الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النازعات

من الاية 8 الى الاية 14

قُلُوبñ يَوْمَئöذٍ وَاجöفَةñ (8) أَبْصَارُهَا خَاشöعَةñ (9) يَقُولُونَ أَئöنَّا لَمَرْدُودُونَ فöي الْحَافöرَةö (10) أَئöذَا كُنَّا عöظَاماً نَّخöرَةً (11) قَالُوا تöلْكَ إöذاً كَرَّةñ خَاسöرَةñ (12) فَإöنَّمَا هöيَ زَجْرَةñ وَاحöدَةñ (13) فَإöذَا هُم بöالسَّاهöرَةö (14)

من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله . والرادفة هي النفخة الثانية التي يصحون عليها ويحشرون [ كما جاء في سورة الزمر آية 68 ] . .

وسواء كانت هذه أم تلك . فقد أحس القلب البشري بالزلزلة والرجفة والهول والاضطراب ; واهتز هزة الخوف والوجل والرعب والارتعاش . وتهيأ لإدراك ما يصيب القلوب يومئذ من الفزع الذي لا ثبات معه ولا قرار . وأدرك وأحس حقيقة قوله:(قلوب يومئذ واجفة . أبصارها خاشعة). .

فهي شديدة الاضطراب , بادية الذل , يجتمع عليها الخوف والانكسار , والرجفة , والانهيار . وهذا هو الذي يقع يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة ; وهذا هو الذي يتناوله القسم بالنازعات غرقا والناشطات نشطا , والسابحات سبحا , والسابقات سبقا , فالمدبرات أمرا . وهو مشهد يتفق في ظله وإيقاعه مع ذلك المطلع .

ثم يمضي السياق يتحدث عن وهلتهم وانبهارهم حين يقومون من قبورهم في ذهول:

يقولون:أإنا لمردودون في الحافرة ? أإذا كنا عظاما نخرة ? . .

فهم يتساءلون:أنحن مردودون إلى الحياة عائدون في طريقنا الأولى . . يقال:رجع في حافرته:أي في طريقه التي جاء منها . فهم في وهلتهم وذهولهم يسألون:إن كانوا راجعين في طريقهم إلى حياتهم ? ويدهشون:كيف يكون هذا بعد إذ كانوا عظاما نخرة . منخوبة يصوت فيها الهواء ?!

ولعلهم يفيقون , أو يبصرون , فيعلمون أنها كرة إلى الحياة , ولكنها الحياة الأخرى , فيشعرون بالخسارة والوبال في هذه الرجعة , فتند منهم تلك الكلمة:

قالوا:تلك إذن كرة خاسرة !

كرة لم يحسبوا حسابها , ولم يقدموا لها زادها , وليس لهم فيها إلا الخسران الخالص !

هنا - في مواجهة هذا المشهد - يعقب السياق القرآني بحقيقة ما هو كائن:

(فإنما هي زجرة واحدة . فإذا هم بالساهرة). .

والزجرة:هي الصيحة . ولكنها تقال هنا بهذا اللفظ العنيف تنسيقا لجو المشهد مع مشاهد السورة جميعا . والساهرة هي الأرض البيضاء اللامعة . وهي أرض المحشر , التي لا ندري نحن أين تكون . والخبر عنها لا نعرفه إلا من الخبر الصادق نتلقاه , فلا نزيد عليه شيئا غير موثوق به ولا مضمون !

وهذه الزجرة الواحدة يغلب - بالاستناد إلى النصوص الأخرى - أنها النفخة الثانية . نفخة البعث والحشر . والتعبير عنها فيه سرعة . وهي ذاتها توحي بالسرعة . وإيقاع السورة كلها فيه هذا اللون من الإسراع والإيجاف . والقلوب الواجفة تأخذ صفتها هذه من سرعة النبض , فالتناسق ملحوظ في كل حركة وفي كل لمحة , وفي كل ظل في السياق !

الدرس الثالث:15 - 26 لقطات من طغيان فرعون ودماره

ثم يهدأ الإيقاع شيئا ما , في الجولة القادمة , ليناسب جو القصص , وهو يعرض ما كان بين موسى وفرعون , وما انتهى إليه هذا الطاغية عندما طغى:

هل أتاك حديث موسى . إذ ناداه ربه بالوادي المقدس طوى . اذهب إلى فرعون إنه طغى . فقل:هل لك

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca