الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النحل

من الاية 13 الى الاية 16

وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فöي الأَرْضö مُخْتَلöفاً أَلْوَانُهُ إöنَّ فöي ذَلöكَ لآيَةً لّöقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (13) وَهُوَ الَّذöي سَخَّرَ الْبَحْرَ لöتَأْكُلُواْ مöنْهُ لَحْماً طَرöيّاً وَتَسْتَخْرöجُواْ مöنْهُ حöلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخöرَ فöيهö وَلöتَبْتَغُواْ مöن فَضْلöهö وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (14) وَأَلْقَى فöي الأَرْضö رَوَاسöيَ أَن تَمöيدَ بöكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (15) وَعَلامَاتٍ وَبöالنَّجْمö هُمْ يَهْتَدُونَ (16)

ومن مظاهر التدبير في الخلق , وظواهر النعمة على البشر في آن:الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم . فكلها مما يلبي حاجة الإنسان في الأرض . وهي لم تخلق له ولكنها مسخرة لمنفعته . فظاهرة الليل والنهار ذات أثر حاسم في حياة هذا المخلوق البشري . ومن شاء فليتصور نهارا بلا ليل أو ليلا بلا نهار , ثم يتصور مع هذا حياة الإنسان والحيوان والنبات في هذه الأرض كيف تكون .

كذلك الشمس والقمر . وعلاقتهما بالحياة على الكوكب الأرضي , وعلاقة الحياة بهما في أصلها وفي نموها , (والنجوم مسخرات بأمره)للإنسان ولغير الإنسان مما يعلم الله . .

وكل أولئك طرف من حكمة التدبير , وتناسق النواميس في الكون كله , يدركه أصحاب العقول التي تتدبر وتعقل وتدرك ما وراء الظواهر من سنن وقوانين: (إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون). .

والفوج الرابع من أفواج النعمة فيما خلق الله للإنسان:

(وما ذرأ لكم في الأرض مختلفا ألوانه . إن في ذلك لآية لقوم يذكرون). .

وما خلق الله في الأرض وما أودع فيها للبشر من مختلف المعادن التي تقوم بها حياتهم في بعض الجهات وفي بعض الأزمان . ونظرة إلى هذه الذخائر المخبوءة في الأرض , المودعة للناس حتى يبلغوا رشدهم يوما بعد يوم , ويستخرجوا كنوزهم في حينها ووقت الحاجة إليها . وكلما قيل:إن كنزا منها قد نفد أعقبه كنز آخر غني , من رزق الله المدخر للعباد . . (إن في ذلك لآية لقوم يذكرون)ولا ينسون أن يد القدرة هي التي خبأت لهم هذه الكنوز .

والفوج الخامس من أفواج الخلق والأنعام في البحر الملح الذي لا يشرب ولا يسقي , ولكنه يشتمل على صنوف من آلاء الله على الإنسان:

(وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا , وتستخرجوا منه حلية تلبسونها , وترى الفلك مواخر فيه , ولتبتغوا من فضله , ولعلكم تشكرون). .

ونعمة البحر وأحيائه تلبي كذلك ضرورات الإنسان وأشواقه . فمنه اللحم الطري من السمك وغيره للطعام . وإلى جواره الحلية من اللؤلؤ ومن المرجان , وغيرهما من الأصداف والقواقع التي يتحلى بها أقوام ما يزالون حتى الآن . والتعبير كذلك عن الفلك يشي بتلبية حاسة الجمال لا بمجرد الركوب والانتقال: (وترى الفلك مواخر فيه)فهي لفتة إلى متاع الرؤية وروعتها:رؤية الفلك(مواخر)تشق الماء وتفرق العباب . . ومرة أخرى نجد أنفسنا أمام التوجيه القرآني العالي إلي الجمال في مظاهر الكون , بجانب الضرورة والحاجة , لنتملى هذا الجمال ونستمتع به , ولا نحبس أنفسنا داخل حدود الضرورات والحاجات .

كذلك يوجهنا السياق - أمام مشهد البحر والفلك تشق عبابه - إلى ابتغاء فضل الله ورزقه , وإلى شكره على ما سخر من الطعام والزينة والجمال في ذلك الملح الأجاج: (ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون).

والفوج الأخير في هذا المقطع من السورة:

وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم , وانهارا وسبلا لعلكم تهتدون . وعلامات وبالنجم هم يهتدون .

فأما الجبال الرواسي فالعلم الحديث يعلل وجودها ولكنه لا يذكر وظيفتها التي يذكرها القرآن هنا . يعلل وجودها بنظريات كثيرة متعارضة أهمها أن جوف الأرض الملتهب يبرد فينكمش , فتتقلص القشرة الأرضية من فوقه وتتجعد فتكون الجبال والمرتفعات والمنخفضات . ولكن القرآن يذكر أنها تحفظ توازن الأرض . وهذه الوظيفة لم يتعرض لها العلم الحديث .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca