعلى الكون المتين المقدر المنظم . على السماء المبنية والأرض المدحوة والجبال المرساة والأحياء والحياة وعلى كل ما كان من مصارع ومواقع . فهي أكبر من هذا كله , وهي تطم وتعم على هذا كله !

عندئذ يتذكر الإنسان ما سعى . يتذكر سعيه ويستحضره , إن كانت أحداث الحياة , وشاغل المتاع أغفلته عنه وأنسته إياه . يتذكره ويستحضره ولكن حيث لا يفيده التذكر والاستحضار إلا الحسرة والأسى وتصور ما وراءه من العذاب والبلوى !

(وبرزت الجحيم لمن يرى). . فهي بارزة مكشوفة لكل ذي نظر . ويشدد التعبير في اللفظ(برزت)تشديدا للمعنى والجرس , ودفعا بالمشهد إلى كل عين !

عندئذ تختلف المصائر والعواقب ; وتتجلى غاية التدبير والتقدير في النشأة الأولى:

(فأما من طغى , وآثر الحياة الدنيا , فإن الجحيم هي المأوى). .

والطغيان هنا أشمل من معناه القريب . فهو وصف لكل من يتجاوز الحق والهدى . ومداه أوسع من الطغاة ذوي السلطان والجبروت , حيث يشمل كل متجاوز للهدى , وكل من آثر الحياة الدنيا , واختارها على الآخرة . فعمل لها وحدها , غير حاسب للآخرة حسابا . واعتبار الآخرة هو الذي يقيم الموازين في يد الإنسان وضميره . فإذا أهمل حساب الآخرة أو آثر عليها الدنيا اختلت كل الموازين في يده , واختلت كل القيم في تقديره , واختلت كل قواعد الشعور والسلوك في حياته , وعد طاغيا وباغيا ومتجاوزا للمدى .

فأما هذا . .(فإن الجحيم هي المأوى). . الجحيم المكشوفة المبرزة القريبة الحاضرة . يوم الطامة الكبرى !

(وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى . فإن الجنة هي المأوى). .

والذي يخاف مقام ربه لا يقدم على معصية , فإذا أقدم عليها بحكم ضعفه البشري قاده خوف هذا المقام

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca